<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407</id><updated>2011-11-24T03:08:51.332-08:00</updated><title type='text'>عبد العزيز علي</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>34</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-5205828070884590081</id><published>2011-09-16T02:23:00.000-07:00</published><updated>2011-09-17T03:50:52.154-07:00</updated><title type='text'>على يسار السيدة باكمان : ثلاث ساعات في كنيسة</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-5rB3OWu1eyc/TnMXXBrTUNI/AAAAAAAAAQs/9TYRoULBQdg/s1600/Church%2B1.png" onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 400px; height: 265px;" src="http://1.bp.blogspot.com/-5rB3OWu1eyc/TnMXXBrTUNI/AAAAAAAAAQs/9TYRoULBQdg/s400/Church%2B1.png" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5652887641634590930" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;( &lt;a href="http://www.facebook.com/media/set/?set=a.278761778803748.80007.100000097858049&amp;amp;type=1"&gt;المصدر &lt;/a&gt;)&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;p style="text-align: justify; margin-top: 0in; margin-right: 0in; margin-bottom: 0in; margin-left: 0in; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;لتذكّر الحدث وضحاياه ، وللتحذير من خلفيات فاعليه على مستقبلٍ قريب ، وللتذكير بأسس الجمهورية وقيمة تنوعها تنعقد لقاءات عدة في أميركا ما بعد الحادي عشر من سبتمبر. بعضها يواجه التطرف ، الذي قاد إلى " يوم له ما بعده " ، بدعوةٍ إلى النظر في الأعداد المتعاظمة للعرب والمسلمين ، والقول بجاهزيتها لاستثمار دعاوى التعدد ، ولا إنسانية التعميم ، لمصلحةٍ تٌقربّ العنف من أهدافه . إذ التعايش ، وفق أصواتٍ لا تخفي احتفائها بالعودة إلى الأصول ، لا يستقيم لا مع الأمن المراد استتبابه داخليًا ، ولا مع المشاريع التي أسكنت الحسابات اليومية خوفًا من الفقر ومستوى التعليم العام ( فيلم " في انتظار سوبرمان " ( 2010 ) للمخرج ديفيس قانقينهايم يروي قصة مؤثرة في هذا السياق ) ، ناهيك عن مايُتناول ، بوتيرة شبه يومية ، عن الدور الأميريكي في القضايا الدولية ، مع صعود الصين كقوةٍ اقتصادية تتأثر بالسياسي وطموحاته . بعضٌ آخر من لقاءات سبتمبر يستعيد ، إلى جانب صور الضحايا ، " الحلم الأمريكي " الذي بشّر به المؤرخ جيمس آدامز في ثلاثينيات القرن الفائت . &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="text-align: justify; margin-top: 0in; margin-right: 0in; margin-bottom: 0in; margin-left: 0in; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;أميريكيون كُثر ، يلحظون نشاطـًا متزايدًا ، حتى في بعض الولايات الزرقاء ، لتيارات انعزالية لا تنفك تعدد سلبيات المهاجرين ، واستحواذ القادمين من وراء البحار على فرص عملٍ تزيد من عدد العاطلين بين أتباعها ، وتصف المشككين في هوية جامعة مانعة لأميركا&lt;span&gt;  &lt;/span&gt;بـ " غير الوطنيين . " مُرشحون رئاسيون ، أيضًا ، راحوا بدورهم يعزفون على وترٍ البرامج الميّالة إلى إيغار صدر الناخبين على طيف اجتماعي أو ديني ، رغبةً في الحصول على تأييد " قاعدة ٍ" انتخابية ، زادتها الأزمة الاقتصادية ، التي ضربت مفاصيل السوق الأقوى عام 2008 ، اتساعًا . &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="text-align: justify; margin-top: 0in; margin-right: 0in; margin-bottom: 0in; margin-left: 0in; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="ar-SA"&gt;ميشيل باكمان ، على سبيل المثال ، مرشحة رئاسية عن الحزب الجمهوري ، تعهدت في &lt;a href="http://www.salon.com/news/politics/war_room/2011/07/08/bachmann_conservative_pledge"&gt;خطابٍ &lt;/a&gt;لها أن تسعى جاهدة لمكافحة الدعارة وزواج مثليي الجنس و .. الشريعة الإسلامية (!) ، في حال أوصلتها نتائج الانتخابات الرئاسية ، المقرر اجراؤها في السادس من نوفمبر من العام القادم ، إلى البيت الأبيض . هذا الثالوث الذي يشكل الخطوط العريضة لعملها كريئسةٍ للقوة العظمى في العالم ، يُظهر جانبًا من شخصيتها الدينية التي يعتبرها البعض امتدادًا لما عُرف عن الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش ، من سيطرة التصور المانوي على معظم التصريحات التي أدلت بها ، و تأكيدها ، في إحداها ، على أن " &lt;a href="http://www.huffingtonpost.com/the-uptake/michele-bachmann-not-all_b_137463.html"&gt;الثقافات ليست متساوية&lt;/a&gt; " . إضافة إلى أن حشر الشريعة مع الدعارة وزواج مثليي الجنس في قائمة " مُنكرها " ، لم يقدمها في وسائل إعلامية عدة ، إلا كمادة للتندر ورقمٍ صعب في المقارنات المعقودة لمعرفة من هو السياسي " الأكثر غباء" في تاريخ أميركا . ضُمّ إلى مكانة السيدة باكمان رفيقيها في الحزب الجمهوري : جورج بوش الابن والمرشحة لنائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية الماضية سارة بالين . باكمان ، وفي سبيلها لإنقاذ مؤسسة الزواج في أميركا ، رثت حال أطفال الأمريكيين من أصول أفريقية بعد انتخاب الرئيس أوباما ، واعتبرت أنهم كانوا أفضل حالًا إبان سنوات العبودية ( &lt;/span&gt;&lt;span style="direction:ltr;unicode-bidi:embed" lang="en-US"&gt;1619&lt;/span&gt;&lt;span lang="ar-SA"&gt; - &lt;/span&gt;&lt;span style="direction:ltr; unicode-bidi:embed" lang="en-US"&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;1865&lt;/span&gt;&lt;span lang="ar-SA"&gt;) مما هم عليه في الوقت الراهن ، بسبب ما اقترفته يدا أول رئيس أمريكي .. " منهــم " ! &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="text-align: justify; margin-top: 0in; margin-right: 0in; margin-bottom: 0in; margin-left: 0in; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;أهناك توظيف أكثر ابتذالًا من هذا في مواجهتها مع الرئيس الديموقراطي الحالي ، ومنافس أمنياتها الرئاسية اللدود ؟&lt;span&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="text-align: justify; margin-top: 0in; margin-right: 0in; margin-bottom: 0in; margin-left: 0in; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;ما قالته السيدة باكمان ضد الأقليات والثقافات الأخرى ، يتكرر ، وإنْ بلغةٍ بليغة وصوت جهوري ، على لسان مرشح رئاسي آخر هو هيرمان كين . مُرشحٌ يخشى على " الهوية " من لغة إسبانية جاءت مع مهاجري أميركا اللاتينية ، ويرفض إنشاء مركز ديني لغير المسيحيين في ولاية تينيسي ، حيث ولد عام 1945 . &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="text-align: justify; margin-top: 0in; margin-right: 0in; margin-bottom: 0in; margin-left: 0in; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;على النقيض من منطلقات سياسيين مازال الدين حاضرًا في أجنداتهم كقوة تقسيم ، اِلتأم أتباع سبع مجموعات دينية في لونغ بيتش ، إحدى مدن كاليفورنيا ، لقراءة الحدث السبتمبري بوصفه مشروعًا إجراميًا ، يتحمل القائمون عليه وزره ، لا مبرر منطقيًا لإقحام ملايين من البشر في المسؤولية عنه . احتوت الجمعَ كنيسة ، اقترحت سماءً من مجسمات ورقية لطائر الكركي ، رمز السلام العالمي في التقاليد اليابانية . مسيحيون وسيخ وبهائيون ومسلمون ويهود وشاينييون ( طائفة من سكان أميركا الأصليين ) وبوذيون جاءوا لإضاءة الشموع ، وللإصغاء إلى كلمة " السلام " تُقال بلغاتٍ عدة . رُفع الآذان على مرأى من صُلبان مُذهبة ، ورُتلت صلوات يهودية والحضور قيام ، وقُدمت نبذةُ عن مبادىء البهائية في الحرب والسلام ، ورُويت شهاداتُ سيخ عن مضايقات لحقت ببعضهم بسبب العِمّة والملامح " الشرق أوسطية " . هنديةٌ حمراء صعدت المنصة لتشدو نصًا بلغتها الأم ، صحبةَ بخور موَجت أنفاسه يداها المتساوقتان مع إيقاع الحنجرة ، و قِس مسيحي أشار في كلمةٍ تقطرُ أملًا إلى أن الانتقام ليس حلًا ، وأن انتهاك حقوق الإنسان أو التنازل عن حكم القانون يُعمّق الجراح ولا يداويها .&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="text-align: justify; margin-top: 0in; margin-right: 0in; margin-bottom: 0in; margin-left: 0in; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;بدا المكان ومرتادوه تعبيرًا صادقًا عن بعض التنوع الممكن جمعه تحت سقف واحد . والمُناسبة أوضحت ما يعزز قوة القائلين بـ " الأرضية المشتركة " ، وواقعية الاتصال في حضرة الاختلاف ونصوصه المؤسِسَة . في لحظة مؤثرة ، تمنى أحد المتحدثين على الحضور أن يُغنوا دقيقةً من عمر اللقاء في مصافحة بعضهم البعض ، و أن يُفشوا ، في يومٍ كذاك ، " السلام " فيما بينهم . إلى يميني ، تقدمَ رجل في عمر والدي يحمل سلامه إليّ ، وإلى زوجتي المُحجبة . شابٌ ، في زيه الأكليروسي ، يُصافح بحرارة امرأة تلبس الساري ، وتسمُ ما بين حاجبيها بنُقطةٍ حمراء .&lt;span&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="text-align: justify; margin-top: 0in; margin-right: 0in; margin-bottom: 0in; margin-left: 0in; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;بالنسبة لي ، كانت ثلاث ساعات من بلاغة الأرض والسماء واللغات والأزياء . تذكرتُ ، خلالها ، مارتن لوثر كينغ وخطابه الأشهر " لدي حلم " الذي أورد في خاتمته مقطعاً من أغنية وطنيّة&lt;span&gt;  &lt;/span&gt;، كُتبت في بدايات القرن التاسع عشر ، تبدأ بــ " دع الحرية تَرِنّ . " وهو ذات المقطع الذي ضُمِّن ترنيمة أدتها جوقة رِفقة البيانو . كينغ يُستدعى ، أيضًا ، لأن " اللاعنف " كان أحد المفاهيم المفتاحية في الأمسية . وهو مفهوم ، لم ينسَ كينغ ، في سيرته الذاتية ، أن يعيد تأثره به إلى المهاتما غاندي الذي كان أحد اثنين ألهما مسعاه الحقوقي ، ووفرا له ثقلًا " مرجعياً "&lt;span&gt;  &lt;/span&gt;كُتب لبعضه النجاح في الهند قبل عقد واحد من انطلاق حركة الحقوق المدنية . &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="text-align: justify; margin-top: 0in; margin-right: 0in; margin-bottom: 0in; margin-left: 0in; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;تذكرت أميركا الكارثة ، وذكّرَت بأن شهرة بعض سياسييها ورجال يمينها المسيحي في التحامل ليست بمنأى عن مقاومة حيّة في أعمدة الصحف ، ومسيرات الشوارع ، و الأحرام الجامعيّة ، وأماكن العبادة . وخلصت إلى أن المحك ليس في النيات الطيبة فحسب ، بل في إنزال المبدأ إلى الواقع والعمل على ضوئه . فالمدّ اليميني في أحد أسعد أيامه ، وتتوافر له من الأسباب والقوى ما قد يجعل مقارنة أيام جورج بوش الابن بيمين المرشحيْن باكمان وكين .. ظالمة . &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="text-align: justify; margin-top: 0in; margin-right: 0in; margin-bottom: 0in; margin-left: 0in; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;تحت طيور الكركي ، كانت الوعود بالعمل من أجل " أطفال الغد " ، أينما كانوا ، وطيدة الصلة بالإيمان المُصِرّ على إرهاف السمع  لجحيم كل آخر . على الأقل ، ليُقال للكراهية أن مدّاحيها والمنتشين بأسوارها لم يجعلوا العالم ، بعد ، مكانًا خاليًا من أفراده ، رافضي سيادتها.&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-5205828070884590081?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/5205828070884590081/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2011/09/blog-post.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/5205828070884590081'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/5205828070884590081'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2011/09/blog-post.html' title='على يسار السيدة باكمان : ثلاث ساعات في كنيسة'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-5rB3OWu1eyc/TnMXXBrTUNI/AAAAAAAAAQs/9TYRoULBQdg/s72-c/Church%2B1.png' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-5490433514763951000</id><published>2011-02-12T12:16:00.000-08:00</published><updated>2011-02-23T02:33:08.219-08:00</updated><title type='text'>تونس ومصر : إجابة ليست بالبعيدة ..</title><content type='html'>&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;font-family:times new roman;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;span style="line-height: 115%;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=";font-family:arial;font-size:130%;" class="Apple-style-span"&gt;شهران من الاحتجاج والعمل المطلبي المُنظم يُسقطان رئيسين عربيين ، ويمهدان لفتح صفحات جديدة في عواصم ليست بالبعيدة عن تونس و القاهرة . يأخذان فعل السياسة إلى التداول اليومي بعد أن كان حكراً على اقليتها المستبدة ، و نخبها المغلوبة على أمرها . شهران حاول فيهما رئيسان أن يستدرا العطف بانشاءٍ يتوسل الماضي القريب ، وبطولات التنمية الورقية ، والخدمات المبذولة لصالح الشعب وأمنه . مقدمة كتاب التاريخ الذي يتشكل أمامنا ، بحسب الرئيس أوباما ، وُضعت في تونس ، وشرع المصريون في كتابة الفصل الأول منذ تسعــة عشر يوماً.&lt;br /&gt;نتذكر تونس القبضة الحديدية ، ومعها خبرات استبعدت حدوث ما يمكن أن يقوّض سلطات زين العابدين بن علي وامتيازات عائلته . تونس من الخارج ، قبل أن يشعل محمد البوعزيزي النار في جسده ، واحة أمن في محيط مغاربي مضطرب ، و معدلات نمو ترتفع لتؤكد لكتبة التقاريرالاقتصادية حكمة السياسة و " رأس راسميها " التي تصيّر البلاد أنموذجاً ، لم تبخل بعض الصحافة الغربية في دعوة بلدان عالمثالثية عدة إلى الاقتداء به . ماذا عن الحريات والسجون المكتظة بأصحاب الرأي ؟ ماذا عن القطاع العام ونهبه " المدروس " من قِبل المقربين ؟ ماذا عن تغول أجهزة الأمن و استخفافها بحقوق الإنسان ؟ ماذا عن الرضا الذي كانت تستقبل به قيادات العالم بن علي الذي أدارت له هذه الأخيرة ظهر المجن ووصفته بالديكتاتور بعد خلعه ؟ ماذا عن جدوى الحلفاء وأسلحتهم وأجهزتهم الاستخباراتية حين يريد الشعب الإطاحة بالرئيس و " تغيير النظام " ؟ &lt;span&gt;                      &lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ما حدث في تونس فتح الشهية للأسئلة ، ونفث الأمل في واقعٍ عربي كان الحديد والنار نتيجتين متوقعتين لكل حراكٍ باتجاه اصلاحه . هذا الواقع الذي كانت أعياده في القاهرة تزخر بأخبار التضييق على الناشطين والمدونين ، والتحرش بالفتيات في وسط المدينة ، و استعباد رأس المال للقانون ، والفظائع التي تولت أقسام الشرطة إخراجها إلى شاشات الهواتف المحمولة ؛ هو نفس الواقع الذي صار ، بكثير من الاصرار ، الالهام في هيئة شعب ، عبر كسر الحاجز النفسي المتمثل في الخوف من التغيير ومخرجاته ، و تحليل خطاب النظام بأدوات عصرية لا تلقي بالاً للمهدئات التي اعتادت النخبة الحاكمة " صرفها " إثر اشتعال أي أزمة . يُضاف إلى ذلك ، ما تمكنت الثورتان من إثبات تهافته :&lt;span&gt;  &lt;/span&gt;دعاوى الأمن و فزاعة المجهول .&lt;span&gt;                                                           &lt;br /&gt;&lt;/span&gt;فالأمن في فترات الرئيسين " المُرحلَين " لم يكن حريصا على السلم الأهلي والحفاظ على مكتسبات الدولتين ، حرصه على قبضة النظام وتغذية الخوف منه . إذ الاعتقاد الذي ساد ، و مازال سائداً في بقاع عدة ، يتلخص في تحقيق الأمن من خلال إدارة البلاد بمنطق الملكيّة الخاصة ، وتجذير السلم الاجتماعي بتكميم الأفواه ، وقطع الأرزاق لمصلحة ذوي النفوذ و المنتفعين من الحال القائم ، ما قاد أطياف الحرمان المختلفة التي جمعتها " المساواة في الظلم " إلى الوقوف جنباً إلى جنب تحت لافتات الغضب المطالبة بأكثر من الفهم ( من ينسى " فهمتكم " الرمق الأخير ؟ )&lt;span&gt;  &lt;/span&gt;: بقيادات جديدة تصلحُ ما أفسدته عقود ، لاتمت للرشد بصلة ، حاولت ضرب أطراف أهليّة ببعضها لتضمن ديمومة المرجعية الأمنية كحلٍ أوحد بعد أن بالغت في إرهاب مؤسسات المجتمع المدني ، وسدت قنوات التعبير السلمية ( تزوير الانتخابات البرلمانية الأخيرة في مصر مثالاً ) . أما شعار " القادم الأكثر طغياناً " فجرى توظيفه للإيهام بعقم البدائل ، واظهار القائلين بــ تأبيد الأوضاع الراهنة بمظهر العاضين على الاستقرار بالنواجذ !&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:arial;font-size:130%;" class="Apple-style-span"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;span style="line-height: 115%;" lang="AR-SA"&gt;التنوع الذي وسم الثورتين هو ما أعطاهما زخماً شعبياً ، وهو أيضاً مايبشر بتمثيل حقيقي يدرأ عن المتصدين للشأن العام شبهة الصفات الأبوية ، خاصة بعدما تبيّن عوارها في خطاب مبارك الأخير الذي حاول تذكير " الأبناء " بماضي " أبيهم " ، لعلهم يعودون إلى بيوتهم نادمين على ما اقترفته حناجرهم التي صدحت بـ : " ارحــل " .&lt;span&gt;                     &lt;/span&gt;&lt;span&gt;                                                                                         &lt;br /&gt;&lt;/span&gt;رحل رئيسان . و في حقائبهما ، التي كانت رئاسية ، حملا صورة الأب&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="line-height: 115%;"&gt;/&lt;/span&gt;&lt;span style="line-height: 115%;" lang="AR-SA"&gt; الرئيس مدى الحياة ، والمسؤولية عن دماء الذين قضوا دفاعاً عن حقهم في العيش الكريم ، وترفعاً عن مكرمات قالت ساحات بلدين عربيين أنها من مخلفات الماضي ، ويجب أن تكف عن الوجود في أي خطابٍ مسؤول ، وتحت أي سماء&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="line-height: 115%;" lang="AR-SA"&gt; . &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-5490433514763951000?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/5490433514763951000/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2011/02/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/5490433514763951000'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/5490433514763951000'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2011/02/blog-post.html' title='تونس ومصر : إجابة ليست بالبعيدة ..'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-7698832551552514406</id><published>2010-09-19T00:04:00.000-07:00</published><updated>2010-09-25T21:03:44.642-07:00</updated><title type='text'>في سبتمبر .. ببطء</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/TJXHlmNLTeI/AAAAAAAAAQU/s4vymjxnKFM/s1600/Jean+Pierre+Bourgois+-+Postage.jpg"&gt;&lt;img style="display: block; margin: 0px auto 10px; text-align: center; cursor: pointer; width: 278px; height: 400px;" src="http://1.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/TJXHlmNLTeI/AAAAAAAAAQU/s4vymjxnKFM/s400/Jean+Pierre+Bourgois+-+Postage.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5518536367137312226" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Jean Pierre Bourgeois - Postage&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;o:officedocumentsettings&gt;   &lt;o:relyonvml/&gt;   &lt;o:allowpng/&gt;  &lt;/o:OfficeDocumentSettings&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:worddocument&gt;   &lt;w:view&gt;Normal&lt;/w:View&gt;   &lt;w:zoom&gt;0&lt;/w:Zoom&gt;   &lt;w:trackmoves/&gt;   &lt;w:trackformatting/&gt;   &lt;w:punctuationkerning/&gt;   &lt;w:validateagainstschemas/&gt;   &lt;w:saveifxmlinvalid&gt;false&lt;/w:SaveIfXMLInvalid&gt;   &lt;w:ignoremixedcontent&gt;false&lt;/w:IgnoreMixedContent&gt;   &lt;w:alwaysshowplaceholdertext&gt;false&lt;/w:AlwaysShowPlaceholderText&gt;   &lt;w:donotpromoteqf/&gt;   &lt;w:lidthemeother&gt;EN-US&lt;/w:LidThemeOther&gt;   &lt;w:lidthemeasian&gt;X-NONE&lt;/w:LidThemeAsian&gt;   &lt;w:lidthemecomplexscript&gt;AR-SA&lt;/w:LidThemeComplexScript&gt;   &lt;w:compatibility&gt;    &lt;w:breakwrappedtables/&gt;    &lt;w:snaptogridincell/&gt;    &lt;w:wraptextwithpunct/&gt;    &lt;w:useasianbreakrules/&gt;    &lt;w:dontgrowautofit/&gt;    &lt;w:splitpgbreakandparamark/&gt;    &lt;w:dontvertaligncellwithsp/&gt;    &lt;w:dontbreakconstrainedforcedtables/&gt;    &lt;w:dontvertalignintxbx/&gt;    &lt;w:word11kerningpairs/&gt;    &lt;w:cachedcolbalance/&gt;   &lt;/w:Compatibility&gt;   &lt;m:mathpr&gt;    &lt;m:mathfont val="Cambria Math"&gt;    &lt;m:brkbin val="before"&gt;    &lt;m:brkbinsub val="--"&gt;    &lt;m:smallfrac val="off"&gt;    &lt;m:dispdef/&gt;    &lt;m:lmargin val="0"&gt;    &lt;m:rmargin val="0"&gt;    &lt;m:defjc val="centerGroup"&gt;    &lt;m:wrapindent val="1440"&gt;    &lt;m:intlim val="subSup"&gt;    &lt;m:narylim val="undOvr"&gt;   &lt;/m:mathPr&gt;&lt;/w:WordDocument&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:latentstyles deflockedstate="false" defunhidewhenused="true" defsemihidden="true" defqformat="false" defpriority="99" latentstylecount="267"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="0" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Normal"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="heading 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 7"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 8"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 9"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 7"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 8"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 9"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="35" qformat="true" name="caption"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="10" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Title"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="1" name="Default Paragraph Font"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="11" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Subtitle"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="22" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Strong"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="20" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Emphasis"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="59" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Table Grid"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" unhidewhenused="false" name="Placeholder Text"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="1" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="No Spacing"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" unhidewhenused="false" name="Revision"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="34" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="List Paragraph"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="29" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Quote"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="30" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Intense Quote"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="19" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Subtle Emphasis"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="21" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Intense Emphasis"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="31" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Subtle Reference"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="32" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Intense Reference"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="33" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Book Title"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="37" name="Bibliography"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" qformat="true" name="TOC Heading"&gt;  &lt;/w:LatentStyles&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 10]&gt; &lt;style&gt;  /* Style Definitions */  table.MsoNormalTable  {mso-style-name:"Table Normal";  mso-tstyle-rowband-size:0;  mso-tstyle-colband-size:0;  mso-style-noshow:yes;  mso-style-priority:99;  mso-style-qformat:yes;  mso-style-parent:"";  mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;  mso-para-margin-top:0cm;  mso-para-margin-right:0cm;  mso-para-margin-bottom:10.0pt;  mso-para-margin-left:0cm;  line-height:115%;  mso-pagination:widow-orphan;  font-size:11.0pt;  font-family:"Calibri","sans-serif";  mso-ascii-font-family:Calibri;  mso-ascii-theme-font:minor-latin;  mso-fareast-font-family:"Times New Roman";  mso-fareast-theme-font:minor-fareast;  mso-hansi-font-family:Calibri;  mso-hansi-theme-font:minor-latin;  mso-bidi-font-family:Arial;  mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} &lt;/style&gt; &lt;![endif]--&gt;    &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="line-height: 115%; color: rgb(0, 0, 0); font-weight: bold;font-family:arial;font-size:10pt;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لا أحدق إلاّ في فراغ . جثة الكلام باردة . واليوم يتسللُ إلى مخدعِ الرؤى . لايُفسرني هذا الصباح . لا تغطيني النجمةُ . قلتُ لأوراقي مالم تقله السماء للصحبةِ الصالحة . لستُ مني ، لستُ من الحلم . لست من زوادةِ القرون الغابرة . أخاف خرير الماء كلما أومأ لي البحر . أتوهمُ فِعله . أحكي لقدري ماتم بين قلبينا . و أشك في صدقي و لغتي . كائنات من الماءِ و إليه . ربة حبٍ يختلطُ نهرها بطمي اللعنة المتجسدةِ بَشَرا . لا تجزع هي ، ولا تتذمر سيرتها . تمدني بأسباب البقاء . لكن ليس طويلاً . فما تقوله يُنبيء بالمسافة . و ما لا قدرة لي على قوله كثير ، كذنوبٍ مُفكر بها . موحشةٌ هي المدينة . هي لا تُعزيني لأغادرها . أين أذهبُ و المنفى يضيقُ بالوردةِ ، بشوكي ، بالواقعي من الشذرات التي أحب ؟ لن أقولَ : حسناً . حتى أن رأسي لن تُساوم على خليتها السريّة . في المستقبل لا مكان لحياكة وجهها . حبيبةٌ ، طفلةٌ تتمنى اللوعةَ لتنتصر لشاعريةِ السيقانِ الموشاةِ بالبياض . لن أتدربَ على الصمت بعد الوصول . بي من خزائنه تُفاحة ، وسلة استعارات مُدخرة ليومِ قد لا يأتي . مُتشككٌ ، ومُكتنز بأسباب الفرد الذي لن يصفح . عابثٌ ، و أراني في هيئةِ عصا تستولد ، في كل مرةٍ ، موسيقى تصويريةٍ لأبٍ يترنح في سُلطته . غريبٌ ومنفي ، و لايعنيني الفرق بينهما . لا يعنيني أيضاً إن كنتُ في وطنٍ مُتخيل ، أو في بطنِ غشاوةٍ و انشقاق . أنا لا أتحدث عني في حضرةِ ساعةٍ معلقةٍ على جدار . أحتج ، لأني من زمن لا يختار لبِناته . ولم أطفىء البكاء . والله لكم تمنيت أن أبكي حينَ اتصلتُ بالمغيبِ المُترع بشفافيته . سأَلَتْنِي عن شهقةِ الكتابة ، و دليل القُبلةِ الأولى . سأَلَتنْي عن الموجةِ التي أخذت من الأعضاء ملحها، ومن ريقي رائحةَ المواعيد اللاهثة . صباحاً ، صباحاً . لا مساءَ في لمساتها . عيونٌ تجحظ في ركنين . مفتاحان يُبرران التلصص حتى يستفيق النائمُ من فِخاخه . صباحاً ، صباحاً . تصعدُ إلى مايُشبه السماء . بعيداً من سياطِ النهيِ و حوضِ المُسبقات . لا نرد شراباً حُلواً . المحفوظُ من أصبعِ الغيب الذي مضى خلف ظهريكما ، و لم يعد من ضيوفِ الذاكرةِ ، ينُقذني . لأنه منسي . لأنني لا أحتاج أن أتفحص ملامحه بحثاً عن شيء . قيل لي أنه أصبعٌ تمرّغ فيّ . قوَلني سُمرةً في الوجهِ ، وكستناء في شعرها . أخذ مني ، بحسب الشهود ، عهوداً بعدم الانكباب على أي لون . أنتَ مفصومٌ عن وجبةِ عينيك . أنتَ ، المُتخمُ بصُرةِ خساراتك ، و بفجيعةِ الرصيد المغلق على نوعهِ . هكذا تمرُّ الأمسيات . يُثقلها الاسم المتبوعُ بسيرةٍ بين نهرين . الأول يلتقط على ضفته صورة تتأبط ذراع صديقة . و الثاني يُضاعفُ مأزق الذاكرة . لذا لن ألوم أحداً بعد اليوم . سأمهد للاكتفاءِ بليلةٍ عابرة . شارعٌ خلفي يسوقني إلى الجواربِ الشفافةِ كذِّمةِ الفجر . أعد قهوتي ؟ ليس الآن ! أرمي وجهي في الطعامِ المُعلب قبل العشاءِ الموعود ؟ من تتذكر الآن ؟ من يتذكرك ؟ ساحةٌ لملء القلب الفتيّ بالأهازيجِ وذهبِ السنابل . كمن يريد لبوابةِ الأولويةِ أن تتفكر في ذئابِ المُقدسِ ، كَمِنتُ لنفسي . قلت ما أقول و ما سأقول . أسأل عن شكلي الهندسي . عن واصفٍ لجسدٍ شعرهُ يتساقط . و أقول : ياالله ! . ياسيدةَ تلكَ الشِعَاب . ياشقوق جداري المسكونة برواية الخريف . فصلاً إثر فصل . القبعة على رأس ريحانة . الريحانةُ على كتفِ الحنين . و أنا بين أمي و هديل مرآتها . لا حيلةَ لي لأبقى . تُكذّبني يدها المعروقة . سنارةُ عائلتها . نثارُ لعبتنا المبدئية . زِحامٌ في التفاصيل . شحٌ في التجربة . كأن الرقبةَ التي تقصُ " ميس الريم " لي . كأني ابنتها . دمٌ يفور . رصاصةٌ تختبر اتساع المكان دون عتمة . كان ربيعها لها . كان في المعطفِ الكُحلي قلمي . معطفها . وكان القلمُ لي . لا حجةَ في شجر المؤاساة . قِطافُ بضع زهرات في صمت . لعلّ الكاتبَ الذي رحل يرحل ثانية . بيته الحجري . خيمته المعرفيه . سائق أفكاره الشخصي . لقاءاته وهو يدخن في ممرِ الدورِ الأخير . على جانبيه غُرفٌ تأوي أحفاد هويتهِ وهواه . بدايات . بدايات . حتى إذا كانت النهاية ، لم أكن معها .أسجنُ حراً. حرٌ يُغطيني وترٌ من صوتها . القيدُ سؤال لابد من تعليق ساقيه في الريح . السماء شاهدة . تدلت الآهة من حفرةٍ في الفراغ . أفاضت في شرح الميؤوس من علته . في كلِ صفةٍ تُلصقها به ينطقُ دفترٌ و حوذيّ . نحفر قبراً . الفَخُّ نهاية النفق . التوغلُ سّرُ الصبر وترياقه . ياسيدة تلكَ الشِعاب . ياضيفة خلاياي . كلما تذكرتُ وجدتُ تيهي . لا جزَر في هذه اليد . موجٌ لصقَ موج . تثب إلى حافةِ الأرجوحة خطوة . تُعبّرُ . أحضها على منطقٍ مُغاير . عودي إلى مُربعكِ الأول . أنتِ الرفضُ . ولكِ عليّ ما لميلادي على السويداء و الأرضِ المُحذَرةِ من طيشها . ينفعني الغناء . لا أغني . الفراغ يُحيي ، و يأكل .. ببطء .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="line-height: 115%;font-family:&amp;quot;;font-size:10pt;"  lang="AR-SA" &gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-7698832551552514406?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/7698832551552514406/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2010/09/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/7698832551552514406'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/7698832551552514406'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2010/09/blog-post.html' title='في سبتمبر .. ببطء'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/TJXHlmNLTeI/AAAAAAAAAQU/s4vymjxnKFM/s72-c/Jean+Pierre+Bourgois+-+Postage.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-2482634933203309017</id><published>2010-05-07T14:43:00.003-07:00</published><updated>2010-05-07T15:02:00.147-07:00</updated><title type='text'>ليكن ...</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/S-SKzEwVjzI/AAAAAAAAAP8/lrkGI-tuu9E/s1600/Painter+-Paris+-+Bruno+Schlmberger.jpg"&gt;&lt;img style="display: block; margin: 0px auto 10px; text-align: center; cursor: pointer; width: 400px; height: 300px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/S-SKzEwVjzI/AAAAAAAAAP8/lrkGI-tuu9E/s400/Painter+-Paris+-+Bruno+Schlmberger.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5468648457589067570" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt; (  Painter - Bruno Schlmberger  )&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-style: italic; font-weight: bold;"&gt; 1 : أعرفهما جيداً  &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;&lt;br /&gt;... وبعد حينٍ ، كتبَتْ :&lt;br /&gt;كنتُ حصّالةَ عطركَ .&lt;br /&gt;توغلّتُ فيكَ ، أعددتَ فِراشَك ، و غَفوتُ في " فنجان " غربتك .&lt;br /&gt;شربتُ ساعتكَ حتى ظننت أن لها نشيداً وطنياً .&lt;br /&gt;سميتكَ طفلي ، ابن مُخيلتي ، الخيط الأخير في ثوبِ الموتى .   &lt;br /&gt;كنتُ صوتكَ حين اشتبكَ الجنودُ مع دَورِ ذاكرتك الأرضيّ .&lt;br /&gt;لونكَ أنا ، أولكَ ، كتابكَ المطبوع ، قدس أقداسك .&lt;br /&gt;آخركَ وإنْ أخذَتَ الطريقَ تحت قدميك .&lt;br /&gt;أكونُ بكَ . أنتَ ، لا أنا ، لي و .. لكَ .&lt;br /&gt;قالَ ، حتى قبل أن يقرأهَا : &lt;br /&gt;ليكن لـ " أناكِ " ما أرادت .&lt;br /&gt;ليكن لي .. ما أردت !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-style: italic;"&gt;2 :  طريقي ؟ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أطلّ الصبحُ على سكةِ حديد .&lt;br /&gt;مَهدٌ في وداعِ أبريل :&lt;br /&gt;طريقي المموهُ بالوراثة !&lt;br /&gt;&lt;span style="font-style: italic;"&gt;&lt;br /&gt;3 : لا ثقة في .. المعنى ! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يثق في الأرضِ ،&lt;br /&gt;و لايعنيه إن كانت السماء على قدر الأمال " المُعلقة " عليها .&lt;br /&gt;حين يخرجُ ، لا يخرج .&lt;br /&gt;حين يضيف إلي الليل نجمةً ، يتذكر أصابعها&lt;br /&gt;هرم الحلوى الصغير فوق السبابة ،&lt;br /&gt;و آخرين ليسوا لعينيه غير الذكيتِين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-style: italic;"&gt;4 : غربة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و هو هنا ، أمسِ&lt;br /&gt;كم بدا غريباً ..&lt;br /&gt;مثلما يكونُ دائماً .    &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-2482634933203309017?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/2482634933203309017/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2010/05/blog-post.html#comment-form' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/2482634933203309017'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/2482634933203309017'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2010/05/blog-post.html' title='ليكن ...'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/S-SKzEwVjzI/AAAAAAAAAP8/lrkGI-tuu9E/s72-c/Painter+-Paris+-+Bruno+Schlmberger.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-681927512448751303</id><published>2010-03-03T17:22:00.013-08:00</published><updated>2010-03-17T18:17:35.629-07:00</updated><title type='text'>تقتل ولا تهتز بلاغتها !</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;إلى متى سيصبح " القتل " حلاً يجترحه أصحاب الفتاوى كلما استجد عليهم من الأمور ما لا قدرة لهم على تقبله ؟ و إلى متى ستبقى حيوات شعوبٍ بأسرها تحت رحمة الفتاوى التي لا سبيل إلى النظر إليها خارج الاجتهادات البشرية ، وإن تمسحت بقداسةٍ مُتوهمة ، و روجت لها منابر ذائعة الصيت ؟ هذان السؤالان يقلقهما الواقع ، وليسا مأخوذين ببكائيات " الصورة " المُفترى عليها . إنه الواقع المُر . وهو كذلك لأن لغة الاقصاء ماانفكت تعزز شعوراً بالتوحش ، وتلبي احتياج الباحثين عن مشروعيةٍ لإيقاف عجلة الزمن . كأن " سلطة الفتوى " لا ترى في البشرِ إلاّ مشاريع ناجزة للسمعِ والطاعة ، و أدواتٍ في معارك حراسة الفضيلة من الضياع !&lt;br /&gt;" الاختلاط " في السعودية سبب آخر للتأمل في الحلول الدموية المُشهرة دوماً في وجوه القائلين بـ" عاديته " ، بل وضرورته لأنسنة الثقافة ، التي ذهب المفكر تركي الحمد في إحدى &lt;a href="http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&amp;amp;article=535731&amp;amp;issueno=11247"&gt;مقالاته الأخيرة&lt;/a&gt; ، إلى القول أنها " توحشت "، بعد أن هبت رياح " الصحوة " على مقومات تسامحها ، وقادت الأشرعة نحو فصلٍ حاد أضحى السمة المميزة في الحياة الإجتماعية ، كما في " عناوين " أصحاب الرأي والناشطين في الشأن العام . وهكذا يغدو شحذ سكاكين التحريم ، لمن يتنطح للفتوى ، أمام كل رأي يُساءل أو يستفز رؤيته " الناصعة " لنفسه ، واجباً يقي الأتباع خطورة الخوض في ما قد يعرض إيمانهم للاهتزاز ، إذ القاعدة الجماهيرية مطلبٌ يُفكر فيه ، و لا يُعلن عنه !&lt;br /&gt;لم يكن تدشين " كاوست " أول المحكات ، وربما لن تكون &lt;a href="http://www.aljded.com/2010/03/01/%D9%81%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%83-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%81%D8%AA%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A9/"&gt;فتوى الشيخ البراك &lt;/a&gt;آخر الحلول التي لا تهتز بلاغتها ، حتى وهي تفتي بالقتل !!. هذا على الأقل ماتُنبئنا به مُجريات الأحداث حتى اللحظة . فمفهموم كـ"الاختلاط " مرشح ، لما يكتنفه من اختلاف وغموض أحياناً ، للمضي بالجدل إلى أشواطٍ أبعد . فهو ليس مما يُتفق عليه ، لا بل أنه بات جزءاً أصيلاً من نوادر " خصوصية بعض السعوديين " التي لا يتفق كثير من مسلمي العالم على تمثيلها للإسلام . وهو الحال الذي اثبتته صفحات رأي في صحفٍ من شرق العالم وغربه ، تبرأ كُتابها ، بعد فتوى الشيخ البراك ، مما يدعونه بـ " فتاوى غير مقبولة تعزز من التطرف الفكري ، و لا تستحق الالتفات ".&lt;br /&gt;ما الذي يمكن أن تُحدثه فتوى الشيخ البراك في الحراك المحلي ؟&lt;br /&gt;أغلب الظن أنها فتحت الباب واسعاً أمام مطالبات جديدة تُحذر من جعل الفتوى عاملاً مُعيقاً لتعدد الأفكار واختلافها ، خاصة إذا ماعلمنا أن الأطروحات إذا لم يُرد عليها بالحُجة ، لا تموت بموت أصحابها . والبدهي أن استحلال الدم ، عند كل واقعة تفوح منها رائحة المُغايرة ، لن يرفع منسوب الأمن و" الانسجام العقائدي " . كما أنه لا معنى لأي " إيمان " في غياب أسئلةٍ تشده إلى أرض صلبة . وأظنني لست بحاجة للتذكير بأن الفتاوى التي راح ضحيتها كُتاب وناشطون في بلدان إسلامية عدة ، لم تخلف إلاّ مزيداً من الهشاشة الفكرية ، وإرهاباً لثقافة الحوار والأصوات المستقلة . إضافة إلى أنها أبرزت " الحرب الأهلية " كأحد نتائج فشل المجتمعات في التنفيس عن احتقاناتها بالوسائل السلمية . فهل هذا ماتريده الفتاوى " السيّارة " التي استمرأت صوابية العنف والاستخفاف بحياة البشر ؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-681927512448751303?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/681927512448751303/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2010/03/blog-post.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/681927512448751303'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/681927512448751303'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2010/03/blog-post.html' title='تقتل ولا تهتز بلاغتها !'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-6248013946564874651</id><published>2009-12-03T00:33:00.027-08:00</published><updated>2009-12-07T02:28:10.616-08:00</updated><title type='text'>ما بقيَ من أعدادنا ( 25 /11 )</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;( 1 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الخبرِ : " محصلةٌ غير نهائية " .&lt;br /&gt;في القلبِ : سطرٌ يُعزي المدينةَ ، وارثة التأجيل ، و الذاهبة إلى أيامها ، التي لن تأتي ، بصورٍ محفوفةٍ بالذهب . تعلو الياقةَ المُنشّاة ، ترفرف على البيانِ ، تحتمي بتاريخ لم يعد لأساطيره بحرٌ يسعُ المُبشِرين . الوقتُ يجدِّفُ في دمي . و ما أنا إلاّ شَاكٌ في الماء .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 2 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شتاءُ لا يُغني المتلبس به : " مطر ، مطر ".&lt;br /&gt;أولُ الفصلِ كآخر الحياة .&lt;br /&gt;بزةُ الطفلةِ في خزانتها&lt;br /&gt;لسانها في نشيدٍ مكتوب .&lt;br /&gt;و لكي تهرب قليلاً من طقسها الأصم&lt;br /&gt;راحت تُكنس وجهي .&lt;br /&gt;" هذا عمل الشتاء " ، قلت لها .&lt;br /&gt;لم تقل شيئاً .&lt;br /&gt;رتبت على العينين قافلةً مُدماة&lt;br /&gt;طرقت فمي بثلاثة أحرف&lt;br /&gt;ومرّت على خديّ بيدين بهما يتدربُ عيدُ ميلاد .&lt;br /&gt;إلى أعلى&lt;br /&gt;إلى أعلى&lt;br /&gt;حبيبي :&lt;br /&gt;جبينكَ ينوء بالتجاعيد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 3 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قالوا أنهم أنذروكِ قبل شهرٍ من خوف الأسماء على ساكنيها .&lt;br /&gt;قالوا ان في البحر موسوعة لِجان ..&lt;br /&gt;منها ماتشكّلَ ومنها ما ينتظر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 4 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخرجَ القارب من حقيبة الظهر&lt;br /&gt;و ربَّتَ ، بهدوءٍ ، على الأبدية .&lt;br /&gt;كان يحلمُ أن يُقلّه إلى رفقةٍ تُنضِج الثمرة سريعاً .&lt;br /&gt;هناك سيكون العمر محض تخمين&lt;br /&gt;و التخمينُ جزءٌ من القصةِ ، لا كلها .&lt;br /&gt;كلماته عَرَفت الجُرح .&lt;br /&gt;صبَّت طيفَ مستقبلٍ عليه .&lt;br /&gt;كأن مذاقَ الخُلاصاتِ فرضُ عين&lt;br /&gt;كأن الإجماعَ طوقُ .. حِكمة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 5 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اليوم : ساعات من " قيدٍ " و .. دَم .&lt;br /&gt;رِجالٌ لا " تنتقبُ " مناصبهم&lt;br /&gt;لهم أختـ/ـامٌ في اللهِ لا تشكُ في ما ترى .&lt;br /&gt;تسمعُ و تزعمُ ان عينيها تُغادرانِ دُرج المكتب .&lt;br /&gt;النهارُ ميدان تصريح .&lt;br /&gt;الليلُ كأنه برميلٌ مقلوبٌ يوقفُ الضحيةَ ليقولَ لها : أنا النظام * .&lt;br /&gt;بينهما ..&lt;br /&gt;أبحثُ ، في مُحركاتِ البحث ، عن " سنةٍ ضوئية "&lt;br /&gt;و قبرٍ للعدلِ .. الشريد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 6 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماكنتَ وحيداً ، ولن تكون .&lt;br /&gt;أخذوا سكينَ براءتك&lt;br /&gt;و أشبعوا المُرغمين على الصمتِ لوما .&lt;br /&gt;تباكوا على المدنِ السكرى بالألقاب&lt;br /&gt;وتنفسوا تحت الكارثةِ&lt;br /&gt;" قضاءً وقدرا " !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 7 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;للحلمِ عاداته ..&lt;br /&gt;هذا ما كان يسمعه .&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;* من روح قصيدة عبد الكريم الرازحي " موقف السعادة " التي يقول فيها : " أوقفني برميل مقلوب في منتصف الليل/ وقال لي : أنا النظام فاحترمني. "&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-6248013946564874651?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/6248013946564874651/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/12/25-11.html#comment-form' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/6248013946564874651'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/6248013946564874651'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/12/25-11.html' title='ما بقيَ من أعدادنا ( 25 /11 )'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-2640246430181397</id><published>2009-10-28T05:31:00.017-07:00</published><updated>2010-02-25T12:00:49.099-08:00</updated><title type='text'>كوميديا " الصديق هتلر " !</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;عدو عدوي ليس بالضرورة صديقي . و أن يكون عدو عدوي أدولف هتلر ، فهذا مما يستدعي حذراً مضاعفاً من الوقوع في كليشيهات التاريخ الذي لا يتورع بعض كتابه في أسطرة شخصيات كان الدمُ ، وفقاً لمنطلقاتها الفكريه ، أشبه بخلاص روحاني تتقرب ، بسفكه ، إلى " نقاء " المشروع ، وصحة وجهته . " الفوهرر " لم يكن استثناء . و في هذا السياق جاءت بعض المراجعات التاريخية لتصفه بالحليف الوفي للعرب ، وحجتها في ذلك لقاءه بمفتي القدس الحاج أمين الحسيني ، ولجوء الأخير إلى برلين لبعض الوقت في أوائل أربعينيات القرن الماضي ، هرباً من القبضة البريطانية التي خصصت 20 ألف جنيهًا لمن يُعينها على الوصول إلى المفتي " حيـاً أو ميتـاً "  .&lt;br /&gt;في السياسة ، كما يعرف أكثرنا ، ليس هناك عداوات دائمة أو صداقات دائمة . هناك " مصالح دائمة " . أي أن الظرف التاريخي الذي أحاط بالرجلين دفعهما لخوض غمار تجربة لم تكن تنقصها ذرائع " التحالف مع الشيطان" ( بحسب القول المأثور عن تشرشل ) في سبيل بلوغ الطرفين لأهدافهما . وهي أهداف ، على أي حال ، لم تقف خلفها دوافع ومنطلقات واحدة .&lt;br /&gt;هتلر شرَع في إبادة اليهود لأن ما من مصيبة حلت بألمانيا ، بحسب " كفاحي " سفر النازية ، " إلا وكان وراءها يهودي " . كما أن نقمته استعر أوارها ( والعُهدة على " كفاحي " أيضاً ) بعد ما لمس هيمنة اليهود على سوق المال ، وسيطرتهم على ميادين الفنون والآداب و التمثيل . ولا حاجة بنا للقول إن كتابه يحفل بالكثير من مبررات شنه الحرب على " يهود العالم " ، والتي تطفح عنصريةً لا توفر سهامها عرقاً إلاّ العرق الآري ، و لا لوناً عدا اللون الأبيض ، حتى وإنْ سمّت ، في ذُرى هيجانها ، اليهود وحدهم ! . فالنازية ، التي ربت النشء الألماني على احتقار الشعوب الأخرى ، لم تكن حفيةً بذوي الاحتياجات الخاصة من آرييها ، ولا مع الغجر ومن أسمتهم " الزنوج " . وبكلام آخر ، فإن الدولة التي كانت " مهمتها الحفاظ على العرق الأصلي الذي قدم للعالم أسس الحضارات " ، لم تستثنِ أحداً من عناوينها الكُبرى ، لا بل أنها لم تتأخر في التهام شعوب الأرض المُغايرة إلاّ لأن قوات الحلفاء لم تدع لها فرصة لإكمال مهمتها " المقدسة " !!&lt;br /&gt;فيما خص أمين الحسيني فقد كان مسعاه ، لعقد " تحالف المصالح " هذا ، مقتصراً على مقاومة حكومة الانتداب البريطاني ووقف تدفق هجرة اليهود المدعومين من المنظمات الصهيونية إلى الأراضي الفلسطينية . مذكرات المفتي ( دار الأهالي ، 1999 ) أبانت أن المُضايقات التي تعرّض لها من سلطات الانتداب البريطاني اضطرته للرحيل من الأراضي الفلسطينية ، والانتقال من بلد عربي إلى آخر أوروبي ، بغية حشد التأييد اللازم لقضيته . وقد اقتضت " السياسة " حينها أن يُسافر ، بحثاً عن عون أعداء معسكر الحلفاء ، إلى روما حيث التقى الزعيم الفاشي موسوليني الذي اعتبر الحسيني والمؤيدين لـخطه السياسي " أصدقاء لدول المحور في هذه الحرب " ( ص 96 ). وحين شد الرحال إلى برلين كانت أولى لقاءاته الرسمية مع وزير خارجية هتلر ، فون روبنتروب ، الذي سمع من المفتي " أمله في أن تساعد ألمانيا وحلفاؤها الأمة العربية على بلوغ أهدافها ( ... ) في استقلال جميع الأقطار العربية ، والقضاء على النفوذ الاستعماري فيها ، ومحق الوطن اليهودي في فلسطين" ( ص 106 ) .&lt;br /&gt;نحن ، إذاً ، أمام عمل سياسي يروم المفتي أن يقود بمقتضاه بلاده إلى التحرر من سلطات الانتداب البريطاني التي كانت سخية ، عبر وعد بلفور ، في تعهدها بضمان " دولة يهودية " على أجزاء واسعة من الأراضي الفلسطينية . فألمانيا النازية كانت تهدف إلى استمالة القوى المتضررة من النفوذ البريطاني في المنطقة ، عبر تسمية حربها بـ" الكفاح ضد العدوالمشترك " . وهي تسمية لم يتورط المفتي ، كما تبيّن مذكراته ، في التصديق على مسلكها التطهيري الذي بشّر به أتباع " الصليب المعقوف " . إذ حينما سأله هملر ، وزير داخلية هتلر ، عن " فكرتكم في تصفية القضية اليهودية في بلادكم " ، أجابه المفتي : " إننا لانريد منهم إلاّ أن يعودوا إلى البلاد التي جاؤوا إلينا منها " ( ص 127 ).&lt;br /&gt;حتى لو سلّمنا جدلاً بأن المفتي كان مؤيداً ، في العمق ، للهولوكست النازي ، فهذا لايُعطينا " الأرضية الأخلاقية " اليوم لتأييد ماقام به النازيون في الماضي ، نُصرة لما يتعرض له الأبرياء على أيدي الجيش الإسرائيلي في الأراضي المُحتلة . كما لا يعطي كائناً من كان المسوغ لوصم الفلسطيين و المؤيدين لمساعيهم الحقة بـ حلفاء هتلر والمُعادين للسامية . وعلى هذا الأساس ، فإن التزوّد بمقولات على درجة عالية من العنصرية والبدائية لا ينبغي أن يكون ، بأي حال ، السلاح الأمضى في مواجهة الوحشية المُقابِلة التي أستخدمت ، مؤخراً ، الصورة التي جمعت الحاج الحُسيني بهتلر كذريعة للاستيلاء على الأرض التابعة للأول في حي الشيخ جراح بالقدس !&lt;br /&gt;الهولوكست النازي هو جريمة بحق الإنسانية قبل أن يكون فعلاً مُداناً بحق الأبرياء من ذوي الاحتياجات الخاصة واليهود والغجر و " الملونين " . والواجب حيال جريمة كهذه هو أن لا يحتكر الجلاد اليوم ( إسرائيل ) صورة ضحية الأمس لتبرير فظائعه اليومية ضد من يُريد يمينيون ، على شاكلة نتنياهو وليبرمان ، أن يُحملوهم وزر تحالف لم يكن لهم فيه ناقة ولاجمل . البداهة تقول أن مَن أخطأ من القيادات التاريخية في أي بقعة من هذا العالم ليس من الحكمة إثقال كواهل الأجيال اللاحقة عليه بما فعل . هم اتخذوا قراراتهم ومضوا .&lt;br /&gt;الضحية اليوم ( الفلسطيني ومن وراءه العرب ) يليق به أن لا يتخلى عن إنسانيته إن أراد أن لا يُماثل الجلاد في انحطاطه . بهذا المعنى ، القضية الفلسطينية ، تحديداً ، تتعرض لإساءة بالغة حين يوظف أي من مناصريها " آيات " النازيين ضد اليهود ، والتي كل ماتستطيع فعله هو أن ثفرغ " القضية " من المعنى الإنساني والحقوقي ؛ هذا المعنى الذي باستناد البعض إليه استطاع أن يؤثر في كثير من القناعات ، ويحوّل " الأرض التي بلا شعب " ( بحسب ادعاء الأدبيات المؤسِسَة لإسرائيل ) إلى قِبلة لكثير من المدافعين عن حق الإنسان في حياةٍ لا يسوس الاحتلال يومياتها . هذه الضرورة وعاها ، مبكراً ، مبدعون وناشطون فلسطينيون أخذوا الحق الفلسطيني إلى فضاءات تؤاخي بينه وبين أي جغرافيا " تعرضت للتشويه وعمليات المحو " ، من دون أن تبارك الإبادة التي لحقت بأسلاف المضهِدين اليوم ، أو أن تسقط في فخ بعض الماكينات الإعلامية العربية التي لا هم لها سوى الغَرْف من قاموس الشتائم الغرائزي .&lt;br /&gt;... لعلنا نصل ، يوماً ما ، إلى نتيجةٍ مؤداها أن الذين أكلوا الحصرم يلزمهم ، وحدهم ، أن يضرسوا !&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-2640246430181397?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/2640246430181397/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/10/blog-post_28.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/2640246430181397'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/2640246430181397'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/10/blog-post_28.html' title='كوميديا &quot; الصديق هتلر &quot; !'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-6531322194024413657</id><published>2009-10-12T09:41:00.010-07:00</published><updated>2009-10-15T09:25:40.203-07:00</updated><title type='text'>أ.عيّاد الخي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;طالعتها صحيفةٌ ، صباحاً ، بخبر اعتزام أ.عيّاد الخي إلقاء محاضرة في قاعة " الحسن البصري " بالمركز الثقافي ، مساء الثلاثاء . لا حاجة لأن تطرق الذاكرة ، قليلاً ، لاستعادة الاسم وأي مؤلفٍ كَتَب أو على أي قناة تلفزيونية أُجري معه حوار . كما أنه ليس يسيراً المرور على خبرٍ كهذا ، كمن يُشيّع النُتف والفوائض اليومية . العنوان أخذ قسطاً من ضوء العينين . صبّ جام أهميته على روزنامة لم تعتد إخفاء هوسها بالتوثيق ، ففكرَت ، دون أن تزحف بعيداً عن " حضور " الخط العريض ، في " السبب " وراء شراء الجريدة كل اثنين ، و إهمال الطبعات الجديدة الصادرة في الباقي من أيام الأسبوع . ثمة إجابة لا يغمض عليها الدافع . لكن السؤال بدا ، وقتها ، معنياً بإجابة أخرى ، غير تلك التي تتصل بالشغف بالمُلحق و كُتّابه . لم تكن " العودة " سريعة . استغرقت وقتاً تمكنت بعض الوجوه من الظهور على شاشته . البائع يجيب عن استفسارها بنبرة تستبطن خيبتها :&lt;br /&gt;- للأسف ، نفدت النُسخ كلها.&lt;br /&gt;- يااااا لهذا اليـوم !! ، أسرّت لنفسها . كادت تسأله لِمَ لم يحجز لها نسخة قبل نفاد الكمية ؟ ، على افتراض أن " حسه العملي " لا بد وأنه أخذ بعين الاعتبار مواظبتها على شراء الصحيفة عينها ، " كل اثنين " . لكن حينما ساقتها قدماها إلى مقعد السيارة الخلفي ، أدركت لماذا كانت محقة في عدم طرح سؤالها . فهي و " اثنين " أشهُر إجازتها الصيفية ، لا ينفيان " العملية " عن حس البائع ، بل يؤكدان أن " المواظبة " ليست هي الكلمة الأكثر دقة في وصف علاقتها مع البقالة الصغيرة ، و جيوب صحفها المحاذية لرفّ المُنظفِّات . فمن أين له أن يعرف متى تبدأ إجازتها ومتى تنتهي ؟ وكيف لقدراته أن تُميزها عن سواها طالما أن الاتشاح بالسواد لا يسمح ، في الغالب الأعم ، بتعيين فوارق واضحة بين المرأة ونظيرتها من مرتادات محله . كثرٌ هم الذين يمرون به لحاجة يقصدونها . و لا داعي لتوهم " طبيعة " تستفز المكان و تخرجه عن آلياته الناظمة . هي لم تكن استثناءً ، و لا تفكر أن تكونه ! تقول الآن ما يعزز نفورها من القراءة على شاشة الكمبيوتر . ترى في ما ينتظرها على فمِ طابعته ، حلاً لا تستسيغه طقوس القراءة المأخوذة برائحةٍ لطالما تمنت " زرعها " في أنوف المستفتين عن " لوثة منتصف الأسبوع " . يصعب عليهم الأمر . و لا أجابةَ تُمكنهم من فهم ما تزيده لغةٌ ، ملفوفة بمجازها ، ضبابية . فإن أخذ الإرهاق بلعبة الشد والجذب ، ولم يتمادَ الطرفان في تفاصيل يُلهبها الفضول ، جيء بما يحفظ للساعات طابعها الأكثر عادية . أما إن ساق الحديث أصحابه إلى " ما يستدعي واقعةً " على درجة من التجسد و " المادية " ، لفض اشتباك الأفكار ، فإنها تكون أقرب إلى تاريخها الشخصي ، و إنْ عَبر الإدعاء .&lt;br /&gt;- لا أدري ! يُمكنك رد الموضوع برمته إلى أبي . عادته الأثيرة . الشاي والصحيفة ، ومزاجه الرائق حين يجتمعان." ثم لا تلبث أن تضيف مازحةً : من ناحيتي ، يكفيني المؤنث منهما ! . يكفيها ، أيضاً ، أن تُحيط حياتها بمرجع أو نقطة تصدر عنها . استبسال مستمر لتقزيم قامة الفراغ ، وصبغ الحياة بلون يُبقي شعرة " المرونة " موصولة بين ما تفكر به ، وقد يسمع أحياناً من يصفه بالغرابة و النأي عن " لحم ودم المُعاش " ، وبين ما تشعر بثقله و تدرك تأثيره على تفاصيل الساعة و عقاربها . هذا النهار ممُتنٌ لنسخة واحدة . لزاويةٍ تُخلِّف أثراً اعتادت أن تحدّ به بصيرةَ قرارها .&lt;br /&gt;تعود إلى شقتها . والإضافة حاجة لإنجاب وقت يليق بالتأمل . إنها تعود مكتنزة بصباحٍ لم يؤخر منغصاته . يحضر كلما أرادت فهم أولوياتها . قبل أن تمر الصفحة بأيديهن ، كان الرأي قد ماثل نساء على شاكلتهن باللامبالاة و العبء ، حتى إذا ما بلغت الحديّة مبلغها استكثر عليهن الحياة . ذلك، بطبيعة الحال ، لا يعدم فرصاً تُلقي على كاهلها من الدوافع ما يُسوغ الساعات " المسلوخة " في جلساتهن .&lt;br /&gt;ماذا عن " الكلمات " في شقة من ثلاث غرف ، وسؤالٍ يومي تقذفه ويرتد إليها ؟&lt;br /&gt;رنّ هاتف ٌجوّال . استبق " جرس الحِصة " و اشتعال الأيدي . لم يكتمل الحوار . التصق إبهام إحداهن ، وهي تتحدث ، بفكها السفلي . ابتسمت . ردّت على لُطف " آخرها " بأحسن منه . مضَت الدقائق بين جُمل موجزة ، و أخرى تتطلب " تغطية " الفم براحةٍ مُقوّسة . لم يطل بهما المقام ، و الوقت لم يعد ملائمًا لاستئناف ما بَدأته . أدارت العُجالة رأيها ، فخطت خارج الغرفة باتجاه صفٍ هُيأت تلميذاته لرؤيتها . بدت المسافة قصيرة بين ما كانت عليه ، وشعورها بوقع خطواتها على بلاط الممر . " من الطبيعي أن أُدير لكِ ظهري " ، همَسَت . طاف برأسها موضع الإبهام و " مجرى " هذه الليلة . استغرق الانتقال ثوانٍ معدودة . خطواتها حاكت مسير الذاهب إلى موعدٍ مُرتقب . كأنها ستحل ضيفةً على أستاذها . استقبلها ظل نافذة . و قبل أن تُلقي التحية ، سَألَت بصوتٍ يهدهد نقمته :&lt;br /&gt;- من منكن تعرف أ.عيّاد الخي ؟&lt;br /&gt;- ......&lt;br /&gt;- مَن ... ؟&lt;br /&gt;بدا السؤال ، بعد الصمت الذي أعقبه ، خارج المكان والزمان . بداهة الوجوه حدقت في فراغ . الوقت افتقر إلى مبررات . وكل ما فعله التكرار هو أن أسمعَها خشخشة أوراق ، تُرك لها تخمين لونها يوماً .. كاملاً .&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-6531322194024413657?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/6531322194024413657/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/10/blog-post.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/6531322194024413657'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/6531322194024413657'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/10/blog-post.html' title='أ.عيّاد الخي'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-1251155240039221712</id><published>2009-08-08T18:48:00.014-07:00</published><updated>2009-10-12T17:09:05.929-07:00</updated><title type='text'>وصلتَ مُبكراً ، ولِدنا متأخرين</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/Sn4uWmjyyFI/AAAAAAAAAPU/BZuJijXmZVc/s1600-h/%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF+%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%B42.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5367778771714885714" style="margin: 0px auto 10px; display: block; width: 295px; height: 320px; text-align: center;" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/Sn4uWmjyyFI/AAAAAAAAAPU/BZuJijXmZVc/s400/%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF+%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%B42.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;  (                                          في الذكرى الأولى لــ "رحيله " )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 1 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وطنٌ تقتله الشِعارات&lt;br /&gt;لأن الشاعرَ يَكبُرهُ&lt;br /&gt;لأنكَ جماله " المُنشق " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 2 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشعرُ هو " القضية " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(3)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا بندقيةَ .. هنا ،&lt;br /&gt;و لا ظلَ .. سَروة .&lt;br /&gt;بوحٌ مَدينيّ الصفات يُشير إليكَ&lt;br /&gt;ليتخففَ من " حزامِ البؤسِ " المُطل على " المصير المشترك " .&lt;br /&gt;على وزنهِ تُكتبُ مواعيدُ محبوسةٌ في ريشةِ الصوت&lt;br /&gt;و تُسمى .. الفاتِنات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 4 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أرضُكَ في " الغيمِ " تنمو .&lt;br /&gt;و ساعتكَ تشتهيك .&lt;br /&gt;هي أرضُنا التي حررت عاشقها ،&lt;br /&gt;ثمَ نامت في قبورِ الأولياء .&lt;br /&gt;هي أحياؤنا التي مشينا في شوارعها ..&lt;br /&gt;لنختبرَ ضوء الغرفةِ من خارجه .&lt;br /&gt;في الطريقِ ، غنّى " الرفاقُ " سيرةَ الدوريِّ وصيّاده .&lt;br /&gt;عضضنا القبضةَ تلو الأخرى .&lt;br /&gt;و ما توقفنا لنسأل الريحَ عن نوتةٍ موسيقيةٍ في المهد .&lt;br /&gt;لم نرَ باب " القيامةِ " ، كما رأيت .&lt;br /&gt;وصلتَ مبكراً&lt;br /&gt;وِلدنا مُتأخرين ،&lt;br /&gt;ولمّا نجرؤ ، بعد ، على رَشقِ النافذة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 5 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الرسائل ، صورةٌ من رئتيك .&lt;br /&gt;في المرآةِ ، عاشقةٌ تتظاهرُ في سديمِ العاطفةِ بعمىً مؤقت ،&lt;br /&gt;لكي لا تُغضبكَ ، و لا تُشفى منه .&lt;br /&gt;أكلما توضأ الحبُ بِكَ ، جفََّ سِواك !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 6 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الصداقةُ حِجاب ، قال الحظ .&lt;br /&gt;فقلتُ لسيّدي : لستُ صديقه .&lt;br /&gt;بإمكاني أن أصفقَ له " حياً "&lt;br /&gt;أن " أُوصي " بنثرهِ .. ميتاً .&lt;br /&gt;و لا يتغير في الصدقِ شيء .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 7 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عباءةُ " نرسيس " على الماء ..&lt;br /&gt;تترقبُ ألف كلمة .&lt;br /&gt;فهل لي أن أسأل :&lt;br /&gt;أمازالوا يمرونَ بك دونَ قصيدتك ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-1251155240039221712?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/1251155240039221712/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/08/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/1251155240039221712'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/1251155240039221712'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/08/blog-post.html' title='وصلتَ مُبكراً ، ولِدنا متأخرين'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/Sn4uWmjyyFI/AAAAAAAAAPU/BZuJijXmZVc/s72-c/%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF+%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%B42.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-4460650470356707676</id><published>2009-07-22T16:14:00.011-07:00</published><updated>2009-08-20T15:33:47.302-07:00</updated><title type='text'>" السعودية للسعوديين " : بِئس الشعار !</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;حين يستغرب المقيم الباكستاني لأنك تسأله عن حال أسرته التي غادرها منذ ثلاث سنوات ، فعليكَ أن تُعيد حساباتك ، وتدعو الآخرين إلى ذلك ، قبل أن نتورط في الإدعاء أننا نعيش في " مملكة الإنسانية " . و حين تدعو عاملاً فليبينياً ( كنت تعرفت إليه في عيادة خاصة ، مثلاً ) ، تلتقيه صدفة في مقهى اعتدت ارتياده ، ليُشاركك و اثنين من أصدقائك طاولتكم المزدحمة بأكواب قهوة و منفضتي سجائر ، فيرى في ذلكَ كرَماً لا قِبلَ له برده أو الاعتذار عن " اقتناصه " ، فذاك مما يُعيد للقاعدة شكها ، ويُتيح " للنسبية " فرصة الحركة والامتلاء بشواهد حيّة عن معنى مُساءلة " المُضيف " لإنسانيته . أما إذا يسّر لك القدر أن ترد التحية ( دعك من " بأحسن منها " ) على المارين بجانبك وهم يحملون مكانسهم الخشبية ، فأنت ، على الأرجح ، لن تضحك من الشعار/النكتة الذي يرفعه بعض السعوديين ، و المُذَكِّر في " كثافته " و " كوميدياه السوداء " بما ننتقده في خطابات أحزاب اليمين الفاشي في أوروبا ضد المهاجرين من العرب والمسلمين و غيرهم .&lt;br /&gt;هذه الازدواجية لا تليق بقضايا ندافع عنها ، أو " حقوق " نسعى لاستعادتها . نقول أن " الآخرين " على قدر كبير من " التحيّز " ، و أنهم يُسيئون إلى " ملفاتنا الحيّوية " باتباعهم لمعايير مزدوجة تُساوي بين الضحية والجلاد ، و أن " الكراهية " هي سياسة مُنظمة تتصل بالتاريخ و " المُقدس " ولا علاقة لها بإحساننا و إساءتنـا . نقول أن " العنصرية " مُنتج لا مصانع له على أراضينا ، و أن الإرث الحضاري الذي ننتسب إليه لم يحفل بمطولات يُعيّر فيها أحدهم بلونه ، و الثاني بأصله وفصله ، والثالث بما " كان عليه أباؤه " ! نقول كل هذا لنستريح . لنطمئن أن لا أحد سوانا على الصراط المستقيم . فيما الواقع يُوجد أجيالاً تُسبح بحمد " شوفينية " لا تكتمل فتنتها إلاّ بالشعار ، و طقوس الاستعلاء التي لا ترى في الآخر إلاّ مُهدِداً و مُتربصاً بأسلوب الحياة النافض عن كاهليه عبء " المُثاقفة " و " النقد الذاتي " !&lt;br /&gt;لست في وارد التعميم . ومن السطحية بمكان اعتبار ملايين من البشر على " سوية " واحدة . كما أنه من عدم الإنصاف أن نُبريء الساحة المحلية من " أخطاء " العقود الماضية التي شيَّأت العمالة الوافدة ، و أبقتها في جزر معزولة على المستويين الثقافي والإجتماعي . فماذا نعرف عن ثقافة و فنون " المُقيمين " بين ظهرانينا ؟ و أين النشاطات التي يكون للمواطنين وغيرهم من الجنسيات الأخرى ( بحسب إحصائية حديثة ، يقيم في السعودية عمالٌ ينتمون إلى 190 جنسية ) دور في تحجيم مساحة الجهل التي تتلبس كثير من المواطنين ( و العكس أيضاً قد يكون صحيحاً ) حيال الوافدين الذين تُشكل نسبتهم رقماً صعباً في الاقتصاد السعودي . و بالطبع فإن " سيرة " الإقتصاد ، ودور " غير السعوديين في نهبه " ، ستدفع بكثيرين إلى رفع عقيرتهم للإحتجاج على المليارات التي تُحول سنوياً إلى الخارج . حسناً : أليس هذا من حق الإنسان الذي يُخلف وراءه وطناً يبعد الآف الأميال ، و أسرة لم يُحرم من دفئها إلاّ لكي يُعينها على البقاء ( البقاء فقط في أحيان ) على قيد " العيش الكريم " ؟ ألا يتذكر بعضنا أباءً له و أجداداً لم تتوقف " هجراتهم " إلى شبه القارة الهندية و أفريقيا إلاّ بعد منتصف القرن العشرين بقليل ؟ هل كنا سنرتضي إتهامهم بالسرقة أو الاحتيال على البلدان التي أقاموا فيها ، فقط لأنهم كانوا يدخرون مايجنيه عرق الجِباه للأفواه الجائعة التي تنتظرهم في الوطن ؟&lt;br /&gt;" السعودية للسعوديين " لن يضيف إلى سجلاتنا ما يدعو للإعجاب ، خاصة ونحن نتحدث عن " حق " لم يتوسل صاحبه قناة غير مشروعة أو طريقاً ينتهك به القانون . و ماأراه أنه من الصعب أن نجد دولة ، في هذه الأيام ، تخلو من " ضيوفها " . صحيح أنهم قد يكونون غير مرحب بهم في أوقات ، و يُستقبلون بفتح الأذرع واسعاً في أوقات ، إلاّ أنهم في كل الحالات من " ضرورات " وربما " إيجابيات " عالمنا المُعولم . و لنا في الدول المتقدمة علمياً واقتصادياً أسوة حسنة . أما المؤمنون بهكذا شعار فعليهم أن يحلوا مشاكلهم بعيداً عن إلقاء اللوم على الآخرين ، و أن يُشيروا بأصابع الإتهام إلى من هو أهل ٌ لها ، من " أساطين " الفساد ، و المستفيدين من بقاء الأحوال المتدهورة على ماهي عليه . كما أنه لن يضيرهم أن " يَجِدّوا " لإبداع مايُسهم ، جدياً ، في جعل المتحركين في جهات هذه الأرض أقل بؤساً ، و أكثر تمتعاً بحقوقهم الأساسية ؛ لا أن يُضيفوا إلى " العنصرية " أتباعاً جُدد . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-4460650470356707676?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/4460650470356707676/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/07/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/4460650470356707676'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/4460650470356707676'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/07/blog-post.html' title='&quot; السعودية للسعوديين &quot; : بِئس الشعار !'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-7493755411797273516</id><published>2009-07-09T18:37:00.007-07:00</published><updated>2009-07-09T19:22:13.365-07:00</updated><title type='text'>1 - 5</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;( 1 : &lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;نُزهة يومية&lt;/span&gt; )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الغابةُ لم تعد صغيرة الاستعارة المُدللة .&lt;br /&gt;إنها تصحب أحدهم إلى بطنِ كتاب ،&lt;br /&gt;و تستأذنه في الحلولِ .. محلها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 2 : &lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;من سيرةِ الماء&lt;/span&gt; )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;للوَحلِ أمنيتان :&lt;br /&gt;مدينة تمتدح مرآته ،&lt;br /&gt;وصحيفةٌ لا تُبشر .. به .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 3 : &lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;تاريخ لا يمضي&lt;/span&gt; )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما عاد بالإمكان الاقتصاد في الأجنحة .&lt;br /&gt;لكلِ ليلة ثورتها ،&lt;br /&gt;و لكلِ جائعٍ : " وجبةُ إعدام " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 4 : &lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;شاهدٌ لا يُعتد به&lt;/span&gt;  )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حين استجدى الماء شفتيها ،&lt;br /&gt;ما تلوَّنَ منهم إلاّ .. هوَ&lt;br /&gt;و جدةٌ عمياء اسمها : البصيرة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 5 : &lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;وصيّة&lt;/span&gt; )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لأنكَ أهلٌ للخِفّة .&lt;br /&gt;كُفَّ عن مُعاقرةِ جذورك ،&lt;br /&gt;و لا تصل إليكَ .. متأخراً .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-7493755411797273516?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/7493755411797273516/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/07/1-5.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/7493755411797273516'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/7493755411797273516'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/07/1-5.html' title='1 - 5'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-6171551837207590676</id><published>2009-06-28T09:17:00.014-07:00</published><updated>2009-07-11T18:48:43.323-07:00</updated><title type='text'>محاولة للفهم : ماذا يحدث في إيران ؟</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SkeYClN2lLI/AAAAAAAAAOk/RZSxpSog5a8/s1600-h/Green+-+The+Autark.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5352413852270498994" style="margin: 0px auto 10px; display: block; width: 400px; height: 266px; text-align: center;" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SkeYClN2lLI/AAAAAAAAAOk/RZSxpSog5a8/s400/Green+-+The+Autark.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt; ( Green Fingers - The Autark )&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;في ستينيات القرن الماضي ، بدا أن الشباب هم وقود التغيير و القوة الدافعة لإعادة رسم خارطة التأثير في العالم . لم تتغير فرنسا ، وتودع " كاريزما " شارل ديغول ، من غير شبابها . أميركا ، بدورها ، أخذ جيلها الشاب زمام المبادرة و سيّر مظاهرات ضد التمييز العرقي و الجندري ، و إحتجاجاً على الحرب الفييتنامية التي بدأت رحاها في الدوران عام 1965 . بلغ مدى الحركة الشبابية حداً دفع بالكثير من المراقبين إلى تسميتها بـ" الثورة الأمريكية الثانية " . جيل مابعد الحرب العالمية الثانية ضاق ذرعاً بسياسات الآباء و أحابيلهم . فقد ثقته في شعاراتهم ، و راح يشق طريقه بشعارات لا تأنف من الطوبى و " جذرية " اليسار المُشبع بوعوده و عناوين " فردوسه الأرضي " .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;هذه الرغبة في التغيير وجدت في ثورات القرن العشرين " واقعها المُشتهى " . أخذ قادتها في العزف على وتر العدالة و المُساواة و القضاء على طغيان الإمبريالية و المبشرين بأجندتها . و الثورة الإيرانية ، بقيادة الخميني ، لم تكن استثناء عن هذا الاستثمار حين اندلعت في 1979 م . اليساريون الناقمون على تحالف الشاه مع أميركا و المعسكر الغربي ، و اليمينيون الآخذون في تعظيم الهوية ، و المتبرمون من التضييق الذي طال علمائهم و حياتهم " الروحية " ، كانوا قاعدة الثورة ، و إن كان النفور " العقائدي " سمة هذه القاعدة ، و عامل انحلالها بعد فترة قصيرة من الحدث الذي اعتبره مثقفون كثر ، " ظاهرة فريدة بين ثورات الشعوب " ، تحققت أهدافه دون أن يُطلق رصاصة واحدة . كما أن فساد الشاه ، و تغوّل أجهزة السافاك ، و شعور الحركات و المُطالبات الشعبية بانعدام الأفق ، ساهم في التعجيل بالإطاحة بالسلالة الشاهنشاهية ، والإتيان بثوريين أطلقوا من الوعود ما يوصل إلى القدس و يحرر المُستضعفين من شرور " الشياطين و عملاءهم " في المنطقة . الحماسة في أوجها ، و الأدبيات ترى " صلاح العالم " في متناول اليد .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;ما جاء بعد ذلك ، داخلياً ، غيرّ مقدمات الثورة ، و أقصى الجناح " المدني " من صفوفها . و قد كتب إبعاد الحسن بني صدر ، أول رئيس للجمهورية ، توجهات العهد القادم . إذ إتضح الميل الديني في قيادة البلاد ، الذي دشن كوارثه بالحرب مع العراق التي استمرت ثماني سنوات ، و مضى في عزل إيران إلى حدٍ أضرّ بالاقتصاد و حركة التبادل التجاري و حكم على تناول الموضوع الإيراني بالكثير من القصور . و على الرغم من أنه شغل منصب قائد الجيش في حرب الثماني سنوات ، إلى أن هاشمي رفسنجاني إتخذ بعد وصوله سدة الرئاسة في 1989 خطوات لتهدئة الأجواء مع بعض الدول المجاورة التي كانت شعارات تصدير الثروة قد صيّرتها دريئة لـ" سهامها " . إضافة إلى أن عهده تميّز بغَزلٍ " غير مكشوف " مع الدول الكُبرى ، ما جعل البعض يرى فيه " رجل الدولة " في مُقابل قائد الثورة وصاحب نظرية ولاية الفقيه ، أستاذه " آية الله الخميني " ، و خَلف الأخير في موقع " مرشد الثورة " علي خامنئي . لكنّ ذلك لم يكن كافٍ ليمحض إيران " شكل الدولة " ، ويُبعد عنها شبح العُزلة . تطلب الأمر وصول محمد خاتمي إلى السلطة . فبعد ولايتي رفسنجاني ، تشكلت قناعة ، شبابيّة على الأغلب ، بضرورة التغيير ، خاصة و أن إتهامات &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;بالفساد طالت النخبة الحاكمة في عهد رفسنجاني . فراحت تنتشر صورة " الرئيس - رجل الأعمال الثري " المُتحالف مع طبقته ، في واقع يُعلن عن فقر قطاعات واسعة من الشعب بفعل البطالة وانعدام التنمية في غير المناطق الحضرية الكبرى ، و تمويل " الحركات الثورية " المُرتبطة بالنظام . و يكفي ، إذا نحينا الجانب الاقتصادي لهذا النزوع نحو التغيير ، أن نُحدِّد الحلول محل الوجهة المحافظة التي حكمت منذ بواكير الثورة ، و كان رفسنجاني عنواناً لها ، كهدف سعى الإصلاحيون ، بقيادة خاتمي ، لتحقيقه . فهذا ، بحد ذاته ، لم يكن بالأمر الذي يُستهان به ، في مجتمع غالبيته من الشباب .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;مع مجيء خاتمي إلى السلطة ، و هو المعروف بتوجهه الإصلاحي منذ أن كان أستاذاً جامعياً ، استبشر الإصلاحيون في إيران ، و قوى دولية عدة ، خيراً . تبدت لغة الدولة سلمية في عهده . طالب بحوار الحضارات ، فاعتمدته الأمم المتحدة . انفتح على الجوار الإيراني ، وقام بزيارات تؤكد " حسن الجوار " . ولايتاه الرئاسيتان (1997- 2005 ) قالتا أن لإيران ما يمكن أن تقدمه على مستوى الحوار و التفاعل مع الأمم . فيما مقتل الفاعلية لم يكن إلاّ تقييد الصلاحيات . أفكار مهمة بلا صلاحيات تضعها موضع الفعل . مرشد الثورة بالمرصاد ، الحرس القديم لا يشق عليه التجييش ، و للبدايات أنصارها . لا حركة إلى الأمام ، و إنما بقاء حيث بقي " الرمز " . هكذا انقضى عهد خاتمي : خيبة أمل كبيرة ، وميلٌ لاختبار وجوه حاكمة ترتدي ، هذه المرة ، زي الشعب وتأتي من قواعده . " المرشح " نجاد عزف على وتر الاقتصاد : قوت الناس . و هو في هذا لم يكن من الخاطئين . ففي عهد خاتمي زادت نسبة البطالة ، وارتفع موشر التضخم . ناهيك عن " الأمراض " الاجتماعية التي لم يحد عهد خاتمي من " خطرها " ، كانتشار تعاطي المخدرات بنسب لم تعهدها المدن الإيرانية ، و زيادة أعداد المُصابين بفيروس الإيدز . هذه القضايا كانت حاضرة في الحملات الانتخابية ، واستطاع المرشح نجاد استثمارها للوصول إلى سدة الرئاسة . و قد أحسن الاستثمار . فاز نجاد في انتخابات 2005 على منافسه الرئيس رفسنجاني ، و ألحق بالإصلاحيين هزيمة كان " بطلاها " مصطفى معين و مهدي كروبي . الأصوات التي قادته إلى الحكم جاءت من القواعد المحافظة المرتبطة برجال الدين الموالين لـخامنئي ، وأعداد كبيرة من الطبقتين الوسطى والفقيرة التي استهوتها شعارات نجاد عن ضرورة " التوزيع العــادل للثـروة " .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;خطاب نجاد " الشعبوي " ، موصولاً بخلفيته الاجتماعية و " عصاميته " ، أنعش الآمال بحياة جديدة ، آخذين بعين الاعتبار تركيز حملته الانتخابية على الاقتصاد ، و هجومه الشديد على منافسه الرئيس رفسنجاني إلى حد دفع بمنظمي حملته إلى إتهام الأخير بالفساد عبر نبش " الملفات القديمة " . لكن الداخل ، بعد انتصار نجاد ، لم يعد شغله الشاغل . و بمجانيّة غير مبررة ، راح يدعو إلى محو هذه الدولة من الخارطة ، و إنكار تلك الواقعة التاريخية جملة وتفصيلاً . تصريحات ، كالتي عُرف بها نجاد ، يعرف المتابعون للشأن الأيراني أنها لم تكن إلا تصديراً لأزماته الدخلية ، بعد أن فشل في تحقيق الكثير من وعوده التي قطعها إبان الحملة الرئاسية . فشل عبّر عن " عواقبه الوخيمة " طلاب الجامعات الإيرانية في مظاهراتهم التي نددت بعهد نجاد خلال ولايته الأولى ، ووصفته بـ" الديكتاتور " حتى قبل إجراء الانتخابات الرئاسية الأخيرة . فالتضييق على الصحافة الإصلاحية ، و فرض المزيد من الإجراءات والقوانين المُقيّدة للحريات العامة ( منع النساء من دخول الملاعب الرياضية ، مثلاً ) ، وتجاهل دعوات الفاعلين في الحياة العامة الحاضة على إيجاد أرضيّة مشتركة مع دول الجوار والقوى الدولية ، ناهيك عن التشدد بشأن " الملف النووي " ، لم يدع ( كل هذا ) لأحمدي نجاد كبير مصداقية في الخارج ، و لم يرفع من شعبيته في أوساط الشباب بعد ولاية أولى " غير مُشجعة " . و بالتالي ، جاءت نتائج الانتخابات الأخيرة التي اتهمت القوى الإصلاحية الحكومة بتزويرها ، لتُطلق " الغضب " من عقاله ، و يقود على إثرها الشباب المسيرات الإحتجاجية التي جوبهت بقمع ميليشيا الباسيج ( التعبئة الشعبية ) . هذه المواجهات بين الباسيج و المتظاهرين ، أسفرت في يوم واحد فقط ( السبت 20 يونيو 09 ) عن مقتل 10 وجرح 100 على الأقل من بين صفوف " المحتجين على نتائج الانتخابات " .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;ما يحدث في إيران يُعيد إلى الواجهة من جديد قدرة الشباب على التأثير ، و إحداث فرق في مسار الأحداث . فما قيل بعد سقوط الاتحاد السوفيتي ، و ماسُمي ، وقتها ، بـ " موت الآيدلوجيا " ، عن انصراف شباب العالم إلى ذواتهم ، واستغراقهم بعيداً عن الإهتمام بالشأن العام ، كذّبته أحداث كُبرى في المنطقة العربية و العالم بأسره . و لكونهم أقرب إلى " منطق " الشبكة العنكبوتية ، فقد أخذ الشباب أقنيتها مأخذاً جدياً لإيصال أصواتهم إلى أرجاء المعمورة . فبفضل الـ" فيس بوك " و " تويتر " و " يوتيوب " استطعنا متابعة الشأن الإيراني بعد ما منعت السلطات الإيرانية الصحافيين من أداء عملهم .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;بهذا المعنى ، لن تكون إيران بعد ثورة شبابها ، هي إيران ما قبل مقتـل " &lt;a href="http://www.youtube.com/watch?v=b5KBrsz1oxs"&gt;نِدا سُلطاني&lt;/a&gt; " .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt; &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-6171551837207590676?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/6171551837207590676/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/06/blog-post_28.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/6171551837207590676'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/6171551837207590676'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/06/blog-post_28.html' title='محاولة للفهم : ماذا يحدث في إيران ؟'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SkeYClN2lLI/AAAAAAAAAOk/RZSxpSog5a8/s72-c/Green+-+The+Autark.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-3911802691695882615</id><published>2009-06-08T11:07:00.008-07:00</published><updated>2009-06-08T11:46:35.805-07:00</updated><title type='text'>أبوة الظل</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/Si1T3qqiCTI/AAAAAAAAAOc/b-DPN9w8SAM/s1600-h/The+Rain+Dance+-+Athoob.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5345020548569237810" style="margin: 0px auto 10px; display: block; width: 400px; height: 266px; text-align: center;" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/Si1T3qqiCTI/AAAAAAAAAOc/b-DPN9w8SAM/s400/The+Rain+Dance+-+Athoob.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt; ( رقصة المطر - عذوب عبدالله )&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;( 1 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لأنه أنتظر الحُبَ ،&lt;br /&gt;واثقاً من غيابه ،&lt;br /&gt;سألَ عن المُدنِ المُمكنةِ في عنوانِ قصة .&lt;br /&gt;كان ، لنفسه ، حطبُ الشتاء .&lt;br /&gt;و الزمنُ في جيبِ معدن .&lt;br /&gt;أنجبَ اليومُ توأمه&lt;br /&gt;فانزَلق إلى فوضاه ، ثانيةً&lt;br /&gt;و .. وارب الباب&lt;br /&gt;قبل أن تُريه الإجابة جواز السفر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 2 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الطريقُ إلى الطريقِ نصف مضاءة .&lt;br /&gt;القوافل لم تُنكِر أرَقها ،&lt;br /&gt;و عيون البريد الإلهي يَقَظة .&lt;br /&gt;ماذا يقول عنها ، وعن نفسه&lt;br /&gt;في هذا الهزيع من آهاته ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 3 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم نفترض غُرفته ، بعد .&lt;br /&gt;قاريءٌ بيده كتاب .&lt;br /&gt;ثيابٌ يقطر ماءها على الأرضيّة الخزفية .&lt;br /&gt;قُصاصات مُلصقة على الجدارِ ، تُذكره :&lt;br /&gt;" الجُثث لدودِ الأرض طعمها واحد " .&lt;br /&gt;و ..&lt;br /&gt;" كُن كالوردةِ لسارقها " .&lt;br /&gt;..&lt;br /&gt;..&lt;br /&gt;أين الشاشة ُ ، والصُحف ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 4 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا حاجة له بالنابتِ على رأسه .&lt;br /&gt;الصورُ ملسوعةٌ بعقبِ السيجارة ..&lt;br /&gt;و العائلة تحضرُ مع فنجانِ قهوة .&lt;br /&gt;بين وقت و آخر :&lt;br /&gt;تتمطى نقمته على السرير ، فيزدحم .&lt;br /&gt;يحلُّ في المطارقِ و الآت الحفر .&lt;br /&gt;يريد النسيان ،&lt;br /&gt;يريده حقاً ..&lt;br /&gt;ليُجدّل اسماً لِقطةٍ غائبة ،&lt;br /&gt;ليَكونَ ، و لو لمرةٍ ، أباً لِظـلـِّه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-3911802691695882615?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/3911802691695882615/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/06/blog-post.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/3911802691695882615'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/3911802691695882615'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/06/blog-post.html' title='أبوة الظل'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/Si1T3qqiCTI/AAAAAAAAAOc/b-DPN9w8SAM/s72-c/The+Rain+Dance+-+Athoob.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-3420845207226608361</id><published>2009-05-13T06:25:00.007-07:00</published><updated>2009-05-15T08:05:26.780-07:00</updated><title type='text'>قليل من " المواطنة " ، كثير من سِواها !</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SgrN9TdlKuI/AAAAAAAAAOE/i_cqbureQOY/s1600-h/Houses+-+Rene+Magrette.png"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5335303161653832418" style="margin: 0px auto 10px; display: block; width: 400px; height: 342px; text-align: center;" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SgrN9TdlKuI/AAAAAAAAAOE/i_cqbureQOY/s400/Houses+-+Rene+Magrette.png" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;( Houses - Rene Magritte )&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;ليس من اليسير الحديث عن حقوق المواطنة و " ضرورة " الاختلاف في ظل مجتمعات ترزح تحت وطأة الانتماءات " الضيقة " ؛ تمتدح الدم و " نقاءه " ، و تُعلي من شأن " الأصل " ومناقب الأسلاف على نحوٍ يكشف ضمور الحاضر ، ويساهم في تكريس الاغتراب عنه وعدم الحاجة إلى عمارته . أكتب هذا ، وفي البال حربٌ لم تعد بحاجة إلى إعلان . وقودها تاريخ تعمّد بالدم ، وسوء فهم راكمته قرون من التوجس و الاعتماد على لغة القطيعة و الاكتفاء بما يُعززها .&lt;br /&gt;أن يكون الإنسان " كائناً تاريخياً " ، هذا لا يعني أن يعيش في دهاليز الماضي ويقتات من مروياته . كما أن التاريخ ، بمعنى يتجاوز ظاهره ، ماهو إلاّ شخصيات و أحداث لم تُروى وتُدوّن إلاّ ليتم الاستفادة من أخطاءها ، والبناء على منجزاتها ، وفق رؤية تُقرّ ببشرية الفاعلين ، وظروف من الصعب تجاهل محيطها و آليات حراكه ، ناهيك عن استحالة المماثلة " الحرفيّة " بين ما كان وما يكون !&lt;br /&gt;بكلمات أخرى ، لا يستطيع الإنسان ، كما أرى ، أن يوطد صلته بلحظته الراهنه إلاّ إّذا أعمّلَ حساسيته النقدية في التاريخ ، و أبصرَ " أناه " في مرآة الحذف والاضافة . هذا ، على الأقل ، ما يُمكِّن جذوة الفعل من البقاء حيّة ، و يضيف إلى الزمن متعة اكتشافه ، بعيداً عن صورة " البَنّاء " الذي لم يترك لأحفاده مايفعلونه بعد رحيله ! صورةٌ كهذه قد لا تُعيب على " الراحل " ، في المقام الأول ، تمجيده لنفسه أو ماقيل عنه من تقريض تتطلبه ، أحياناً ، فجيعة الفقد ؛ لكنها تفضح حقيقة الأحفاد ، و عجزهم عن الإتيان بجديد . إذ أصبحوا عبيداً للمقولات ، وسائرين في ركب ينفي عن السلَف نقصه البشري ، و يحقن الخَلَف بمطولات العجز والدونيّة !&lt;br /&gt;ماقصة الحرب غير المعلنة في هذا السياق ؟&lt;br /&gt;ليس ببعيد ، و منذ الثورة الإيرانية عام 1979 وحتى غزو القوات الإميريكية للعراق عام 2003 ، راجت حملات الاصطفاف المذهبي بين أعداد لابأس بها من السنة والشيعة على نطاق توسعه جبهات القتال التي ترافقها خطب دينية وسياسية لا تُخطيء حمولتها التعبوية ، والتي لا تترك ما تحسبه نقيصة في الطرف المُقابل إلاّ وأوردته بطريقة كاريكاتورية . أما ما يضيّق هذا النطاق ، إلى حدٍ ما ، فيتمثل في الفترات التي تعقب ( أو تسبق في أحيان ) الدعوة إلى السلم وحقن الدماء ، أو تلك التي تمهد لها المؤتمرات البالغة الرسمية في هذا البلد أو ذاك ! و لنا في الحرب العراقية الإيرانية (1980 – 1988 ) مثال بليغ .&lt;br /&gt;الحديث عن ملابسات هذه الحرب ، والرموز المذهبية التي وُظِفت فيها يطول . كما أنه ليس من " مبتغيات " هذه السطور ، شرح الفظائع التي مارستها أطراف عدة ، عقب الغزو الأميركي للعراق ، باسم المذهب ورايات " التطهير " . الأهم ، حتى لا ننشغل بالحدث عن الدوافع التي قادت إليه ، هو طرح الأسئلة التي أعتقد أن الإجابة عليها كفيل بإيضاح الوجهة التي ستصل إليها هذه المنطقة المقيّدة بصراعات الدين والمذهب والقبيلة و .. اللون . أي كل ما بوسعه إبقاء المنطقة تحت مظلة الأزمات التي تتوسل بالتجييش ، وتحاصر ما أمكنها ذلك دعوات التعقل و الأخذ بالتي هي " أنمى " .&lt;br /&gt;المذهبان لهما في المنطقة مايقرب من أربعة عشر قرناً ، وذلك كاف لتعيين مدى ارتباطهما بالأرض و مواجهة أتباعهما للمصائر المشتركة التي مرت بها المنطقة في تاريخيها القديم والحديث . كما أن هذا التمايز المذهبي لم تستطع ( وربما لن تستطيع ) السنون على إذابته في مصاهر الواحدية ، و نزع صفة " التنوع " عنه .&lt;br /&gt;و بالإجمال ، فإن ما يعنيني هنا يتصل بتقريب " حقوق المواطنة " المدنية والروحية من التحقق . أي مايُشجع قيمة الإختلاف في الفضاء المجتمعي العام ، بعيداً عن فرض أي طرف ليقينياته على الآخر . فالأوطان لا ينبغي أن تميّز بين أبنائها على أساس الدين أو المذهب أو الأصل الإجتماعي أو الجنس ، مادام سعيهَم في " ميدان التدافع " لا يتوسل بالقنوات غير السَلمية ، و لا يُماليء العنتريات المعروفة عن " الأغلبية و الأقلية " ، أو " أصحاب الحق وأصحاب الباطل " !&lt;br /&gt;على ضوء ماتقدم ، يعوز " الأغلبية " ، التي تستقوي بالأرقام و " فرضية " الشرعية التاريخية على شركائها الأقلويين ، أن تدرك ، على نحو واضح ، أن الحكم الرشيد أساسه العدل لا إتقان علوم الإحصاء ، و أن أبناء الأقليات ، شأنهم شأن سواهم من المُعتدين بالكثرة ، ليس من الحكمة في شيء الإٍساءة إلى حقوقهم و التمييز " ضدهم " بسبب " رؤية " يؤمنون بصحتها ، ولم يُكرهوا الآخرين على تبنيها ! و إلاّ مامعنى أن نتبجح ، بين وقت وآخر ، في كثير من الدول العربية بالتوقيع على معاهدات حقوق الإنسان الدولية التي تكفل حرية العقيدة والرأي و .. الحركة ؟! و مامعنى ، أيضاً ، أن لا نوزع " رقاع الدعوة " لقصص " التسامح والتعايش " إلاّ في المناسبات الدعائية و المهووسة بتلميع الصورة ؟!&lt;br /&gt;على الجانب الآخر ، ثمة خوف ( يتميز بالمبالغة و لايمكن تبريره في كثير من الأحيا ن ) من استعانة " الأقليات " بقوى أجنبية لضمان مزيد من الحقوق لها . هنا ، نحن إزاء أمرين هما مما يؤكد عمق الأزمة . فلو كنا في دول تحفظ حقوق مواطنيها ، وتعينهم على التعبير عن أنفسهم بشفافية استناداً إلى استقلال القضاء وسيادته ، لما أمكن لهذه المخاوف أن تظهر على السطح ، وتشكل " لزمة " لدى المتوجسين من دعوات المساواة بين أبناء " الوطن " الواحد . وتبعاً لذلك ، ولإبعاد أي شبهة " توظيفية " ، يلزم الحراك المدني – الحقوقي أن يستمد شرعية وجوده ، في ظل حكومات لم تعتد بعد على النظر إلى قوى المجتمع المدني كـ " حاجة ملحة " ، عبر تأكيده على استقلاله وعدم ارتباطه بأجندة هذه الدولة أو ذلك التجمع !&lt;br /&gt;هذا مايمكن الأخذ به ، على الأقل من وجهة نظري ، لتقليم أظافر اللغة التخوينية ، وإشاعة مُناخ من الفهم المتبادل بحقوق " المواطنة " وواجباتها ، بعيداً عن ماورائيات المرء و طقوسه المقدسة ، التي وللأسف الشديد لم يزد الخوض في تفاصيلها بين الأتباع البالغي الحماس ، إلا مزيداً مما يُذكي نار التعصب و يوسع شقة الخلاف . وتكفي نظرة سريعة على منتديات انتريتية و " غرف حوارية " على الشبكة ، للتدليل على أن " المعرفة " تُرفع كشعار يضيف إلى كتاب الكراهية صفحات جديدة ، ويُغيّب سؤال " القواسم المشتركة " ( وهي بالمناسبة كثيرة ) من التدوال ، على الرغم من كونه أكثر الأسئلة احتفاءً بجمالية المجتمع - الفسيفساء ، و الأقرب إلى تعريف التعددية كثروة من " الإجابات الممكنة " .&lt;br /&gt;فهل يبدو من غير الإنصاف أن نطالب " العقل " بلعب دورٍ تدين له بالفضل ، في معدلات تنميتها المرتفعة و تعزيز قيمة " الإنسان " ، مجتمعات تستغرب ، ولها الحق ، ممن لا زالت أناشيد العِصمة و " عادية " الاقتتال الأهلي تأخذ بتلابيبهم ، و " تنتخب " الدم أميناً على كتابة مستقبلهم ؛ خير خلف لخير .. سلف ؟! &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-3420845207226608361?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/3420845207226608361/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/05/houses-rene-magritte.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/3420845207226608361'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/3420845207226608361'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/05/houses-rene-magritte.html' title='قليل من &quot; المواطنة &quot; ، كثير من سِواها !'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SgrN9TdlKuI/AAAAAAAAAOE/i_cqbureQOY/s72-c/Houses+-+Rene+Magrette.png' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-1054960663392557991</id><published>2009-04-17T08:31:00.011-07:00</published><updated>2009-10-29T02:29:58.603-07:00</updated><title type='text'>الأصابع : ربطة عنق الوقت</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/Seih7u0qdLI/AAAAAAAAANk/zPTxzz5JgtU/s1600-h/1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5325684606918882482" style="margin: 0px auto 10px; display: block; width: 400px; height: 267px; text-align: center;" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/Seih7u0qdLI/AAAAAAAAANk/zPTxzz5JgtU/s400/1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 51);"&gt;&lt;strong&gt; &lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;( نصير شمّة و سارا تشانج ) &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 102, 0);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;( 1 )&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;س :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;لا كنزَ إلاّ مايُشيرُ إليك ؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 102, 0);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;( 2 )&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;بين عازفتين&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;تضيق بك صوفيةُ الخيميائي ،&lt;br /&gt;ولا تُدهشك مازوخية إريكا كوهوت *.&lt;br /&gt;تقول لنفسك الأمّارة بموسيقى الأجساد الخلاسية :&lt;br /&gt;لا لونَ يحتكرُ الفراغ ،&lt;br /&gt;و لا لونَ يملأه .&lt;br /&gt;لنأخذ الجاز ، مثالاً .&lt;br /&gt;أو لنقرأ &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.youtube.com/watch?v=qOVwokQnV4M"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;سارا تشانج &lt;/em&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;في نيويورك .&lt;br /&gt;اللغةُ حمالة أوجه .&lt;br /&gt;و الأصابع : ربطة عنق الوقت .&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 102, 0);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;( 3 )&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل كانت الرواشين .. ترقص ؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;يوميء الشارعُ المُتربُ برأسه ،&lt;br /&gt;فيهتز الطفل الملفوف بنشوته .&lt;br /&gt;يرى ناراً موقدة&lt;br /&gt;و.. عمائمَ تُجاورُ " النَبّوت " .&lt;br /&gt;لا يشيخ القول ، و إن تكرّر .&lt;br /&gt;يقتربُ أكثر .&lt;br /&gt;اللهبُ يُنضج الرغيفَ الأسمر ..&lt;br /&gt;يصَبُ العَرَق على قبضةِ الجاذبية .&lt;br /&gt;كي يطير ..&lt;br /&gt;الطفلُ المطوّقُ بغباره .&lt;br /&gt;و لكي يروا ..&lt;br /&gt;رواشين مُخيلاتهم .. تَرقُص . &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 102, 0);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;( 4 )&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نصير شمّة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;الحربُ تمتثل لشهوتها .&lt;br /&gt;و مابعدَ الخرابِ .. آت .&lt;br /&gt;الذاكرةُ عبء .&lt;br /&gt;و الأطرافُ مُقطّعَة .&lt;br /&gt;قال نصَير : أعطني يداً واحدة .&lt;br /&gt;ثم جاء من قال : ستصير يداً و رؤيا .&lt;br /&gt;جاء دوري ، فقلت : ليس هذا الأهم .&lt;br /&gt;إنني أروي ، فقط ، لقاءنا الأول .&lt;br /&gt;..&lt;br /&gt;..&lt;br /&gt;العودُ غصنٌ في عيادةٍ كونية .&lt;br /&gt;لأن الملهاة تستَحِمُ على نقاط العبور ،&lt;br /&gt;تتأنق ..&lt;br /&gt;ُتبالغُ في التأنقِ حتى لا يعود الشك مبدأ .&lt;br /&gt;..&lt;br /&gt;..&lt;br /&gt;المُفارقة ، &lt;em&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 102, 0);"&gt;&lt;a href="http://www.youtube.com/watch?v=1cqFHso_teE&amp;amp;feature=related"&gt;يانصير&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/em&gt; ، سَئِمَت مسرحها .&lt;br /&gt;فمنذ ثلاثين عاماً ، والحربُ تُقسِط الأشلاء .&lt;br /&gt;و بعضها لا .. يصل .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 102, 0);"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;( 5 )&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ج :&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;لا كنز إلاّ مايُشير .. إليك .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;_______________&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;* إريكا كوهوت : الشخصية الرئيسة في رواية " عازفة البيانو" للروائية النمساوية ألفريده يلنيك التي حصلت على جائزة نوبل للآداب عام 2004 .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-1054960663392557991?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/1054960663392557991/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/04/blog-post.html#comment-form' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/1054960663392557991'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/1054960663392557991'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/04/blog-post.html' title='الأصابع : ربطة عنق الوقت'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/Seih7u0qdLI/AAAAAAAAANk/zPTxzz5JgtU/s72-c/1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-4522633332466192557</id><published>2009-03-11T09:47:00.021-07:00</published><updated>2009-04-22T13:24:30.609-07:00</updated><title type='text'>" الهيئة " والأمر بالمُختلــَف عليه  !</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;تقول " الشعارات " المُوالية لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن وجودها كفيل بصيانة العفة ، وحراسة الأخلاق ، و ترسيخ " الأمن الاجتماعي " . أمثلةٌ " حية " تُضرب ، كذلك ، للتدليل على ضرورة " أحد أجهزة الدولة " ، و أهمية تمكينه للوقوف في وجه " دعاة التغريب " الرامين إلى سلخ المجتمع عن " ثوابته " ، وإلحاقه بحضارةٍ لا يرون فيها سوى الابتـذال و " المحـافظين الجــدد " .&lt;br /&gt;و الحق أنه حين أسمع أو أقرأ كلاماً كهذا ، لا تورق في ذاكرتي إلاّ صفحات من تاريخ أوروبا القروسطية ، حين كان الناس يُلقنون دونيتهم ، و يُحذَّرون من التفكير ، ويُفتشُ في نواياهم ، كنتيجة لشيوع " لافتات " تصف رجال الدين بظل الله على الأرض ، والقائمين على تنفيذ أحكامه . ناهيك عن إيمانها بحقهم " الطبيعي " في تعيين من ستُغفر خطاياه ، ومن سيُخلّد في عذابٍ مقيم . هذه الوثوقية لوت عنق النصوص " المقدسة " لتصوغ مجتمعاً لا يُعكر صفو " امتيازاتها " ، و لا يجرؤ على مساءلة الأسس الفكرية التي حوَت من ادعاءات التقويم و الطوباوية مابرر استبداداً و " عصمة ً " قضيَا على خيرة العقول والإمكانات يومئذ .&lt;br /&gt;قُيّض لهذه الحال أن تستمر لردحٍ من الزمن ، إلى أن اندلعت " ثورات " لاهوتية و فكرية وسياسية كانت ثمرة " الفرد المُفكر " الذي سعت " القوى مطلقة الصلاحية " لإلغاءه عبر محاكم التفتيش التي أُرسل إليها القائلون بأراء تختلف عن السائد ، المتسم بالسمع والطاعة ، بتهمة الهرطقة وخلخلة " الوحدة الاجتماعية " ونشر ما كان يستلزم ، بعد إلقاء القبض على " المُهرطقين " ، حرقه و توعدّ من يأتي على ذكره بالويل والثبور وعظائم الأمور .&lt;br /&gt;حركة مارتن لوثر ( 1483 – 1546 ) الإصلاحية ، على سبيل المثال ، والتي غيرّت مسار الحضارة الغربية ، انطلقت شرارتها بعد اعتراض لوثر على استغلال البابا لـ " فقراء المؤمنين " الذين صوّر لهم الأخير قدرة أموالهم على تطهيرهم من الخطايا و تنقية سرائرهم . و بدا ، آنذاك ، سؤال لوثر عن ثروة البابا ، و لماذا لم يستثمرها في بناء الكنائس بدلاً من " مدخرات " الفقراء ، مقدمة وجيهة للبابا لإعلان الحُرم الكنسي ضد لوثر إن لم يتراجع عن أقواله ، و يحذف من الرسائل المكتوبة ما يُسيء إلى الكنيسة و رأسها . و أحسَبُ أنه من النافل التذكير أن لوثر انتصر في النهاية ، و نجمَ عن " وعيه المُتجاوز " قيام الكنيسة البروتستانتية ، و ظهور الأعمال الأدبية التي أعلَت من شأن الفرد و الفردية * . &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;هذا الوصل بين الحدث التاريخي ، و مايحدث بين ظهرانينا صباح مساء ، دليل على أن التاريخ لا يُقرأ إلاّ لاستحضار ما يُديم حال الاحتقان ، لا ما يُعين على عدم الوقوع في أخطاءهِ ثانيةً . و مِن أسف أن كثيرين مايزالون في حيرة من أمرهم بشأن القرن الذي نعيش فيه الآن . هل حو حقاً القرن الواحد والعشرين ، بكل مايعنيه هذا من وعود بالتقدم ، و اعتداد بالحرية كـ "حقٍ " أصيل ، لا سبيل لمحاذاته بعناوين الهِبَات و " أيديها الكريمة " ؟ أم أنه زمن العقل الثاوي في ماضٍ لا يعلم إلاّ الله متى نخرج من إساره ؟ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;المشهد ، واقعاً ، نحا و ينحو باتجاه تجذير مفهوم الوصاية ، والاستعلاء على حاجة البشر للتفكير و التأمل في حيواتهم اليومية ، و تضييق الخناق على خياراتهم ، وتقييد حرياتهم العامة ، واعتبارهم مُدانين حتى تثبت براءتهم وليس العكس . فهل يُرجى من اتخاذ " سياسات " كهذه أن يُقاد الناس إلى الجنة بالسلاسل ؟ و لماذا يُعتقد أن " القوة " والبقاء فوق طائلة النقد هما الوسيلتان المُثليان لإحلال " تصور " محدد " ( و مغلق ) عن المجتمع " المُشتهى " ؟ و هل يمكن ، بناءً على السؤالين السابقين ، أن يوجد مجتمع راشد و أفراده مُكبلون بدعاوى القصور ، ويُعاملون معاملة من لم يصل ، بعد ، إلى سن الرشد ؟ وهل " العصا " وحدها ، لا " مُشتركات " المجتمع ، وقوانينه المُتفق عليها ، و" قوته الناعمة " ، هي ما يوصلـ" نا " إلى الحد من " المُنكر " وتقوية شوكة " المعروف " ؟ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;المؤلم في الموضوع أن قلةً " مُصطفاة " هي من تحدد " شكل الفضيلة و مضمونها " ، وهي من تتمتع ، دون سواها ، بقدرة خارقة على معرفة وتمييز نوايا البشر من غير أن تتجشم عناء الشق عن قلوبهـــم !! ، وهي التي تسهر على حماية " البشر من أنفسهم " ( بحسب أحد مُناصريها ) في مدن ( أو هكذا تُسمى على الأقل ! ) يختلف أهلها في خلفياتهم المناطقية والثقافية و المذهبية ، و يجدون أنفسهم ، في كثير من الأحيان ، مضطرين إما للتنازل ( خاصةً في الفضاء العام ) أو المُنافحة عن قناعاتهم و مايعتقدون بصحته أمام نفوذٍ تصدرالفتاوى بتحريم لجمه ، على الرغم من كل الأحداث التي تسببت الهيئة في إيصالها إلى مستوى سافر من " الدموية " والتدخل في خصوصيات الآخرين .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;__________________&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 51);font-size:85%;" &gt;* الفردية ( Individualism ) ، بحسب المعجم الفلسفي الصادر عن مجمع اللغة العربية ، ص 135 ، ط 1983 ، تعني : اتجاه يرى في الفرد أساس الواقع والقيم ، ويذهب في الفلسفة السياسية إلى أن المثل الأعلى للحكومة الصالحة إنما هو تنمية الحرية الشخصية و الحد من سلطان الدولة على الأفراد .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 102, 102);font-size:130%;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-4522633332466192557?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/4522633332466192557/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/03/blog-post.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/4522633332466192557'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/4522633332466192557'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/03/blog-post.html' title='&quot; الهيئة &quot; والأمر بالمُختلــَف عليه  !'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-1114383875411027682</id><published>2009-02-22T18:29:00.008-08:00</published><updated>2009-02-23T00:08:36.521-08:00</updated><title type='text'>أسبوع لا حاجةَ لاكتماله</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SaIKTORhY3I/AAAAAAAAAMM/pWpQdMlufXk/s1600-h/salvador-dali-the-persistence-of-memory-c-1931.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5305814636361245554" style="margin: 0px auto 10px; display: block; width: 400px; height: 267px; text-align: center;" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SaIKTORhY3I/AAAAAAAAAMM/pWpQdMlufXk/s400/salvador-dali-the-persistence-of-memory-c-1931.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-weight: normal;"&gt;( Salvador Dali - The Persistence of Memory )&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;br /&gt;( 1 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المُستعارُ من أزماته :&lt;br /&gt;لحيةٌ مشذبة&lt;br /&gt;قمرٌ يَـزِنُ رَمادَه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 2 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هيَ : في العشرين من فناجينها .&lt;br /&gt;القهوةُ قِـبلة المارّة&lt;br /&gt;رائحةٌ وجدار يمارسان الحب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 3 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قالَ قبل أن يحتلَ المكان .&lt;br /&gt;الهَوَسُ ، كما يرى ، ليس تاريخاً&lt;br /&gt;فــ.. يسّرَ للمكان احتلاله !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 4 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتبُ ينتظرُ إقامته .&lt;br /&gt;وجهه لا يغتسل من البَرْد ،&lt;br /&gt;مُعجمه لا يفعل الشيء نفسه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 5 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خاصرَ السفرُ غيمةً&lt;br /&gt;في حرارةِ الأسمنت&lt;br /&gt;: وخزُ إبرةٍ صينيّة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 6 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سوى الموت ، لا جديد !&lt;br /&gt;سوى الجديد ، فيزياء مُحجَّبَة&lt;br /&gt;تُشيّعُ الطيّبَ و بسّام .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-1114383875411027682?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/1114383875411027682/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/02/blog-post_23.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/1114383875411027682'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/1114383875411027682'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/02/blog-post_23.html' title='أسبوع لا حاجةَ لاكتماله'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SaIKTORhY3I/AAAAAAAAAMM/pWpQdMlufXk/s72-c/salvador-dali-the-persistence-of-memory-c-1931.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-2039537845491769494</id><published>2009-02-08T19:39:00.012-08:00</published><updated>2009-03-09T14:51:50.793-07:00</updated><title type='text'>رِئات</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SY-qKhlQuEI/AAAAAAAAALk/zSVpDeQF3TQ/s1600-h/%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9+-+%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5300642384228431938" style="margin: 0px auto 10px; display: block; width: 400px; height: 261px; text-align: center;" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SY-qKhlQuEI/AAAAAAAAALk/zSVpDeQF3TQ/s400/%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9+-+%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt; ( صراع - حسن الجيزاني ) &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;1&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;قال المسؤول لجهاز الرد " البشري " في مكتبه :&lt;br /&gt;" الناسُ نيام ، لذلك لا توقظوني " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;قال رئيس التحرير للوحةِ مفاتيحَ تدنوه :&lt;br /&gt;" مرهقٌ أن أبدأ نهاري بتجفيف ماتبقى عليكِ من .. لُعاب " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;كتبت الناشطة في رسالة إلى زملاءها المعتقلين :&lt;br /&gt;" كلنا نساء إنْ تعلق الأمر بالحقوق " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;يتوجب على التلميذ أن يُلوّح بالعَلَمِ صباحاً ، ولا يُنشد :&lt;br /&gt;" لم تَغْلِ أمي الحليب . ووالدي ليس السبب " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;غبار على رفّ مكتبة يُصرِّح :&lt;br /&gt;" اليد التي تنثرُ الأرز على جهود الرقباء ، يسكنني صاحبها " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;مدينة لا يتوقف البحر عن " لكز " قلبها ، تؤاسي :&lt;br /&gt;" لا أحد يموت من الظمأ ! " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;قصّرَ ثوبهُ فقادتنا " الإشارة " إلى إجابة بسيطة :&lt;br /&gt;" ليلكم طويــــــــــــل " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;8&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;تُغني إحداهن للمُقاومِين ، ويُريحها أن تردد :&lt;br /&gt;" لا بريء في الجهة الثانية من الحدود ! "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;9&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;" خلعَ " القانونُ أسنان المشط ، و لم يَطب له الإفصاح :&lt;br /&gt;" ... و هل يستوي الذين يملكون والذين لا يملكون ؟ "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-2039537845491769494?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/2039537845491769494/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/02/blog-post_7345.html#comment-form' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/2039537845491769494'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/2039537845491769494'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/02/blog-post_7345.html' title='رِئات'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SY-qKhlQuEI/AAAAAAAAALk/zSVpDeQF3TQ/s72-c/%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9+-+%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-6352330538405555594</id><published>2009-01-22T07:45:00.013-08:00</published><updated>2009-02-25T02:54:54.191-08:00</updated><title type='text'>ما لم تقله حماس حتى .. الآن</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SXiU2GergmI/AAAAAAAAAKs/P9qSrPQixTI/s1600-h/Rafah+-+Dzyuroom.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5294145019147158114" style="margin: 0px auto 10px; display: block; width: 400px; height: 265px; text-align: center;" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SXiU2GergmI/AAAAAAAAAKs/P9qSrPQixTI/s400/Rafah+-+Dzyuroom.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt; &lt;span style="font-weight: bold;"&gt;( Rafah - Dzyuroom )&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;البديهي بعد وقف إطلاق النار ، في غزة ، أن تشرعَ حماس في استنطاق الأسباب التي قادت إلى الحرب . أن تُعين الواقع على التعبير عن نفسه ، كما لم يفعل من قبل . فالحديث عن " الانتصار " ، كما فعل " حزب الله " عقب حرب أيلول 2006 ، ليس بالأمر الذي يمكن أن يُعوّل عليه ، خاصة في وجود إحصائيات تُقطع نياط القلب ، و تُظهر إجراماً يصعب تصديق أنه صادر عن عقل أو " قلب " بشر . يُقال ذلك ، لا لتُختزل حيوات البشر الأبرياء في أرقام صماء ، بل لكي تصل " الفجيعة " العربية إلى مايؤهلها للعب دورٍ فاعل ، بعيداً عن المزايدات والشعارات التي لا تُقيم أوداً ، ولاتُعيد ميتاً .&lt;br /&gt;ما معنى الانتصار الذي تُشهره حماس في وجوه أنصارها و منتقديها على حدٍ سواء ؟&lt;br /&gt;بحسب وكالة رويترز ، قضى 1300 فلسطينياً نحبهم جراء " وحشية " الآلة الحربية الاسرائيلية ، منهم 192 ينتمون إلى حركة حماس . على الجانب لإسرائيلي ، الخسائر لاتتعدى مقتل 10 ( عشرة ) جنود ، و3 ( ثلاثة ) مدنيين . وبميزان الربح والخسارة " المادييَن " ، لايعود للتفصيل " ضرورة " على ضوء الأرقام الآنفة . كما أن إسرائيل لم يكن هدفها من عدوانها على غزة ، كما هو مُعلن رسمياً ، القضاء على حماس ، وإنما كل ما أرادته واجتهدت لتحقيقه هو إضعاف الحركة ، و توريطها في حربٍ لا تكافؤ فيها بين الجبهتين .&lt;br /&gt;بعد ما تقدم ، هل يعني بقاء " حماس " على قيد الحياة انتصاراً يُمكن أن يُحتفى به ؟&lt;br /&gt;إن كانت الإجابة محاذية ، وإنْ بحياء ، للـ " نعم " ، فذاك مما اعتدنا عليه في منطقتنا " المنكوبة " هذه . إذ أن الأوطان ومن عليها ، وفقاً لخلفيات الإجابة ، لا ضير أن تؤجل أولوياتها ، وتُنتهك حقوقها دفاعاً عن القيادات و " الحركات " ، وحرصاً على امتيازاتها . والتاريخ العربي ، لسوء الحظ ، مليءٌ بشواهد لا تُخطئها عين المُراقب ؛ كما لو أن " النصر " يأنف من النظر إلى قبور الأبرياء ، ويُسكره أن يُسيِّر مارشاته في غفلة من أسمائهم وصورهم ، مصداقاً للقول المنسوب إلى أخيل ( Achilles ) : " الجنود يُقتلون من أجل ملوك لم يلتقوا بهم قط " .&lt;br /&gt;أما إن كان للـ " نصر " واقع آخر غير الذي نرى ، و أرواحٌ غير التي فُقِدت ، و بيوتٌ لم تُهدم على رؤوس قاطنيها ، و خلافات لاتمت إلى الحركات والفصائل الفلسطينية بصلة ، فهو أحق أن يُرفع إلى مصاف الفرادة التي لا ينازعه عليها أحد . طبعاً ، لايمكن انتظار إجابة لن تأتي . هذا مع التسليم ، على الأقل بالنسبة لي ، أن وجود " عالم آخر " كالذي تم افتراضه ، لايمكن أن تُخاطر بإدعاء " صحته " حركة كحماس . فهي إلى جانب نزوعها المُقاوم بالسلاح ، حركة سياسية . والسياسة ، بالتعريف ، لايُمكن أن تُنحي الواقع ، بشراً وحجراً وجهاتٍ أربع ، من مناط اهتمامها . وإلاّ يجدر بها ، إن هي ارتأت غير ذلك ، أن تتصومع وتعلن الزهد في " الهدف " و وسائله .&lt;br /&gt;إعلام الحلفاء ، من جهته ، لم يوفر فرصة سانحة إلاّ و أعلى فيها من شأن " النصر " . سال حبر " غزير " ، وانطلقت ألسنة عدة ، في مناقب الأساليب التي اُتبعت لتحقيقه . وفي كل مرة ، يتيح لنا الفضاء اكتناه لماذا مازلنا على هذه الحال المتردية ، متدثرين هزائمنا ، ومُصرين على تسمية الأشياء بغير أسمائها . " تضليل " كهذا كان على " درجةٍ ما من القبول " في مرحلة ماضيّة ، حين كان احتكار الصورة يضرب أطنابه في أجهزة الإعلام " المؤممة " . الآن ، الوضع يختلف . و " النصر " كحُكم ، و أرضية لاختبار النوايا من الصعب أخذه ، راهناً ، كمُسلّمة يُستأنس بها ، أو كقيمةٍ يُتعامى عن مايكتنفها من هيولية .&lt;br /&gt;بعد الذي حدث في غزة ، يكون من اللائق أن نتحلى بالصمت لبعض الوقت ، و أن لا ندعي مالاطاقة لنا على اثباته ، إحتراماً لأرواح الأبرياء الذي انتقلوا إلى جوار ربهم ، ومؤاساةً للجرحى الذين مازالوا يتلقون العلاج ، والذين لايدري أحدنا أيمهلهم القدر ليروا ذويهم ( إن تبقى لهم أحد !! ) ثانية أم .. لا .&lt;br /&gt;إنْ كانت حكومة الحرب الإسرائيلية قد أثبتت ، بما لايدع مجالاً للشك ، أن الإنسان يُمكن أن يصل في وحشيته وكراهيته ونفوره من أي " حس إنساني " إلى ذُرى لاحدود لها ، فإن ذلك لايعني أن تقول حماس مايُكذبه الواقع ، و لا قدرة له على إعادة مَن سيجد بعضنا صعوبة ، بعد حين ، في تذكرهم والدعاء لهم بالرحمة !!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-6352330538405555594?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/6352330538405555594/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/01/blog-post_22.html#comment-form' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/6352330538405555594'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/6352330538405555594'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/01/blog-post_22.html' title='ما لم تقله حماس حتى .. الآن'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SXiU2GergmI/AAAAAAAAAKs/P9qSrPQixTI/s72-c/Rafah+-+Dzyuroom.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-1051089520751523175</id><published>2009-01-07T09:07:00.007-08:00</published><updated>2009-02-21T04:05:57.681-08:00</updated><title type='text'>خبز الأمهات ، قهوة الجنرال</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SWThth9R1XI/AAAAAAAAAJE/tWqSn8xOVVA/s1600-h/three-day+mourning.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5288600034765559154" style="margin: 0px auto 10px; display: block; width: 400px; height: 267px; text-align: center;" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SWThth9R1XI/AAAAAAAAAJE/tWqSn8xOVVA/s400/three-day+mourning.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;( Three-day Mourning - Jdleung )&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;1&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;لأننا موشكون على الموت ،&lt;br /&gt;سُنغني لأمهاتنا قبل التاسعة .&lt;br /&gt;قبل أن يُريحَ الدمُ معطفه على نشرة الأخبار ،&lt;br /&gt;قبل أن يبتاع الشيخُ عكازاً لنجمتيه الساهرتين على سرير حفيده .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;الفجر ..&lt;br /&gt;هِبةُ الله للشعراء و المجانين ،&lt;br /&gt;لم يعد نيئاً كـ.. سِرِّ الدفاتر الصغيرة .&lt;br /&gt;أخذَ منَ السماءِ حرارةَ الحجرِ المتوسطي ،&lt;br /&gt;و وارى يدَ رسولٍ لم يصطفيه أحد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;كنت ُ وحدي حين بكيتُ عليها ، قالت الأم .&lt;br /&gt;كانت وحدها ، حين ضلّتِ النارُ حقيبةَ المُقيمِ في عتمته ،&lt;br /&gt;النارُ : وقودُ الحكاية ،&lt;br /&gt;البِكرُ في مُعجمِ الآخرة ،&lt;br /&gt;خادمةُ الجنرال التي تُعدُ قهوته ،&lt;br /&gt;و لا تنحازُ إلى خبز الأمهات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;الفجرُ ..&lt;br /&gt;لونُ البَدءِ في تنورةِ راقصةٍ غجريّة ،&lt;br /&gt;كانَ الحُنجرةُ و البوصلة .&lt;br /&gt;سمسارُ العربِ النازحين من " طاحونةِ البكاء " ،&lt;br /&gt;و مِحفظة احتمالاتهم .&lt;br /&gt;كان ما كان ..&lt;br /&gt;صارَ : آخر الضحايا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;ليتَ الرحيل وجودٌ في الكلام ،&lt;br /&gt;كي أكون ابناً وفياً للمساء ،&lt;br /&gt;وأماً مرفرفةً عَليّ .&lt;br /&gt;ليتني صديقي المستحيل ،&lt;br /&gt;وقبر حبيبتي المائيّة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;" ست الحبايب " ..&lt;br /&gt;إنها التاسعة إلاّ بضع دقائق ،&lt;br /&gt;فغنِّ معي&lt;br /&gt;كُرمَى لتلويحة يدي القريبة :&lt;br /&gt;" لن تعودَ يا صغيري ،&lt;br /&gt;لن .. يتكرر أبدك " . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-1051089520751523175?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/1051089520751523175/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/01/blog-post.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/1051089520751523175'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/1051089520751523175'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2009/01/blog-post.html' title='خبز الأمهات ، قهوة الجنرال'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SWThth9R1XI/AAAAAAAAAJE/tWqSn8xOVVA/s72-c/three-day+mourning.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-8118863731341376972</id><published>2008-12-24T07:52:00.021-08:00</published><updated>2009-06-08T11:32:35.764-07:00</updated><title type='text'>الليلُ كـ..سِلكٍ شائك</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SVJciH4M_sI/AAAAAAAAAIs/bRRIoTAbErY/s1600-h/deep-thoughts+-+Gil+Marosi.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5283387054159101634" style="margin: 0px auto 10px; display: block; width: 296px; height: 400px; text-align: center;" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SVJciH4M_sI/AAAAAAAAAIs/bRRIoTAbErY/s400/deep-thoughts+-+Gil+Marosi.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;( Deep Thoughts - Gil Marosi )&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);font-family:Arial;" &gt;زوج لا يكف عن التفكير&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;الليلة ستقود إلى منتصفها أنسبائه . مآل الأصوات التي تداعت إلى أذن زوجته . أول الأمر : لم يقل أن " الزيارة " تزعجه . فضّل أن يقول : لم يكالمني أحد . مقدمة ، لا بأس بها ، لقرارٍ بدا أنه الأقدر على إيصال الرسالة . أخذته دقائق تالية إلى السؤال في " مصير البدايات " . بالكاد بلغنا الشهر الثاني . أنتَ ، مواعيدك المُسبقة ، فكرتك عن جدوى التسوية ، وأرقام هاتفك الجوال التي لايُراد لها أن تُحفظ . فتّشَ في قاع الكلام عن " وجاهة " ، فتبيّن أنه في الطريق إلى التماس عُذر . فيما الذاكرة ، على مايعتورها من سيولةٍ وثقوب ، تلبي حاجة صاحبها ، أحياناً . مدتَ له خيط السنة الماضية ، فالتصقت بأذنه بضع كلمات . القليل منها لا يُخفي دماثته . القليل منها كان يُعلل شهوراً وربما سنوات ، بإنزال الحبل من رمزيته البالغة التَقَلُب . فضّل أن يسأل : ما ضرها لو أبقت " حضوره " في هيئةٍ لاتُقارب الشك ؟ .. ثم لم يعد متأكداً أكان يقصد الكلمات والحبل ، أم أشياء يصعب .. قولها ؟!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;حُلم امرأة على وشك اليَقظة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;نزلنا السلالم ، وهي تقص عليّ ازدحام المتبضعين ، عصر البارحة ، في سوقٍ بوسط المدينة . قالت أنها ارتادته لشراء فيلم كيفن سباسي الأخير ‘‘ حياة ديفيد قيل ’’ ، الذي لسوء الحظ ، لم تجده . عبرنا ظلال باب البناية ، فاستوقفني قشر بزر على الأرض . لثوانٍ ، تكفل المشهد بإشراك زمان ومكان مختلفين . لم يكونا على ثقةٍ من الربط ‘‘ المباشر ’’ بينهما . بدوري ، لم أكن بحاجة لاستدعاء رجل كان صوته يُعيد ترتيب الأولويات ، ويُفلسف ، مرة بعد أخرى ، أوتار جسدي . وحين كان الوقت يقبض على جمرة الإصغاء ، كنت أشاركه الهاجس وإجابات العارف بجهله . في إحدى مكالماته ، أقترح أن نذرع الشارع الذي تمتد على جانبيه أراضٍ شاسعة ، أقيم على بعضها عمارات قيد البناء ، وأخرى لما تزل الأمنيات ودفاترها الصغيرة حبيسة الدعاء . حسناً ، قلت . ارتديت ملابسي على عجل ، ومضيت إليه . ألفيت نفسي أطرق باب شقته ، فخرج إليّ وباقٍ من أزار قميصه ثلاثة لم تُسكت أفواهها .&lt;br /&gt;تجاوز عتبة بابه ، وتدفق . تحدث عن إمساك بطنه ، إثر تناوله دجاجاً مقلياً مع البطاطا ، ثم أخرج المفتاح من قفل الباب .&lt;br /&gt;أمسك بيدي ، ورحنا ننزل السلالم . ولأول مرة ، رأيته يلوك البزر ، ويبصق قشره . كانت شفتاه في حال حماسةٍ ، لا أستغربها منه . إنه التلبس المستمر بطاقةٍ لا تعرف ، منذ معرفتي به ، الركون إلى ما يُقيّدها أو يقودها إلى التكرار . رشَح مِن كلامه ما يُعزز نظرته ، التي أعرفها أيضاً ، نحو ضيق الأرائك المُسلط عليها ضوء خافت . كان ما يزال مستغرقاً في كلماته ، حين ندّت منه التفاتة عجلى . رأى عيناي وقد تمطتا باتجاه جيب بنطلونه المنتفخ ، الذاهب الآيب مع كل درجة نطأها ، فدّسَ يده وقبضَ على حفنةٍ ، تراءت لي ، بعد انعتاقها من " الهُوّةِ " المكتظة ، مُتلصصة من خلف أصابعه .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;.. ما أشبه راحته المُكوّرة بليلة الحناء&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; .&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-8118863731341376972?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/8118863731341376972/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/12/blog-post.html#comment-form' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/8118863731341376972'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/8118863731341376972'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/12/blog-post.html' title='الليلُ كـ..سِلكٍ شائك'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SVJciH4M_sI/AAAAAAAAAIs/bRRIoTAbErY/s72-c/deep-thoughts+-+Gil+Marosi.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-2426032632797827429</id><published>2008-11-19T02:26:00.006-08:00</published><updated>2008-11-19T15:43:56.725-08:00</updated><title type='text'>حالاتُ أغنيةٍ    واحدة</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SSPqKZa_-II/AAAAAAAAAIc/FC636WvVL_M/s1600-h/Magritte+-+The+lovers+2.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5270313453297334402" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 296px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SSPqKZa_-II/AAAAAAAAAIc/FC636WvVL_M/s400/Magritte+-+The+lovers+2.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt; ( The Lovers 2 - Magritte )&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;حالة أولى &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;تستقرُ على طرفٍ من الليل . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;تهدهدُ مايأتي به ، &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;و لاتأخذها سِنَةُ الذكريات .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;تقولُ لرأسها الغافية على ملحِ المسافات &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;: &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;غداً سيُطل من مخبئهْ .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;سأَقِلُّ .. سـ يَِكثُر .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;سأهلِلُ لزوادةِ المجبولين على كتفِ الجهات ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;سـ ينحني لذائقةِ المدينةِ - الأبد .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;فما نفعُ هذه الأغاني .. إذن ؟&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;حالة ثانية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;كلما تمكّنَ الناي مني ،&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;خرجتُ إلى عُزلتها الحاشدة .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;شيءٌ ما يُكسِّر القصدَ في الغياب .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;إنه القوسُ المنفيّ عن الدائرة ،&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;إنها اللغةُ التي تستولد عكازها لتنجو ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;لِتَبرأ من عُقدةِ " الفهم " و فطنةِ السوء .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;فماذنبُ لساني حين يختلف ، &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;.. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;و لايكف عن صحبةِ الأغنية ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;حالة ثالثة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;بينهما طاولةٌ من الاحتمالات .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;ثنائيةُ المد والجزر غير المرئية .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;لها و له : قبة السماء .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;و الأزرق الذي يراودهما على العودة .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;تسأله والأميال عبثٌ يرفو ثوب المخيلة : &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;لماذا أخترتك ؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;لماذا لم تكن دمَ وسادةٍ وخبرةَ إنشقاق ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;حالة رابعة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;عندما أطفأتُ قُرصَ الشمس ،&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;ثقبَ النومُ شبابيك الطائفِين فيّ : &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;العابرين على حبلِ الساعات الأربع والعشرين .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;ألفيتُ نفسي قارئاً نهماً لاسمي وجيرانه .. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;مُتصالحاً مع نتوءاتِ المكان الجديد . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;إلى حدٍ ما ، كنتُ متصالحاً .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;لا أخلع فكرتي عند الصباح .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;ولا أُسكتُ مُنبه أوردتي . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;أمّا سيدتي ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;سيدة الآن والهُنا &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;مازالت ، بعد كل شيء :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;الآن : بعد مامضى &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;و" الهُنا " : حتى لا أنفد في جُرعات ،&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;حتى لا .. أغيب .&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-2426032632797827429?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/2426032632797827429/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/11/blog-post.html#comment-form' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/2426032632797827429'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/2426032632797827429'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/11/blog-post.html' title='حالاتُ أغنيةٍ    واحدة'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SSPqKZa_-II/AAAAAAAAAIc/FC636WvVL_M/s72-c/Magritte+-+The+lovers+2.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-2409650963763735185</id><published>2008-11-05T11:26:00.024-08:00</published><updated>2009-03-07T19:04:44.927-08:00</updated><title type='text'>انتخاب أوباما : I , Too , Sing America</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SRH0U1_cexI/AAAAAAAAAIM/pQZSfuSlKI0/s1600-h/Obama+Acceptance+Speech.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5265258078300568338" style="margin: 0px auto 10px; display: block; width: 400px; height: 259px; text-align: center;" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SRH0U1_cexI/AAAAAAAAAIM/pQZSfuSlKI0/s400/Obama+Acceptance+Speech.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;( Obama Acceptance Speech - gossammer9 )&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;’’ غداً ، سوف أجلس إلى المائدة عندما يأتي الجمع .&lt;br /&gt;ولن يجرؤ أحدٌ على القول لي : كُلْ في المطبخ ‘‘.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;&lt;br /&gt;( من قصيدة لنغستون هيوز " أنا ، كذلك ، أغني أميركا " ( &lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.poets.org/viewmedia.php/prmMID/15615"&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;&lt;em&gt;I , Too , Sing America&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt; )&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;يحق لأميركا أن تتباهى بديموقراطيتها . يحق لكثير من الأميريكيين أن يروا في انتخاباتهم الرئاسية الأخيرة نموذجاً يمكن احتذائه ، بل ينبغي ، في أنحاء متفرقة من العالم . و يسعُ روزا باركس ، المرأة السمراء ، التي لم تستسلم لطواحين العرق واللون و " مُسلَماتُهما " في خمسينيات القرن الماضي ، أن تبتسم في قبرها . أن تنظر إلى الماضي بوصفه سنوات رُصفت بكلمات " المُمكن " و " المطلوب " و " مالايُستغنى عنه " .&lt;br /&gt;إنها السنوات التي أبصر النور في ظلها جيلٌ آمن أن العمل و " الأمل " يجدر بالطامحين أن يصيّراهما شِعارَين لمرحلة قادمة . شعاران لا يقتربان من سطوة " الفراغ " والإلهاء وهالات الإعجاز التي تسود المنطقة العربية .&lt;br /&gt;أميركا الآن تقول أن " الفعل " والكفاءة و طاقة الابداع في إنسان الجهات الأربع مُقدمة على التاريخ ، وقصاصي الأثر . مُقدمةٌ على حساسيات " الهوية " والهوس بنقاءها . مُقدمةٌ على ماعُدّ إلى وقت قريب من " الثوابت " التي ليس من اليسير تخيّل تجاوزها . لكن من قال أن " المُخيلة " لا تنتصر ؟ من يستطيع ، بعد كل ماجرى ، أن يُنازع الطفل " الكيني " في حلمه بأن يُصبح رئيساً للقوة العظمى في عالم اليوم ؟ من يجرؤ على تسفيه ماقام به مارتن لوثر كينغ ، روزا باركس ، وفيليس ويتلي ؟ .&lt;br /&gt;حُزمة من الدروس التي لا سبيل إلى فرضها أو إسباغ " قداسة " ما عليها . إنها ، على الأرجح ، تُتيح للزمن أن يكشف ويحلل عبقريتها على مهل . تُحاوره ، فيعرض لحجتها أمثلة هي إلى جمود " المُحافظَة " ومؤسسي شرعيتها أقرب ! أما البرهنة فتأتي على هيئة تساؤلات عن جدوى الانتقام و سيَره الملطخة بالدم .&lt;br /&gt;لم أصِل ، يقول ساكن البيت الأبيض الجديد ، إلاّ لأني آثرتُ قيم العمل وقنواته السلميه . لم أتهم منافسي في " جذوره " و صداقاته وحياته الحميمه ، كما فعل هو . ولم أنزع إلى شخصنة الحملة الانتخابية ، بدلاً من التركيز على البرنامج وتفنيد نقاطه . كل مافي الأمر انني بذلت من الجهد مايُعزز بقاء الناخب " النبيه " على مقربة من قضاياه الأشد إلحاحاً . و مايُبقيني ، يقول خريج جامعتي كولومبيا وهارفارد ، على أهبةِ الحضور كرئيس يعنيه حاضر أميركا المتصل ، على نحو وثيق ، بالعالم .&lt;br /&gt;مايُسمى في كتب التاريخ بالانعطافة ، تحقق اليوم . ليس هو الإعجاب وحده مايغذ الخُطى نحو هذا الاستنتاج . فما يُخالط الإعجاب هو ذاك الاحساس بأهمية الإنسان في تأسيس تقاليد ، لايفصل بين الآفل منها والقادم ، ردحٌ طويلٌ من الزمن . تقدير لا يُعين المُحبطين على البدايات و " عثراتها " المُحتملة .&lt;br /&gt;رُبما ، كنا بحاجة لرئيس مثل جورج دبليو بوش ، لنشهد تحولاً كبيراً كالذي " أفرزته " الإنتخابات الرئاسية هذه . النتيجة " الطبيعية " لاختبار الجهل و الفرز الآيدلوجي وتعصب " المولودين ثانيةً " . أي ماأوقع البشرية في مآزق تبتدأ بلغة العنف و لاتنتهي عند الزوايا الحادة وحصر " الخيرية " في طرف دون آخر . فما يتردد في أجندة الرئيس الذي سيُغادر البيت الأبيض في الـ21 من يناير المُقبل من تصورات تُذكر بـ " عبء الرجل الأبيض " ومهماته المقدسة لتمدين المجتمعات " شبه " البدائية ، ليس بوسعه تجاهل ماخلفه في حياة الأميريكيين . خاصة وأن انشداد بوش إلى التاريخ ، واعتباره ناظماً لما يتم على أرض الواقع ، يأتي الإنقلاب عليه عبر طرف لم يكن التاريخ ، وحده ، ماساهم في إيصاله إلى سدة الرئاسة . كما أن معنى " الكوزموبوليتيه " ( cosmopolitanism ) في انتصاره دليل إضافي على عظمة مدينة اليوم : ليس في أميركا وحدها ، بل في بقاعٍ أخرى تعرّفت إلى أساسية الفرد في تكوينها بمعزل عن " مسقط رأسه " و صورِه النمطية . والكوزموبوليتيه هنا ، هي التي دفعت " باري " ( اسم التحبب الذي نودي به في صباه ) إلى الإنتقال من جامعة أوكستندال بلوس انجيلس إلى نيويورك " تفاحة أميركا " حيث جامعة كولومبيا .&lt;br /&gt;وكانت مجلة نيوزويك العربية ( 1 أبريل 08 ) روَت عن صديق سبب انتقال أوباما إلى نيويورك ، إلى رغبة الأخير في " مكان أكثر مدينية وإثارة ومتعدد الثقافات . أي إلى بيئة أكبر وأكثر تحفيزاً من الناحية الفكرية . "&lt;br /&gt;وبالتأكيد أن مايُبشر به انتخاب أوباما لن يدفع الأمنيات إلى حدودها القصوى . لكنه على الأقل مدعاة للتفكر في ماآل إليه حال القوة العظمى في نصف قرن : من امتناع روزا باركس عن إخلاء مقعدها في الباص لرجل أبيض في عام 1955 ، إلى " لدي حلم " ( I Have a Dream ) : خطاب مارتن لوثر كينغ الشهير والمؤثر الذي ألقاه بالقرب من نُصب أبراهام لينكولن بواشنطن في أغسطس 1963 م ، وصولاً إلى انتخاب باراك أوباما رئيساً للولايات المتحدة في الخامس من نوفمبر عام 2008 .&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-2409650963763735185?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/2409650963763735185/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/11/i-too-sing-america.html#comment-form' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/2409650963763735185'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/2409650963763735185'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/11/i-too-sing-america.html' title='انتخاب أوباما : I , Too , Sing America'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SRH0U1_cexI/AAAAAAAAAIM/pQZSfuSlKI0/s72-c/Obama+Acceptance+Speech.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-1681043290806961713</id><published>2008-10-23T20:09:00.005-07:00</published><updated>2008-10-23T20:54:09.391-07:00</updated><title type='text'>.. إلاّ جَسَدها</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SQFCAnsDZII/AAAAAAAAAH8/ai918J8wZFw/s1600-h/frank-carter-neck-surrounded-by-collar-of-kimono-og-geisha-in-gion-kyoto-japan.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5260558418166637698" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SQFCAnsDZII/AAAAAAAAAH8/ai918J8wZFw/s400/frank-carter-neck-surrounded-by-collar-of-kimono-og-geisha-in-gion-kyoto-japan.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;( Neck Serrounded by Collar of Kimono - Frank Carter )&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تُسلمُ القصيدةُ يدها إلى أذنيّ ،&lt;br /&gt;يلزمني حِبرٌ كالبحرِ حين أقفُ على رأسي ،&lt;br /&gt;تلزمني خطواتٌ أخرى&lt;br /&gt;حيث الماء موطن شغف وبيادر نساء .&lt;br /&gt;عند الضفافِ : نحن ..&lt;br /&gt;والعالم لا يأبهُ بلغةِ القاريء المسؤول عن نومه .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;br /&gt;*&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;حسناً يا سيّدَ المنصه ،&lt;br /&gt;أنا في القصيدةِ مثل أخيك ،&lt;br /&gt;وفي الليلةِ المكتوبةِ بحياء الرؤساء المُخَولين شنق " البداية " مثل أختك ،&lt;br /&gt;وفي عيدِ الميلاد ..&lt;br /&gt;قبل فاتحة العشق المرتلة على قبر فبراير ..&lt;br /&gt;مثلُ أمٍ ميْته .&lt;br /&gt;أنا كلُّ هؤلاء ،&lt;br /&gt;هويةٌ تسوسُ كون " أباهم الذي في السماء " .&lt;br /&gt;كالضوء ..&lt;br /&gt;كالوضوحِ بعد سطو الكُتبِ عليه ،&lt;br /&gt;أمرُّ طفلاً لايُصافح شعراءه المستقبليين ،&lt;br /&gt;لأن أصواتهم لن تكونَ في جيبهِ أبداً .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تُسلم القصيدة الآن إلاّ .. جسَدَها&lt;br /&gt;لثغةُ راءهِ في المساء&lt;br /&gt;فنجانُ لعابه على سُرةِ الآهةِ الأولى&lt;br /&gt;سطحُ مشابِك الشَعَر وهو يستقبلُ مودعيه ،&lt;br /&gt;الحدسُ قبل انتشار الرائحة ،&lt;br /&gt;عيناها حين أبدأُ ،&lt;br /&gt;لسانها حين تحجزُ مقعدين أمام الشاشةِ كي لا ترى ،&lt;br /&gt;انتفاضات التاريخ الشخصي ،&lt;br /&gt;سوطُ القيظِ الذي لا يحل في وقته ،&lt;br /&gt;شايُ الظهيرة الباردْ ،&lt;br /&gt;السحُبُ المستفَزة ،&lt;br /&gt;" الخلايا النائمة " في جدولِ المواعيد ،&lt;br /&gt;" لاءها " التي تعني نعم ،&lt;br /&gt;" هيَ " بدلاً من اسمها ،&lt;br /&gt;هيَ&lt;br /&gt;هيَ ..&lt;br /&gt;أو طوفان " الأب والأخ والقريب والبعيد الذين في السماء " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أذنا قصيدتي في مكانٍ ناء ،&lt;br /&gt;فخذيني ، إن شئتِ ، بلا .. شِعرْ .&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-1681043290806961713?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/1681043290806961713/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/10/blog-post_24.html#comment-form' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/1681043290806961713'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/1681043290806961713'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/10/blog-post_24.html' title='.. إلاّ جَسَدها'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SQFCAnsDZII/AAAAAAAAAH8/ai918J8wZFw/s72-c/frank-carter-neck-surrounded-by-collar-of-kimono-og-geisha-in-gion-kyoto-japan.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-4072898393374604098</id><published>2008-10-15T11:32:00.015-07:00</published><updated>2009-06-15T19:38:36.059-07:00</updated><title type='text'>بيان " فضيلة " وحسنات الفضاءات المفتوحة</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SPY3lurTjKI/AAAAAAAAAHs/wuRKN-eUrWU/s1600-h/Blind+Devotion+-+Giclee.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5257450736325987490" style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center;" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SPY3lurTjKI/AAAAAAAAAHs/wuRKN-eUrWU/s400/Blind+Devotion+-+Giclee.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt; ( Blind Devotion - Giclee )&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;تُصَدِّر مؤسِّسّات " جمعية الدعوة إلى الفضيلة في وسائل الإعلام (&lt;a href="http://www.fadhila.org/"&gt; &lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;فضيلة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt; ) " بنود بيانهن التأسيسي بـ " إننا لن نسمح " . بحِدَة كهذه ، يُدشنّ حركتهن الاجتماعية ، آملات أن يصلنَ إلى إعلام " يُرسخ القيم الأخلاقية النبيلة ، ويشجع الممارسات الإجتماعية السامية ويتصدى للإباحية والإنحلال وتفكك الأسرة " . أي كل مايمكن أن يجد قبولاً ويُشبع رغبةً لطالما استدعتها محاضرات وبرامج تلفزيزنية وإذاعية لإيغار صدور متابعي نجومها ضد الإعلام ، وعروضه الفنية تحديداً . ليس بالجديد ، على أي حال ، أن تُرد الشرور كلها إلى الإعلام . كما أن دعوات مشابهة مابرحت تنادي ، منذ سنوات ، إلى " تحصين الأجيال الناشئة " ، وتُطالب بدحر خطر مايُسميه دُعاة الفضائيات " الغزو الثقافي " !&lt;br /&gt;في البيان المُشار إليه ، لا ضير أن تستحضر الذاكرة مايتفق مع " الحق الذي يُراد به باطل " ؛ خاصة وأنه لا يبتعد كثيراً ، في توقيته وصياغته ، عن فتوى أجازت قتل مالكي القنوات الفضائية ، و ماشهدته الحال الإعلامية العربية ، في الأشهر الأولى من هذا العام ، من تراشق بين مؤيد للحد من حرية الإعلام ( إثر موافقة وزراء الإعلام العرب على وثيقة تنظيم البث الفضائي التي رسمت خطوطاً حمراء تحظر تناول مواضيع أعتبرتها من " المحرمات " ، وتمس مساساً مباشراً بالمصالح العليا للدول ! ) و بين من يعتقد ، صادقاً ، أن الهوامش المتاحة للصحافيين و الكتاب ، راهناً ، لاتكفي لإبعاد المنطقة العربية عن ذيل قائمة المناطق المتمتعة بحرية .. إعلامية . فعن أي حرية يتحدثون ، والإعلام الرسمي ، وملحقاته شبه الرسمية ، لم يعتد منذ " استقلال " الدول العريبة إلا على الحمد والتسبيح باسم القائد " المُلهم " ، وقراراته " المُنقذة من الهلاك " ؟ و على أي " مصالح عليا " يخشون إذا كان تحققها ، في نظرهم ، ينفصل عن حلحلة العُقد الإجتماعية الناجمة عن إفتقاد التمثيل ، واستشراء الفساد ، والاحتكام إلى القوانين المُفَصَلة لتحقيق " ضرورات " النافذين و .. ذويهم ؟ ناهيك أن الأحادية الآيدلوجية و " المذهبية " لم تدع للآخرين فُسحة من التواجد ، لا بل إن الإمعان في تسفيههم وإنكار وجودهم أصلاً ، مازال أحد مقومات " السيادة " ، ومسوغاً ، من بين مسوغات أخرى ، لإثبات شرعية " الأكثرية " بمعزل ، ياللعجب ، عن صناديق الإقتراع !&lt;br /&gt;اعتبار المجتمعات العربية أقل رُشداً من سواها من مجتمعات الأرض ، هو مايجمع هذه الدعوات المطالبة بحرية أقل للوسائل الإعلامية .&lt;br /&gt;والموضوع برمته يتصل بمدى فهم المجتمعات لنفسها ، وحاجتها للواقعية عند تناول مواضيعها ، اليومي منها و " الإستراتيجي " على حدٍ سواء . يُضاف إلى ذلك ، أن ماتُثيره " النُخَب " يطرح أسئلة تتسيّدها الخشية من فوقيتها والتزامها معايير " الوعظ و الإرشاد " . و لاأدري لماذا تذكرت ، بعد قراءة " بيان فضيلة " ، تلك البيانات التي اعتادت على اصدارها بعض بلدان و أحزاب " العالم الثالث " ، والتي تُصر فيها على تصدير مشكلاتها وأزماتها الداخلية إلى الخارج . فالبداهة تقول أن ما يُبث و يُنشر لا يُجبر أحداً على متابعة مالا يتفق مع قناعاته . وتوافر الكثير من القنوات الإعلامية على نحو يُلبي ، بنسب متفاوته بالطبع ، ميول و توجهات " المتلقين " ( و التلقي يفترض في الوقت الراهن تفاعلاً ينزع عنه صفة السلبية ) ، يُذهبُ بهذه الدعاوى إلى مستوى من الحجر والإكراه ، لم يعد العالم ، شرقه وغربه ، منسجماً معها ، حتى وإن إدعت " الفضيلة " ، وتوسلت بلافتات الخوف من " فقدان الهويـة " .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;فمن بين حسنات الفضاءات المفتوحة أنها تغذي حساسية نقدية من افرازاتها مايُشجع على التنوع و الرغبة في النظر إلى الأمور من زوايا مختلفة . هذه الحساسية دفعت و تدفع كثير من الأنظمة العربية والعالمثالثية إلى الخوف من استراتيجياتها الموجهة لتشكيل " الرأي العام " والتي شهدت " ذروتها " أيام الاستقطابات الثنائية خلال الحرب الباردة التي أمتدت من منتصف خمسينيات القرن العشرين وحتى نهاية العقد الثامن منه . والمفارقة هنا أنه بدلاً من أن تُطالب الجمعيات و الجماعات الأهلية بتوسيع الهوامش ، الغير كافية أصلاً ، و الوقوف ضد المحاولات الرامية إلى تضييق " المتاح " منها ، إلاّ ا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ننا نرى تنافساً بين الحكومات و الروابط " غير الحكومية " في أيهما يصل صوت " مصادرته " قبل الآخر . لا يهم ، حقاً ، إن تباينت حقول المنع و المُصادرة . فالذهنية التي تقف خلفهما واحدة . إذ إدعاء معرفة مايحتاجه المجتمع وما يتعذر قبوله به هو مُحرك أساسي لكليهما . لكن ماينساه الطرفان ، في ظل الإدانة لهذا التخبط ، يتعدى الخوف من برنامج هنا ، أو مسلسل هناك . أنه يُسائل مدى احترامهما لقيم الفردية . والذوق ( ذوق المشاهدة أو المطالعة أو الاستماع في حالتنا هذه ) ، من هذه الزواية ، لا إجماع بعد على " واحديته " وتماثله بين بني البشر ، و لا حتى بين أبناء " المجتمع الواحد " . صحيح أنه قد يتأثر بمحيطه ، وذلك نتيجة لثقافة القطيع وانعدام التقييم الشخصي ، لكنه قرار " فردي " بامتياز . آخذين بعين الإعتبار تراكماً معرفياً ونفسياً يُفضي إلى مرحلة من الرُشد ، لا يُجدي " الإختيار بالنيابة " معها نفعاً .&lt;br /&gt;ما قد يُريح المؤسِسَات الداعيات إلى " الفضيلة " ، ويكفيهن تجشم " كتابة " بيانات مُماثلة ، كامنٌ في تحديد القنوات و المطبوعات الملتزمة بنهجهن لذويهن القُصر ، أو لمن يطلبهن النصح . ذلك ، في رأيي ، كفيل بإعادة الأمر إلى نصابه الصحيح : أي تخلي الهجوم عن طابعه العام ، واستبداله بـ " عناوين " تتكفل بخطها الأُسَر التي تريد من " براعمها " أن يكونوا على شاكلة .. أربابها . عندئذ ، تمتنع الشماعات عن استضافة مخاوف كالتي تعلنها الداعيات ، ويتحمل المسؤولية من يُفترض فيه تحملها . علماً أن المستقبل ، وحده ، هو من سيثبت نجاعة هذه " العناوين " ، و ماإذا كانت قادرة على مقاومة أمواج " الأفكار " .. المتلاطمة .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-4072898393374604098?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/4072898393374604098/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/10/blog-post_15.html#comment-form' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/4072898393374604098'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/4072898393374604098'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/10/blog-post_15.html' title='بيان &quot; فضيلة &quot; وحسنات الفضاءات المفتوحة'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SPY3lurTjKI/AAAAAAAAAHs/wuRKN-eUrWU/s72-c/Blind+Devotion+-+Giclee.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-6571406435702261952</id><published>2008-10-09T03:02:00.022-07:00</published><updated>2009-06-15T19:40:21.182-07:00</updated><title type='text'>صيد " التداعي الحر "</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SO3XBxxgzsI/AAAAAAAAAHk/Lm8EzLorSA8/s1600-h/Somewhere+with+Nobody+-+grigiomedio.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5255092765752086210" style="margin: 0px auto 10px; display: block; width: 352px; height: 283px; text-align: center;" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SO3XBxxgzsI/AAAAAAAAAHk/Lm8EzLorSA8/s400/Somewhere+with+Nobody+-+grigiomedio.jpg" border="0" width="384" height="267" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt; ( Somewhere with Nobody - grigiomedio )&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;1&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تُغني البشتونية بزهو المتحررات من قبضة العصمة&lt;br /&gt;كحبيبةٍ تنسى دائماً شال " رغبتها " على حافة أحلامه ،&lt;br /&gt;لكي تعود&lt;br /&gt;وينقذها النسيان من عجوزٍ يرتدي شبابهما .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اسمي :&lt;br /&gt;عنقٌ قادرة على إرواء الطوق مرةً بعد مرة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منذ أن لوّحتُ للمنفى بشغبٍ " استباقي "&lt;br /&gt;و أنا أدور كباطنِ إبهام على وجه وردة .&lt;br /&gt;أخاف ..&lt;br /&gt;ولا تقول لي حبيبتي : اطمئنْ .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في مدينةٍ أسكنها&lt;br /&gt;ينبغي أن أفكر مليّاً&lt;br /&gt;قبل قيادة .. عنواني .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رويتُ عن أبي سأمه من الحديثْ ،&lt;br /&gt;نجواهُ ترفع اليدين عالياً&lt;br /&gt;إحداهما تحط بسرعةٍ على الصمت ،&lt;br /&gt;لتثبت لي بداهة " اللغة اليدوية " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يَعبرُ قبرها طقس التعريف&lt;br /&gt;لكنني ، والعُمر محض مفارقة ،&lt;br /&gt;مازلت مأخوذاً بنرجس سطحها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حياةٌ :&lt;br /&gt;هي الحب ، أو نافذة " الحسبةِ " المغلقة ؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;8&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يندرُ أن أتخيّل يداً تُريح الوردَ على شاهدة قبر&lt;br /&gt;لذلك ، من المبكر ، الموت الآن .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;9&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مُتفائلٌ داخل سيارته ،&lt;br /&gt;عيناه على أفقٍ مُعتاد ،&lt;br /&gt;ويده اليُمنى ، على الرغم من ذلك ،&lt;br /&gt;تُلبي طلَبَ أناملَ على أهبةِ النقر .&lt;br /&gt;أغنيةٌ تلو أخرى ..&lt;br /&gt;أصواتٌ بلغاتٍ شتى تَخطرُ سريعاً ،&lt;br /&gt;و .. التغيير لازمةٌ و موقف .&lt;br /&gt;يسمعُ كلماتٍ تعني القليل لديه ،&lt;br /&gt;فيأملُ بقادم .. أهم .&lt;br /&gt;...&lt;br /&gt;...&lt;br /&gt;إنها لغته !&lt;br /&gt;ترى ضوءاً في نهاية النفق .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;10&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نَقَلَتْ إلى صفحتِها : سيرةً ذاتية .&lt;br /&gt;كان التاريخ غائماً و المكان مبللاً بالتجاهل .&lt;br /&gt;وحده الحب حظيَ بخطين .. تحته .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;11&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعالي لنسهر في ذريعةٍ مبتكرة .&lt;br /&gt;أشعرُ أن الليلةَ هذه لي ،&lt;br /&gt;من غيرِ أن أنسى دعوتكْ .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;12&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المرآةُ حين تدعو إلى اختلاس النظر&lt;br /&gt;حين تُذيب التفاصيل ، عن بُعد ، في بعضها&lt;br /&gt;تُبقي شعرة الالتصاق في الريح ،&lt;br /&gt;لأن المُضيَّ إلى جبينِ الدقة&lt;br /&gt;يعني تبريراً " ممكناً جداً " للعنِ .. " الفوتوشوب " .&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-6571406435702261952?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/6571406435702261952/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/10/blog-post_09.html#comment-form' title='8 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/6571406435702261952'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/6571406435702261952'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/10/blog-post_09.html' title='صيد &quot; التداعي الحر &quot;'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SO3XBxxgzsI/AAAAAAAAAHk/Lm8EzLorSA8/s72-c/Somewhere+with+Nobody+-+grigiomedio.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-8025267740904773126</id><published>2008-09-29T11:51:00.011-07:00</published><updated>2010-03-17T18:18:32.665-07:00</updated><title type='text'>من رسائلـ"ـه " إليها في عيد .. سابق</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SOEkVXAkWyI/AAAAAAAAAGg/kYBEGVze7QY/s1600-h/Romantic+stroll+-+Brent+Heighton.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5251518589862959906" style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center;" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SOEkVXAkWyI/AAAAAAAAAGg/kYBEGVze7QY/s320/Romantic+stroll+-+Brent+Heighton.JPG" border="0" width="349" height="316" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt; ( Romantic Stroll - Brent Heighton )&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;إليكِ ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أول عيدٍ يحلُّ بعد لقائي بك . لايهم أين كان اللقاء : في مقهى صغير ، تحت مظلةٍ تقينا زخات المطر ، على رصيفٍ ننتظر عليه سيارة توصلنا إلى مرفأ آمن ، أو على نافذةٍ ترسم نقرات أصابعك عليها روحاً من بلور وشفافيَةً كالماء . المهم هو اللقاء . ذلك هو الحدث . كأنما صباح الجمعة الذي اعتدت أن أراه كئيباً ، حالكاً ، منذ نعومة أظفاري ، اِلتقط له صورةً أجمل ، ومضى يتبختر أمامي كطفلةٍ صغيرة مزهوة بفستانها نهار العيد . لا أدري لماذا تذكرت حينها ، وأنا أتحاور معكِ ، مقولة لأحد فلاسفة الإغريق نَصّّها : " تكلم كي أراك " . رأيتكِ وقتها . كنتُ معكِ . وشعرت أننا خُلقنا لنضحك معاً ، ونبني أحلاماً على سحابةٍ باتساع الأرض . عندما بُحت إليكِ بضيقي من هذا العالم ، من قلقي على / من الدماء المسفوكة شرقاً وغرباً ، من إحساسي بقيدٍ يطوق منازلنا ، من غياب الحميمية في علاقاتنا الاجتماعية ، من الخوف والحذر المتبادلين بين نساء ورجال هذا البلد ، عندما قلت لكِ هذا ( و أكثر ) ، أحسست أني ألتقي عقلاً متقداً ، وكائناً يسهُل الانطلاق معه .&lt;br /&gt;لست مضطراً لقول كلامٍ كهذا . ولم أعتد ، كما يعرفني المقربون ، على قول ما لا أشعر به . أتذكر أنني ذكرت لك ، ذات مرة ، كم جميلٌ أن يكونَ المرءُ كتاباً مفتوحاً . ولأنني كذلك أكتبُ لكِ هذه الرسالة .&lt;br /&gt;إنها ساعاتٌ فقط تلك التي جمعتنا ببعض . لكنها لم تكن بلا قيمة . لم تكن خاويةً من المعنى . ومع ذلك ، لا أقول انني أعرفك حق المعرفه ، لكنني أستطيع القول : لدي القابلية والرغبة لأعرفكِ .. أكثر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكِ في العيد أمنيات تتحقق ،&lt;br /&gt;وقلبٌ لا يطرق الحزن بابه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل عام وانتِ .. بخير .&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-8025267740904773126?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/8025267740904773126/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/09/blog-post_29.html#comment-form' title='10 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/8025267740904773126'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/8025267740904773126'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/09/blog-post_29.html' title='من رسائلـ&quot;ـه &quot; إليها في عيد .. سابق'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SOEkVXAkWyI/AAAAAAAAAGg/kYBEGVze7QY/s72-c/Romantic+stroll+-+Brent+Heighton.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>10</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-1791871058685501864</id><published>2008-09-24T20:12:00.015-07:00</published><updated>2009-06-15T19:42:05.228-07:00</updated><title type='text'>مثالان ، فحسب ، عن فشل الدولة " الحديثة " في العالم العربي</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SNsDt4NUC1I/AAAAAAAAAGQ/TD2_bt4-_AE/s1600-h/.jssgallery.org+Paintings+Arab_Street_Scene.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5249793877347666770" style="margin: 0px auto 10px; display: block; width: 366px; height: 292px; text-align: center;" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SNsDt4NUC1I/AAAAAAAAAGQ/TD2_bt4-_AE/s320/.jssgallery.org+Paintings+Arab_Street_Scene.bmp" border="0" width="354" height="230" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;( John Singer Sargent - Arab Street Scene&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size:85%;"&gt;)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;كأن المنطقة العربية محكومة أبداً بقلق أبناءها عليها من " المؤامرات " الخارجيه ، وخوفهم الراهن ، الذي لم يكن جلياً ومباشراً إثر مرحلة الإستقلالات الوطنية و " إنتصار " الخطابات الجمعية ، من سيطرة " طوائف ومذاهب الأخوة " ( بحسب محرضات الشريك أو الأخ ألأدنى في الوطن أو " قطعة الأرض المتنازع عليها" خلال الحروب الأهلية ) على مشهده اليومي . أي مايضيف إلى " عيوب " الدولة والثقافة التي صاغتها على هذا النحو في المنطقة العربية " أزمة " لايمكن حلها بإبقاء التطمينات " الوطنية " التي لايخلو معظمها من الشعاراتية المفضية إلى حماسةٍ سرعان مايُتبين فشلها في الجمع و .. المواءمة .&lt;br /&gt;يستدعي رأياً كهذا ، ماحدث في العراق بعد الإطاحة بنظام البعث قبل أكثر من خمس سنوات ، وماحدث في لبنان خلال الثلاثة عقود المنصرمة ، ومايحدث الآن في محاولة لإعادة " عناوين المظالم " السابقة إلى الواجهة من جديد .&lt;br /&gt;ليس في الأمر أمثلة " متشابهة " ، أو " مقاربات " يكمن يُسرها في مايريح البعض تسميته " بالتاريخ الذي يعيد نفسه " . لكن الحال لا يوحي بتغير " نوعي " في الخطاب ، أو الطريقة التي تتم بها إدارة الأزمات و البرامج المتمايزة ، منذ أن عرفت البلدان العربية ، " المتميزة " بتعدد الخلفيات العرقية والطائفية و اللغوية لأبنائها ، " طعم " الإستقلال و حتى وقتنا الراهن . أي أن " المواطنة " وسقفها الذي يحمي الجميع من النعرات الإقصائية لم يكونا باحثين عن ناظمٍ ، الكفاءة والتعالي عن " امتيازات الهوية " من أهم مكوناته الأساسية ، وإنما كانت ( إي المواطنة ) جزءاً من إيهام الجميع أن المنطقة دخلت في العصر ، وتخلت عن " محاباة " المجموعة ( أو الأُسر ) الحاكمة لمقربيها ، " عماد " استقرارها .&lt;br /&gt;وبالطبع ، فإن اللغة التي انتشرت في العراق بعد سقوط نظام البعث ، لم يوجدها " الفراغ " الذي نجم عن السقوط . كل مافي الأمر أن السلطة التي مَنعت بقوة الإعلام الموجه حواراً حقيقياً حول " معنى " المواطنة وحرية الفرد بمعزل عن مرجعياته ، هي التي وفرت بعد إزاحتها أرضية خصبة لظهور مطالبات ربطت بين " مذهبية " المناصب والإمتيازات في العهد المطاح برموزه ، وبين " ضرورة " التكفير عن الحيف الذي لحِق بـ " شركاء " الوطن . وهو حيف ، يعتقد البعض ، أنه لم يكن مبنياً بالكلية على أسس مذهبية وطائفية ، وإنما يمكن إرجاعه إلى طاقات الولاء التي تطلب الأنظمة الشمولية ، سراً وعلانيةً ، من الأنصار اختزانها كي تستمر على قيد " النجاة " . ربما ، يقودنا تحليل كهذا إلى فهم " واقعي " لكيفية سير الأحداث في عراق ماقبل الـ 20 من مارس 03 . وهذا يعني ، فيما يعنيه ، أنه لا ضرورة لأن تُقلد الضحية جلادها ، إذا ماأُخذ على الأخير إنحيازه المذهبي وإلباسه " الوطن " ثوب المِلكية الخاصة .&lt;br /&gt;في لبنان ، بعد أن وضعت " حرب تموز " أوزارها وحتى وقتنا هذا ، لا شيء أكثر استثماراً من إعلاء شأن من وصفوا بـ " المنتصرين " ، وتخوين الذين قالوا بأهمية أن " يُحافظ " على لبنان من حروب عابرة للحدود . والعكس يصح ، كما تصح صورة " قاتمة " يرسمها سياسيو لبنان لبلدهم .&lt;br /&gt;و القتامة المعنية هنا تتصل بلغة التداول العام ، كما بسياسيين تحكمهم حساسيات الماضي ، وخطابات تتوسل " الوطن " والرطانات اللصيقة به لإبعاده ومواطنيه عن " الحداثة " وحياد الأجهزة الإدارية وترفعها عن مراشقات الطوائف . كما أن في هذه الخطابات مايُعيّن " الفرادة " التي لطالما وسمت الفضاء الإجتماعي اللبناني ، خطراً يُضعف الممارسة النقدية ويُقوقع الذات على نفسها .&lt;br /&gt;أين هي البرامج في هذا الجدل الدائر ؟ وهل يكفي للخروج من المأزق ان يحل " طائفي " محل آخر ؟&lt;br /&gt;لماذا لم يعد بمقدور الحياة " العربية " أن تمارس السياسة بلغة الأحزاب وبرامجها المدنية ، بدلاً من لغة الطائفة والمذهب و .. القبيلة ؟&lt;br /&gt;النموذجان العراقي واللبناني ليسا الوحيدين ، لإثبات ماوصل إليه فشل " الدوله الحديثه " في إستيعاب الاختلافات والتمايزات بين مواطنيها . لكنها " حياة العرب " التي أهدرت من الطاقات في الحروب الأهلية والانقلابات العسكرية و ذرائع الخصوصية ما يستوجب من " المتآمرين " و " الأعداء " شكراً على إمتداد المساحة العربية الشاسعة ، للممسكين بمقاليد الأمور . فما يأتي به مفهوم التفرد الذي يسود اليوم في هذه المنطقة من العالم ، هو على النقيض ، حُكماً ، من حيوية الشراكة التي تميّز المجتمعات الحديثة .&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;ع.ع&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-1791871058685501864?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/1791871058685501864/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/09/blog-post_25.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/1791871058685501864'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/1791871058685501864'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/09/blog-post_25.html' title='مثالان ، فحسب ، عن فشل الدولة &quot; الحديثة &quot; في العالم العربي'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SNsDt4NUC1I/AAAAAAAAAGQ/TD2_bt4-_AE/s72-c/.jssgallery.org+Paintings+Arab_Street_Scene.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-7430026035138805144</id><published>2008-09-13T14:56:00.011-07:00</published><updated>2008-12-22T03:11:53.478-08:00</updated><title type='text'>في منطق الأفراد و الـ " نحن " المُبهمة</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SMw3xxXZ68I/AAAAAAAAAFg/oRq4Z3wOxgM/s1600-h/People+in+the+City+-+binshtok.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5245628994184408002" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 346px; CURSOR: hand; HEIGHT: 305px; TEXT-ALIGN: center" height="285" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SMw3xxXZ68I/AAAAAAAAAFg/oRq4Z3wOxgM/s320/People+in+the+City+-+binshtok.bmp" width="372" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt; ( People in the City - Binshtok )&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;في صياغة الموقف المناهض لعمليات انتحارية عدة نفذها إسلاميون متشددون ، يشار الى المسلمين ( من قبل البعض ) كجماعات ومذاهب وثقافات لا كتلة صماء . يحيل شيء من هذه الصورة الى مشترك إنساني ليس بمقدوره تسويغ الأحادية أو نظريات المصير الجمعي التي تلوى أذرعتها أو يراد استنهاظها في أوقات الأزمات وشروطها الإنتقالية المفتوحة على المجهول . وقد يلاحظ ، على سبيل المثال ، أن بعض المراسلين و المحررين والكتاب يفرطون في إستخدام ضمير " نحن " للإيحاء بهوية وطنية ( أو قومية أو دينية ) مشتركة ، فلا تعود " نحن " الى من يتفوهون بها حصراً , بل معبراً تستبطنه الأوهام " الجمعية " بعيداً عن التمايزات التي لم يخلو منها تاريخ ، الاّ اذا أعتبرنا الحائزين على المنابر الأعلى صوتاً هم " ضمير الأمة " وطليعتها . والأمر لاينفصل عن الأحداث التي تقع في المنطقة . إذ المنطقة تعاني من رواسب " عنفية " أخذت الصراع وسبل إدامته مأخذاً وجودياً ( أو مايعين مقولة هاملت : أكون أو لا أكون .... على الشيوع ) . فأن ترى العالم من منظور العلاقات التي تسم نسيجك الداخلي وضمن آلياته المحذرة من " الإختلاف " ، لايعني أن العالم أو أجزاء منه قادرة على إرضاء نزعة " التوحيد " فيك إلى درجة تلغي صناديق الإقتراع ، والحق في التظاهر وحرية التعبير . والهلامية التي في الـ " نحن " غير المعيّنة ، تتمنى خلق الظروف التي ساعدت في السابق سيطرة الإلهام ومفرداته على القرارات الفردية . كذلك هي معنية بتأجيل نمو " الأفراد " ، لئلا تتشكل قناعات على الضد من الظلال التي يترفع المؤمنون بـ " صوابها " عن ضمها في صوابها وخطأها الى الكائنات البشرية !&lt;br /&gt;وعلى خلفية الإحتلال الأنجلو-أميركي للعراق ، ظهر من يتعامى عن حيوية المناقشات التي لم تصب " كلها " في طاحونة واحدة . كما أن قرار حظر الرموز الدينية في فرنسا ، أتاح من الزوايا التعميمية ، مااُعتبر تبريراً لمقتل صحافية فرنسية في عاصمة عربية ( القاهرة ) ، وكتابة الجاني إدانته لفرنسا .. بدمها . وكأن المواطََنة تعني التماثل في وجهات النظر و التأثر با '' الحملة ضد العرب والمسلمين '' يبيح دم الأبرياء والعُزّل .&lt;br /&gt;11/ 3 الأسباني طرح سؤالاً عن مغزى هذا الهوس بالـ " كل " . فجاء الجواب على شاكلة الدعاوى التاريخية الباكية على " أرض الأندلس " . وموقف أثنار من الحرب . لكن ماقد لايعرفه حاملو المصاهر الجوالين ، أن الأندلس كانت أرضاً يٌحتفى فيها بأعياد الميلاد وسان خوان ، ومثالاً على التسامح بين مختلف الطوائف . فهل تحميل القضايا دوافع دينية يترجم الأخيرة على هيئة شارة نصر مدماة ؟! وأي نصر يليق بصانعيه سحل الجثث وقتل مستقــلي القطارات ؟ ولماذا نطل على الإجرام من نافذة " التبريرات " التي يسوقها للتأثير في " جماهير رسالته الإعلامية ؟&lt;br /&gt;حتى مايقال عن الضعف ، وأن المنطقة غير آبهة بمايقوله الآخرون عنها ، لايستوجب تمرير الأعمال " الدموية " والباعثة على تعريفات بدائية جداً ، تحت خانة " الدفاع عن النفس " . أحياناً لايفترى على الصورة بإختلاق مايناقضها في الواقع . بل أن " الأصل " له من الأمثلة التاريخية والقابليات الثقافية ، مايُساهم في تأبيد الحالة المبرأة نفسها من " ترف " التعددية .&lt;br /&gt;ربما تكون رؤية كهذه هي نتاج مجتمعات مازال تعريف المواطنة فيها أو الفردية ضبابياً أو غير معترف به . فلا ملامح واضحة للحدود التي تقرب المواطن من حقه في الإختلاف وتنجيه من " لعنات " الإقصاء ، ولا الشكل " الاجتماعي " قادر على الإعلاء من شأن " الفردية " بوصفها استقلالاً وخياراً يتصل بالرؤية من الحياة ، لا " بدعة " من شأن إبقاءها كذلك أن تسيّر " الجموع المناصرة " الى حتفها تحت لافتات تحض على الإصغاء ولاتقيم وزناً لزوايا النظر المختلفة التي ينبني وجودها على إحترام المركب و " المعقد " في التفاصيل اليومية ، كما في القضايا " المصيرية " !&lt;br /&gt;عادة أخذ الأفراد بجريرة " دولهم " قد لاتخصب أرضيتها الاّ مساعي التأحيد ( أو التنميط ) التي يباركها " الأب الحاني " ( رئيس دولة أو قائد تنظيم ) الذي يعتقد أن الجميـع يجب أن يكونوا على صورته ومثاله .( مثال عمليات الخطف التي يتعرض لها مواطنون مدنيون لدول لها عديد عسكري في العراق ) . يتصل ذلك بعالم " الكاريزما " وشارات النهوض المتوهمة أيضاً . أي أن القيادات التي تستلهم التاريخ ، وتمتدح أثناء تأويله مناقب الدم وسطوة " الثأري " كفيلة - وفق هذا التصور - بإعادة ماكان ، بغض النظر عن الحراك الاجتماعي ومدى تمكن الأخير من نقد ذواته بعيداً عن النرجسية المقللة من بشرية الفاعلين تاريخياً أو راهناً . أما الارتهان الى " صواب " التاريخ فهو تأكيد لغلبة الإرث على " أبنائه " من جهة ، والشعور بأن " المعاش " موسوم بالضعف والافتقار الى الجدة نتيجة للمرويات التي تشدد على " الخيرية " في قرون بعينها ، من جهة أخرى .&lt;br /&gt;بول مارشال جونسون في الرياض أو الصحافي الإيطالي بالدوني أو الساعون من جنسيات مختلفة الى الاسترزاق من عرق جباههم في العراق ، وحوادث القتل المتفرقة الخائضة في وحول " الهوية " ترسم صورة بالغة القتامة عن عالمٍ بائس بتعريفات تحاول تظهير صورة " الأزمنة الجميلة " بالإنشداد الى لغة موتها . فأي زمن يصبح جميلاً ولسان حاله ينظم القصائد في " الأحمر القاني " ؟ وأي معنى للقضايا إن غدا انتصارها تباهياً بالخروج من " المدنية " ؟&lt;br /&gt;في وضع كهذا ، يصير من اللائق إدخال التعريف وسلطته التبريرية مدخلاً نقدياً . اذ الذهنية المدربة على " السمع والطاعة " ، والأخيرة دعامة تبوء بالفشل مخططات القتل والفرز من دونها ، لاينبغي أن " تُطبًّع " المناخ السياسي ( الدولي ) والإجتماعي مع فرضيتها . فحتى الأصولية الإسلامية لاتستطيع إجتراح تعريف " ينحي " غير المسلمين أو العرب من متن الحضارة التي يقتلون و " يجاهدون " باسم أصولها . أما الانتقاء ومحاولة تجنيد نصوص تاريخية بعينها ماهو إلاّ رغبة جادة في عدم التقليل من قدسية المرجعية التي تتشبث بها القيادات لتعزيز ( من بين أسباب أخرى ) جماهيريتها لدى المريدين ، أي القواعد التي يُراد لها أن تحافظ على خطاب الحدود الفاصلة حياً ، لئلا يعقم الرحم الذي يمد عمليات القتل ( أو الإرهاب ) بمنفذيها .&lt;br /&gt;الذي أتعلمه من عمليات تستهدف أتباع دين مختلف أو عرق " أقل نقاء " ( !! ) ( ومقولات أخرى تخلدها حروب أتصفت بالأهلية أم لم تتصف ) هو غلبة اليقين القائل بضرورة الاجتثاث كفعل محاط بالمصير والحياة نفسيهما على الحيوية النقدية التي قد تقف ، وعلى الأقل ، أمام المشترك الإنساني و" لغة الشراكة " ( بحسب أحد مؤديات العقل التداولي لدى علي حرب ) بقليل من النرجسية ، ودون إكبار لمشاريع مايعنيها يثوي في إبقاء الحياة أقل صخباً من دون .. " آخرين " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عبدالعزيز علي&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-7430026035138805144?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/7430026035138805144/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/09/blog-post.html#comment-form' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/7430026035138805144'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/7430026035138805144'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/09/blog-post.html' title='في منطق الأفراد و الـ &quot; نحن &quot; المُبهمة'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SMw3xxXZ68I/AAAAAAAAAFg/oRq4Z3wOxgM/s72-c/People+in+the+City+-+binshtok.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-5503142781350641337</id><published>2008-08-29T14:18:00.005-07:00</published><updated>2008-09-24T20:52:01.266-07:00</updated><title type='text'>أفواه لذاكرةٍ .. تتدرب</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SLholsEEoJI/AAAAAAAAAE4/6yK9YKuMSlY/s1600-h/green+relation+-+Angela+Olguin.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5240053163138261138" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 282px; CURSOR: hand; HEIGHT: 350px; TEXT-ALIGN: center" height="320" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SLholsEEoJI/AAAAAAAAAE4/6yK9YKuMSlY/s320/green+relation+-+Angela+Olguin.bmp" width="304" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt; ( علاقة خضراء - أنجيلا أولجين ) &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;1&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#000000;"&gt;لم تقل لي السمراء :&lt;br /&gt;" صاحبكَ مضى إلى عبث لونه و نسيَ الفرشاة ."&lt;br /&gt;أعرفُ ياحبيبة صاحبي مجداف ضوءه ،&lt;br /&gt;وخديعة اللون قبل غروبك .&lt;br /&gt;غروبك .. عنه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جدتي تسأل أختي :&lt;br /&gt;ماذا لو جاء إرهابيٌ لخطبتك ؟&lt;br /&gt;فتجيب ضاحكةً :&lt;br /&gt;" قد أقبل ولكن بعد خلع ساعته " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في محصلةِ الطرقاتِ البرية :&lt;br /&gt;حجةٌ لابتلاع كائنٍ حي ،&lt;br /&gt;وحقُها في قيادة الطيش إلى مَصَحـ...ـه .&lt;br /&gt;في محصلتي قبل انقشاع الغيم :&lt;br /&gt;طائرةٌ تقود خِوانها إلى وردٍ و لوح شوكولا&lt;br /&gt;كوجبةٍ رئيسة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يحدثُ أن تطير عمائم في أمنياتنا&lt;br /&gt;وأكفانٌ بلون الذهبِ في شرق الهوية .&lt;br /&gt;يحدثُ أن نغير أوطاناً تاريخها كـ .. لعنة&lt;br /&gt;ورِواق بذلاتها الملونة مغلقٌ للـصلاة .&lt;br /&gt;يحدثُ ذلك في الممكنِ ..&lt;br /&gt;و لا خطأ في المقولة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ككثيرٍ ممن أعرف ،&lt;br /&gt;ستسقط أناي على مرآة المقارنة&lt;br /&gt;وصفحتين أو ثلاث من مجلة أزياء&lt;br /&gt;حال وصولهن ، نساء أساتذتنا&lt;br /&gt;إلى مسرح البعثة الأولى .&lt;br /&gt;يقول أجرأهم :&lt;br /&gt;" كانت عشيقة صديقي ... "&lt;br /&gt;ولا يوقفه تأفف أحدنا .&lt;br /&gt;يروي قصةً عن مغرب رمضان في " القارة الشقراء " .&lt;br /&gt;فأي جدية في وصف قارةٍ على هذا النحو ؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ع.ع&lt;br /&gt;يونيو 07&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-5503142781350641337?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/5503142781350641337/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/08/blog-post_30.html#comment-form' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/5503142781350641337'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/5503142781350641337'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/08/blog-post_30.html' title='أفواه لذاكرةٍ .. تتدرب'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SLholsEEoJI/AAAAAAAAAE4/6yK9YKuMSlY/s72-c/green+relation+-+Angela+Olguin.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-1415093870182903054</id><published>2008-08-24T08:49:00.019-07:00</published><updated>2009-06-15T19:43:43.992-07:00</updated><title type='text'>مُنع من النشر ..</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SLGG1kUPY5I/AAAAAAAAACg/jkKtPJAtaqA/s1600-h/P18-ARMAND-22324.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5238116096448357266" style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center;" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SLGG1kUPY5I/AAAAAAAAACg/jkKtPJAtaqA/s320/P18-ARMAND-22324.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;( الصورة لـ أرماند - صحيفة النهار البيروتية )&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SLGDt3PFyVI/AAAAAAAAACQ/uFTo6c_kep0/s1600-h/Isaac+Mao.gif"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5238112665553193298" style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center;" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SLGDt3PFyVI/AAAAAAAAACQ/uFTo6c_kep0/s320/Isaac+Mao.gif" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 0, 0);font-family:times new roman;font-size:180%;"  &gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 0, 0);font-family:times new roman;font-size:130%;"  &gt;&lt;strong&gt;المدينة السعودية ! &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 0, 0);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;القاصة السعودية بدرية البشر في حوار أجرته معها الصحافية والكاتبة سوسن الأبطح ( الشرق الأوسط 20 أكتوبر 03 ) ، تجيب عن سؤال ’’ العلاقات الثنائية في المدينة السعودية ‘‘ على هذا النحو : ’’ هو يذهب لقسم الرجال ، وأنا لقسم النساء ، في بيت اهله ، في بيت أهلي ، بين الجيران ، حتى في حديقة الحيوانات ‘‘ . والأمر لا يقف عند هذا الحد : في 12 من يوليو03 ، هناك من يلقي تحية الصباح . 130 رجل دين يصدرون بياناً ، يطالبون فيه باجتناب أي عمل يؤدي الى لقاء الرجال والنساء معاً ، كالعمل في الاعلام والمستشفيات وشركات الطيران . ( الرأي العام الكويتية 12 يونيو 03 ) ولم يخفِ البيان ضيقه من الصورة التي تؤنث قائد الطائرة وتظهره بقبعة فوق غطاء الرأس ، ورغبة متقدة بالتحليق . وبالطبع فإن ’’ ملحقات ‘‘ الغضب تشبه الى حدٍ كبير حلقة مفرغه : يكثر الاستشهاد بها ، و تقيم نهايتها في الإبهام .&lt;br /&gt;ذاكرة الحمل الوديع ، صيغت بمشاهدات واستنتاجات ، تفضي الى القبول بالفصل " الحاد " إرضاء للمخاوف الجنسانية المضخمّة في واقع يٌتبجح بأدواته الحداثية ورفاهيته ، و يُزكى كـ ’’ماقبل حداثـي ‘‘ في الفكر والممارسة . فمايجيء لتقنين الغريزة وترويض ’’ بدائيتها ‘‘ على الصعيدين السياسي والإجتماعي ، يُرى في ’’ ممكناته‘‘ تاريخ يتصل بما تبرأ منه ’’ التقليد ‘‘ الذي أعتبر الشكل المؤسس على غير هداه ، نقضاً للرسالات وتعجيلاً بلعنة الجدب . ومن حمولات نفورٍ كهذا ، يمكن استشعار القلق من ’’ القول ‘‘ وفضاءاته السجالية التي قد تكون مدخلاً لحضور الأسئلة التي تضعف من أثر الإجماع المقتدي ببيت دريد بن الصمة : ’’ وما أنا الا من غزية .... ‘‘ . وهو إجماع معذب بولاءاته الضّيقة التي تدعو الله لإبقاء الحال على ماهي عليه . ومن ضمن ما اُشتهر به ، ذلك الإلحاح على ’’ عدوانية ‘‘ الإجتماع البشري وانزلاق شهواته في سياق قناعاته المنذرة بالتحلل ، والمفصح من غير مواربة عن تغليب صورة ’’ البورنو ‘‘ المحاكية للمسابقات التي تُجرى في جزر الإغراء على ماعداها من صور التعايش المفترض واجباً للعقل .. أيضـاً . ومعنى هذا يكمن بقوة ليس في مثالية تسبغ على بني البشر ، بل في حجة القانون وحكمه أمام تجاوزات تدخل تحت حكم الإكراه والقهر ، حتى لا نبالغ في تخيّل "سلوك عام" لا سبيل عقلانياً إليه .&lt;br /&gt;بيان الـ 130 رأى في المجتمع بناء يعاش ، وليس منزلاً من السماء ، وهذا ما أصاب طوباه في مقتل . فالهجوم شن على الأندية الرياضية النسائية ، ودعاة حقوق المرأة والتفسخ الأخلاقي ومنكري واقعية ’’ القرار في البيت ‘‘ . إضافة الى الرأي القائل بعدم حرمة تغطية وجه المرأة . وهذا مايذكرني بالكتب والمنشورات التي تفسح للذباب رمزية هامة على الغلاف الذي يٌصدّر بمثال ُيشبّه وجه المرأة السافر لغير ’’ ذويها ‘‘ (محارمها ) بقالب الحلوى الذي يحط عليه الذباب (عيون البرابرة بالمعني الذي أستخدمه الإغريق لوصف الغرباء) . أما رائحة التبعية الاقتصادية التي تنبعث من لافتة ’’ القرار ‘‘ ، وتعيين الموقعين أنفسهم كسدنة للأخلاق ، والوثوقية التي تلبست " الرأي " ، فتشير الى إرث يخشى من الفقد إذا ماتجوهل ولم يُذعن لأنظمته و" اجتهاداته " التي تروم صيانة العفة ، وتوزيع العطايا ، قبل أن تُرفع الصحف .&lt;br /&gt;في ختام قصيدة " بانتظار البرابرة " يكتب قسطنطين كفافيس : ماذا سيحل بنا بدون برابرة ‘‘ ؟ . سؤال ممض قد يكون لسان حال الموقعين ، عندما يخبو بريق ’’ الرٌّهاب ‘‘ مع نمو ما يمهد لابقاء خطابات العورة والغواية ونقصان العقل ، خارج الممكن اليومي الذي لا يُستبعد أن يعيد النظر في مايتجاوز السيادة المباركة للغة التي أطرت الصورة الأعلامية / المجتمعية على نحو يقارب التهليل بالمثلية . أي بانتفاء أثر التفسير المُنقص من إنسانية أحد الجنسين والذي يجسد فيه أحدهما حملاً وديعاً والآخر ذئباً يتربص بخصمه الدوائر .&lt;br /&gt;عام 2003 وهو يستأذن في الانصراف ، عُقد في مكة اللقاء الوطني الثاني . وثمة من المشاركين فيه من اعترض على جلوس مدعوتين مع زملائهما في بهو الفندق ، محل إقامة المؤتمرين ووصف ’’ فعلهما ‘‘ بالمنافي للأخلاق . وفي لقاء الحوار الوطني الثالث الذي عُقد في يونيو 2004 لمناقشة حقوق المرأة وواجباتها ، بدا أن خطاب الفصل والأسوار العالية ليس بوسع كثير من المشاركين في اللقاء تجاوزه . بل لعل تكريس " آلية " الدائرة التلفزيونية المغلقة في حوار وطني يُرجى منه توسيع هوامش المشاركة السياسية وتفكيك معوقات الحراك الإجتماعي يستدعي سؤال " الجدوى " وفعالية المقترحات لاصلاح البنى الإجتماعية المعطلة لمبدأ الأرضية المشتركة أو العلاقات " الطبيعية " . فهل يكفي المؤتمر أن يدرء عن نشاطاته سمة "عدم التمثيل " ، متيحاً للـ " صوت "بناء حدود جغرافية ونفسية تتقنها الأقمار الإصطناعية في البرامج الحوارية الفضائية التي يتعذر على ضيفها المجيء والجلوس إلى محاوريه ؟ بل أين ماتسميه دراسات الجندر الإسلامية بإحداث التوازن بين شقي المجتمع إستشهاداً بلقاء " الأخوة والأخوات " في بدايات الإسلام في الأماكن العامة ؟ ومالذي يقدمه حوار يصر على نصب الحواجز بدلاً من إزالتها خاصة وأن توصيات لاتخرج عن مألوف المعاش تصدر عنه ؟ وماالأمل المرجو من التنظير المتأرجح بين " عدم التعرض للثوابت والخوف من إراقة ماء التقاليد ؟&lt;br /&gt;بعضٌ من هذا يخنق ’’ التغيير ‘‘ ( أو الاصلاح بحسب ماراج في الآونة الأخيرة ) بطوقه . وبدريّة البشر ، عندما تكتشف " انه عالم ينمو كل طرف فيه ليس باتجاه الآخر بل بعيداً عنه " ، تلمح الى أن ’’ العالمَين ‘‘ أعاقهما الإختلاق وسوء الفهم والصور النمطية التي ليس مستغرباً أن تلقي بظلالها على الأعمال الفنية ، طالما أن المظاهر اليومية لم تصحو من عقدة ’’ الخاص ‘‘( أو الخصوصيّة ) . كأن ما يٌتفرد به ويُولى إهتماماً كبيراً لا ينتج الا مايعين أصابع التمييز على الأشارة الى ’’ أمثلة نجيبة ‘‘ . والمفارقة أن الخصوصية المُتحدث عنها قد لاتخلو من شبهة عنصرية ، إضافة إلى تناقض دلالاتها في الفضاء العام ضمن المجتمعات الحديثة مع ممارسات " الرقابة " المتلفعة بعباءة الدين ، والمأخوذة بنزعة متعالية يختلط في تفاصيلها ماهو بيولوجي بما هو " حرفي " لايجوز حصره في زمن بعينه !.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ع.ع&lt;br /&gt;2004 م&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-1415093870182903054?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/1415093870182903054/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/08/blog-post_24.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/1415093870182903054'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/1415093870182903054'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/08/blog-post_24.html' title='مُنع من النشر ..'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SLGG1kUPY5I/AAAAAAAAACg/jkKtPJAtaqA/s72-c/P18-ARMAND-22324.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-3139184919795487570</id><published>2008-08-22T12:59:00.012-07:00</published><updated>2008-09-26T00:57:46.190-07:00</updated><title type='text'>ماذا تقول طفلة في الثانية عشرة من عمرها عن " العنصرية " ؟</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SK8cYaYYGHI/AAAAAAAAABw/N7czoyWgP3c/s1600-h/prayer.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5237436097379178610" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SK8cYaYYGHI/AAAAAAAAABw/N7czoyWgP3c/s320/prayer.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;رسائل إلى الله &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;على أحد المواقع الإنترنيتية ، يُطلب من الأطفال أن يبعثوا برسائل إلى الله ، يختارون موضوعاتها بأنفسهم ، دون تدخل رقابي على محتواها . إنها أشبه ماتكون بدرسٍ لتذكير بعض الكبار بالحواجز و القيود التي تطوق " دهشتهم " ، وتمنعهم من الإنطلاق و الذهاب بالأسئلة و " الأمنيات " إلى حدودها القصوى . كما أن ماتقوله هذه الرسائل ، على ما فيها مما يُعد جُرأة وتطاولاً عند البعض ، يُحيل إلى طرافةٍ لا تخلو من " فلسفة خاصة " يرى الطفل ضرورة تعريضها لأشعة الشمس و .. القراءة .&lt;br /&gt;طفلٌ في رسالته إلى الله كتبَ :&lt;br /&gt;" عزيزي الله ..&lt;br /&gt;أراهن أن ليس بوسعك أن تحب جميع البشر في العالم. يوجد أربعة فقط في أسرتي ولم أستطع أن أفعل ذلك " .&lt;br /&gt;طفلٌ آخر ، في رسالة أخرى ، كتب :&lt;br /&gt;عزيزي الله ..&lt;br /&gt;إذا شاهدتني يوم الأحد في الكنيسة، سوف أريك حذائي الجديد " .&lt;br /&gt;و من بين الكثير من الرسائل ، التي يزخر بها الموقع ، تجد للحب موقعاً و للتعاطف مع " المعذبين في الأرض " فضاء .&lt;br /&gt;طفلٌ يشبه العديد من أقرانه حول العالم ، الذين لم تلوث " فطرتهم " مادية العالم ، وقسوة الإنسان على أخيه الإنسان ضمّنَ رسالته طلباً لن يعود عليه بالنفع ، وإنما لرغبته في إنقاذ أناس يبعدون عنه ألآف الأميال خطّتْ يده الصغيرة : " عزيزي الله .. لقد خلقتنا لأنك تحبنا . ونحن نستطيع أن نتحاور معك بالصلاة إليك . إني أحبك لأنك أعطيتني أسرةً مُحبة . وإذا كان لي أن أطلب شيئاً منك ، فإني أطلب الكثير من المال لمساعدة الفقراء في أفريقيا و .. هاييتي " .&lt;br /&gt;حمزة ، الصبي المسلم ( 9 سنوات ) الذي شارك رفاقه رسائلهم إلى الله بدأ رسالته بالقول : " ياإلهي . أيها الرحيم . يا مالك السماوات والأرض وواهب الحياة وكاتب الموت ( ... ) الشيء الذي أريده منك هو السلام والسعادة . لا حروب و لا دمار . يالله .. جنب الأطفال فقدان والديهم " .&lt;br /&gt;بينما ديانا ، البالغة من العمر 12 ربيعاً ، فكرت ملياً في موضوع رسالتها ، فأجابت عن سؤال " العنصرية " بأكثر مما يفعل زعماء وقادة تنظيمات ودولٍ حول العالم ، امتهنوا القتل و سفك الدماء و التقليل من شأن المختلفين عنهم دينياً و .. عرقياً .&lt;br /&gt;تقول ديانا :&lt;br /&gt;" عزيزي الله ..&lt;br /&gt;أنا لا أقبل العنصرية ؛ لأن كل واحدٍ منا يستحق أن يُعامل كمُساوٍ للآخرين . و لو أن البشر ولدوا بلون واحد ، لَما كان لدينا ثقافات مختلفة ، وأطعمة شتى .&lt;br /&gt;سببٌ آخر يدفعني لرفض العنصرية : ليس من الصواب أن يُنتقد الناس بسبب أقدارهم " .&lt;br /&gt;وفي تحليل ماكتبته ديانا ، ألمسُ وعياً يُساءل ولا يرتهن إلى سطوة الواقع ، ومنطقاً لايأخذ من الأمور قشورِها ، ورفضاً لما يحسبه الإنسان ( خصوصاً في بعض الدول العربية " الشقية " ) من المسلّمات التي لا يأتيها الباطل من بين يديها و لا من خلفها . كأنما لا شيء يصمد أمام ضرورة النقد ، وقدرة الإنسان على تخطي عوائق التعايش ، المتجذرة في الثقافات المحلية ، بين بني البشر ! كما أن في إشارتها إلى الطعام " المختلف " إحساس بأهمية الطعام في التقريب بين المختلفين ، آخذين بعين الإعتبار الهامبورغر الألماني ، والسباغيتي الإيطالية ، والسوشي الياباني ، وأطباق الكاري الهندية التي لا يخلو أي شارع رئيسي في جهات الأرض الأربع من وجود مطاعم تُقَدِمها على نحوٍ يعزز قيم الإختلاف و قبول الآخر . كلام كهذا لا يَرِدُ من باب إلباس " عفوية " الطفل ثياب أوسع منها . بل على العكس : أطفال اليوم معولمون و يعترفون ، على عكس أبائهم ( أو لنقل كثيرٌ منهم ) الذين يعرفون أنهم معولمون و يُمعنون في الإنكار ! هناك أيضاً ماتجدر ملاحظته في خاتمة الرسالة : يُنتقد الناس على مااختاروه ، وكان لهم يد في وجوده ضمن حياتهم اليوميه ؛ فهل للإنسان ( الطفل ) دور في اكتساب لون بشرته واختيار دينه ووالديه واسمه أو لغته الأم ؟&lt;br /&gt;تعالوا نتخيل ماذا سيقول طفلٌ تربى بين ظهرانينا عن " العنصرية " أو عن دوره في تخفيف الآم الشعوب المستضعفة أو المغلوبة على أمرها !&lt;br /&gt;تعالوا نسأله عن رأيه في العامل " غير المواطن " ( كي لا أقول الأجنبي ! ) الذي يتعامل معه أو يسمع عنه يومياً عبر ألسنة محيطه " الراشد " ؛ وكيف أن أقذع الصفات تُلصق به ، لا لذنبٍ اقترفه ، بل لأنه " أجنبي " لم يجيء إلاّ لسرقة أموالٍ المواطنون ، بحسب هذه النظرة بالغة الضيق والعنصرية ، أحق بها ! . أو لأنه يرتدي أزياءً تختلف عن مانرتديه ، أو لأن رائحة طعامه لا تروق لنا أو لأن امرأته لا تلتزم بغطاء الوجه ، كما تفعل معظم النساء في هذه البلاد !!&lt;br /&gt;إضافة إلى كل ماسبق ، فإن رسائل الأطفال البريئة إلى خالقهم ، تعوّدهم على إعمال الخيال ، والإرتباط بود مع من أوجدهم على الأرض ووهبهم عقولاً تميزهم عن المخلوقات الأخرى ، بدلاً من حقنهم بلغة الترهيب و الوعيد مِمَن " رحمته وسعت كل شيء " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ع.ع&lt;br /&gt;27 فبراير 08&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-3139184919795487570?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/3139184919795487570/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/08/12.html#comment-form' title='9 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/3139184919795487570'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/3139184919795487570'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/08/12.html' title='ماذا تقول طفلة في الثانية عشرة من عمرها عن &quot; العنصرية &quot; ؟'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SK8cYaYYGHI/AAAAAAAAABw/N7czoyWgP3c/s72-c/prayer.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-4127672900530229871</id><published>2008-08-20T19:20:00.010-07:00</published><updated>2008-09-24T20:54:58.350-07:00</updated><title type='text'>أيام ثلاثية .. الأبعاد</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SKzRESd7jYI/AAAAAAAAAAc/HVI5Nl5I0iU/s1600-h/%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A7+%D9%86%D8%A7%D8%B3%D9%8A.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5236790338332102018" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SKzRESd7jYI/AAAAAAAAAAc/HVI5Nl5I0iU/s320/%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A7+%D9%86%D8%A7%D8%B3%D9%8A.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt; ( الصورة : كريستا ناسي ) &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;" 1 "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تجثو ليلةٌ على كتفيها ،&lt;br /&gt;تُضيء ماتبقى من حديث أمسِ ،&lt;br /&gt;لتقول لي يوماً : كنتُ أحبك في سواك !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" 2 "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فنجانُ شاي أخرّ ثورة ..&lt;br /&gt;فنجانُ قهوة أعدّ .. لها&lt;br /&gt;و النارُ في الحالين : موعد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" 3 "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قبل أن أقرأ " فصل في الجحيم " ..&lt;br /&gt;مررت عليه كثيراً ،&lt;br /&gt;لدرجةٍ خُيّلَ لي معها أنني قرأته !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" 4 "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صَببتُ كأس الحلمِ ..&lt;br /&gt;باستدارجٍ يُفضي إلى العزلة ،&lt;br /&gt;لكنها العزلةُ - الجنين : مقلمة الذكريات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" 5 "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دعيني أتحدث عن جسدي&lt;br /&gt;في حضرةِ اليدِ المعروقة ..&lt;br /&gt;كأنني أقبِضُ على أناي .. خارجها !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" 6 "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فسيحٌ جَدُّ حبيبتي ،&lt;br /&gt;يخرجُ لسانه حالما يبدأُ أبوها بتذكر ماضيه " الخشبي " ،&lt;br /&gt;ثم يروي لها سيرة النساء في .. دمه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" 7 "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وميضُ رحلة في ساقِِ الطفلْ ،&lt;br /&gt;خلاصٌ يأخذ شكلَ الكرةِ تحت مجهر هاتِفَةْ ،&lt;br /&gt;لا زال يعلو كلما سُئلَ عن .. غده !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" 8 "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تلك اللغةُ مزرعة ألغام ،&lt;br /&gt;يسترخي ذهاب أفعالها بإياب الغيب ،&lt;br /&gt;و تصحبني إلى موتٍ وشيك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" 9 "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لِمن يُعرِّف المتقاعدُ السُلطة ؟&lt;br /&gt;قالت الأراجيل : لمتهافتين عليها !&lt;br /&gt;سيكون لديهم الوقت الكافي للندمِ و .. النقد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" 10 "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دَعَوتهُ لزيارتي ،&lt;br /&gt;جاء ، تسبقه صورة ربيعٍ أخضر ،&lt;br /&gt;و رحلَ ، تسبقنا أعمدةُ صحف .. بيضااااااء .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" 11 "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لن أقفَ عند هذا الحد ،&lt;br /&gt;هناك مايستدعي التجاوز ،&lt;br /&gt;هناك ، مايُلبي حاجة حاجبين مرفوعين لثوانْ .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ع .ع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1 - 21 فبراير 08&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-4127672900530229871?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/4127672900530229871/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/08/blog-post_627.html#comment-form' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/4127672900530229871'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/4127672900530229871'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/08/blog-post_627.html' title='أيام ثلاثية .. الأبعاد'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SKzRESd7jYI/AAAAAAAAAAc/HVI5Nl5I0iU/s72-c/%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A7+%D9%86%D8%A7%D8%B3%D9%8A.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-789366857158005407.post-9154575573838632721</id><published>2008-08-20T01:28:00.010-07:00</published><updated>2009-07-09T01:55:38.173-07:00</updated><title type='text'>في وداع محمود درويش : " ريتا " التي غيّرتني</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SKxctZp2NoI/AAAAAAAAAAM/QaIBdYL7qJs/s1600-h/%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF+%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%B4.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5236662401775318658" style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center;" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SKxctZp2NoI/AAAAAAAAAAM/QaIBdYL7qJs/s320/%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF+%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%B4.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 255, 255);"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;أتلقى اتصالاً في التاسعة من مساء السبت ( 9 أغسطس ) ، ينقل تردد قنواتٍ تلفزيونية بشأن " وفاة " محمود درويش . قال الصوت : إنه بين الحياة والموت . ولم أنبس . كنت أعلم ، عبر الصحف ، أنه سافر إلى هيوستن لإجراء عمليةٍ في قلبه .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;محمود ، المحب للحياة ، جاء صوتٌ لا يخطئه الحسم واليقين ، بعد عشر دقائق ، لينقله إلى مثوىً أخير . كأن مقامه هنا ، بيننا ، لم يعد قادراً على تلبية شرطٍ أساسي له : أن يكون حراً بالإستعارات و.. بدونها . فهو ، بحسب مقربين منه ، خيّرهم بين أمرين ، قبل دخوله غرفة العمليات ، لن يكون الشلل ثالثهما . فإما الحياة على أهبة الشعر والترحال وبأطرافٍ " رهن الإشارة "، أو الموت قريباً من راحته التي لطالما تمناها ، ولم تجده في قلق الشاعر وأسئلته الوجودية . بعضٌ من تفاصيل الخيارين الآنفين أخبرنا بها طبيبه بُعيد وفاته . لكن مالم يُخبرنا به الطبيب ، وكنا نعرفه من قصائد الراحل ، أن محمود درويش كان ، دوماً ، مريضاً بالحياة ومبتلىً بالحب .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;عرفتُ محمود درويش ، لأول مرة ، عبر ريتا * . ليس الاسم وحده ماكان سبباً للمعرفة ، ولم تكن شعريته ، فحسب هي الممهد الرئيس لربطه بحيواتِ أمكنة ٍ له فعل الخلود فيها ؛ لكن البحث ، الذي أعقب قراءة " ريتا " ، ولّد رؤيةً لا ينفصم سؤالها الفكري والإنساني عن الشعري في محمود درويش . تبدت ، آنذاك ، لافتات تخوينية تغمز من قناة " الفتاة اليهودية " ، تسويغاً لهجومٍ يُفتت شرعية و " صدقية " القضية الفلسطينية في شعره ، ويمحض ، على ماقيل وقتها ، أنصار التطبيع ( أو السلام ) " بياناً " لاسبيل ، بحسب اللافتات ، إلى إخفاء لغته المبتورةِ عن شعارات " المرحلة " . ريتا تلك و عاشقها ، التي كانت البندقية بينهما ، أُنزلا إلى ساحة المعركة واُقتيدا إلى مذبحِ التأويل النازع عن الشاعر ذكرياته الخاصه ، ولحظاته الحميمية الأولى ، كأنما لاخاص هنا و لاحميمي ، في ظل مايُقال عن ضرورات الصراع ، وحساسية التوقيت ، والخشية من استغلال " الرموز " واقتراحاتهم ، من قِبل الأطراف المناوئة .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;عبر ريتا ، تشكلت أولى دروس الفردية في ذاكرتي . كنت أفكر في قدرة " الفرد " على تجاوز جموعه ، والأخذ برأيه الأشد إلتصاقاً بهواجسه وماضيه المُختبر ، يوماً إثر آخر . ريتا كانت " شعاري " ( إن كان لزاماً النسج على منوال التاريخ العربي الحديث ) ، ومحاوري الأهم بشأن " الفردية " و " الآخر " . وبقدر ماكان الأمر شخصياً ، فقد كان ، أيضاً ، دلالةً على الضيق بالإختلاف ، وإعتبار " المبدع " جزءاً من آلةٍ إعلامية لا ينبغي الفكاك من أسرها ! يصحُ ذلك في تأجيل المشاريع " النهضوية " ، والتقليل من أهمية النقد الذاتي ، وإشاعةِ جوٍ من العسكرة الدائمة في الفضاء العام . إذ الأمة ، بحسب رأي شائع منذ عقود ، لا يجب أن تأبه إلاّ بإفشال المؤامرات التي تُحاك ، صباح مساء ، ضد ثرواتها المادية والبشرية !. بناءً على ذلك ، تُقزم التطلعات التي لاترقى إلى " مستوى التحدي " ، أو تلك التي لا تُسَخِّر " الفرد " في خدمة جماعته التي لم يختر ، بالضرورة ، الإنتساب إليها .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;محمود درويش ، نفسه ، لم تكن ذاته إلاّ القلق والتجريب المستمرين . كان المتبرم من التنميط ، حتى وأن أحيط بأحد أسواره : شاعر القضية الفلسطينية . ليس في الأمر تدنيساً لمقدس . ولايُعد الضيق بتكريسٍ ما من منجزات " الأعداء " و أحابيلهم . إنه ، ببساطة الماضي إلى تحقيق أحلامه بوعيٍ نقدي ، أبصر ضوءاً في الأعماق لايستكين إلى الجاهز من الألقاب ، و لايهنأ بما تعُورف عليه . ولا أدري لماذا ينسى الكثيرون أن الشاعر مهنته التفكير .. أيضاً !!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;بهذا المعنى ، فتحَ محمود درويش أقواساً لمساءلة واكتشاف التاريخ : الشخصي منه والوطني . وماتقوله المنابر ، فيما خص التاريخ " المعتمد " وحمولاته ، ليس من الحكمة ، دوماً ، تسييل حساسياته في تضاعيف الحياة اليومية . فالقتلة والمهووسون بإبادة " الغوييم " ، بكلام آخر ، قد " تُزهر " من بينهم فتاة نقع في حبها ، لا لنثأر للضحايا بنهرٍ من الدم ، بل لِنُعَلِّم أنفسنا كيف نُحمِّل المُذنب ، وحده ، جريرة ماارتكب ، ولندرب القلب " على الحب كي يسَعَ الورد والشوك " .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;في حمأةِ واقع عربي كالذي نحيا ، لم يكن ليضر محمود درويش ، كثيراً ، " التزامه " بلاءات ثقافته ( على الرغم من مناهله الجمالية الكثيرة ) العصية على التشكيك والمراجعه ؛ لكنه آثر أن يُقدم تعريفه الشعري المختلف ، بدفعٍ من تجربةٍ إنسانية لم يكن الاستقرار والثبات من علاماتها .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;أيها الراحل إلينا ، حين نذكر محاسن الشعر ، " ريتا " غيّرَتني ؛ فالسلام على روحيكما أينما حَلتا .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;____________&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;* قصيدة ’’ ريتا والبندقية ‘‘، ديوان آخر الليل ، 1971 .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;عبدالعزيز علي &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;strong&gt;13 أغسطس 08&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/789366857158005407-9154575573838632721?l=aziz3li.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://aziz3li.blogspot.com/feeds/9154575573838632721/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/08/blog-post_20.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/9154575573838632721'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/789366857158005407/posts/default/9154575573838632721'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://aziz3li.blogspot.com/2008/08/blog-post_20.html' title='في وداع محمود درويش : &quot; ريتا &quot; التي غيّرتني'/><author><name>عبدالعزيز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04429097561563931739</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_KuzRLk9wkzc/SKxctZp2NoI/AAAAAAAAAAM/QaIBdYL7qJs/s72-c/%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF+%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%B4.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry></feed>
